أخبار عاجلة

تربويون لـ الأنباء خطة العام | جريدة الأنباء

[ad_1]

  • العبيدلي: هناك أمور تحتاج إلى توضيح مثل التقويم الدراسي ودوام الهيئات التعليمية
  • آلية تقييم المتعلمين يجب أن تكون عادلة ولا يحدث تفاوت بين المدارس والمعلمين
  • السهيل: غير منطقي تدريس ما تبقى من المناهج للعام الحالي في العام الدراسي المقبل
  • كان الأفضل بدء العام الدراسي في شهر يناير 2021 حتى يمكن دراسة جميع الجوانب
  • ضرورة توفير الأجهزة اللازمة وخدمة الإنترنت فلا يحق لنا الجزم بأن الجميع يمتلكها
  • المنصور: خطة معالجة الوضع غير واضحة وخاصة بالنسبة للطلبة والهيئة التعليمية
  • الشليمي: التعليم عن بُعد في المرحلة الابتدائية لا يغني عن التعلم المباشر لأنها «تأسيسية»
  • تضارب الآراء حول مواعيد الدوام الرسمي للهيئة التعليمية سبّب قلقاً في الأوساط التربوية

عبدالعزيز الفضلي

أكد عدد من التربويين ان قرارات وزارة التربية الأخيرة بشأن العام الدراسي ضبابية وغير واضحة المعالم وتحتاج الى تفاصيل اكثر، مطالبين بضرورة إعادة النظر فيها، لأنها بحاجة الى دراسة وتأن، لاسيما انها تخص جيلا كاملا من أبنائنا الطلبة.

وقالوا في تصريحات لـ «الأنباء» خلال استطلاع آرائهم حول العام الدراسي الجديد والذي أكدت الوزارة ان النظام التعليمي لجميع المراحل الدراسية فيه سيكون من خلال «التعلم عن بعد» ان القرارات التي صدرت لم يؤخذ فيها رأي الميدان التربوي الذي يعتبر جهة الاختصاص الأولى فيما يتعلق بأمور التربية والتعليم، مؤكدين على ضرورة الاطلاع على المنصة الجديدة لمتطلبات العمل خصوصا بعد التجربة السلبية للمنصة التعليمية، وبعد أكثر من 4 شهور والاجتماعات تعقد والتوصيات ترفع، وفي النهاية تصبح كأنها هباء منثور دون فائدة أو نتيجة تصب في مصلحة الطالب أو المعلم، متسائلين: هل نحن بالفعل قادرون على البدء في التعليم عن بعد الذي يضمن حقوق كل الطلبة؟ وهل ستقوم التربية بضمان توافر البيئة اللازمة لحضور كل طالب في تجربة تطبق للمرة الأولى؟

وذكروا ان التعليم عن بعد في المرحلة الابتدائية لا يغني عن التعلم المباشر لأنها مرحلة تأسيس مهارات كتابية وحسابية، مشددين على أهمية الدراسة المباشرة ولا مانع من الاستفادة من تجارب دول مجلس التعاون الخليجي والدول الأخرى في هذا الجانب، وفيما يلي التفاصيل:

في البداية، أكد الموجه الأول للعلوم بمنطقة حولي التعليمية ناصر العبيدلي ان القرارات الأخيرة للوزارة تتسم بالغموض والضبابية وتحتاج إلى تفاصيل وشرح لأنها تخص شرائح كبيرة من المجتمع من متعلمين ومعلمين وأولياء أمور، كما انها لم تراع جوانب كثيرة، ولم تجب عن تساؤلات عديدة، ولم يؤخذ فيها رأي الميدان التربوي الذي يعتبر جهة الاختصاص الأولى، ومما يحتاج إلى توضيح وشرح موضوع التقويم الدراسي ومواعيد بدء دوام الهيئات التعليمية، حيث تم الإعلان عن موعد بدء الدراسة دون التطرق إلى مواعيد دوام الهيئة التعليمية وهل سيكون «اونلاين» أم في المدارس، وما الاشتراطات الصحية المطلوبة؟ وما يترتب على ذلك من مواعيد سفر المعلمين الوافدين.

وأضاف العبيدلي: من الأمور الضبابية آلية التدريس في الفترة المقبلة عن بعد وصلاحية كل طرف ومدى ملاءمة المنصة الجديدة لمتطلبات العمل خصوصا بعد التجربة السلبية للمنصة التعليمية التي لم تفعل ما تم إعداده من مصادر التعلم والحلقات المسجلة للمنهج التي عكف الميدان من تواجيه فنية ومعلمين على إعدادها طوال الأشهر الماضية، متمنيا أن تكون هذه الأمور واضحة في الفترة القادمة منعا للتأويلات التي من شأنها الإضرار بالعملية التعليمية، أما فيما يخص إكمال الفصل الدراسي لطلبة الصف الثاني عشر فليس من الواضح الآلية التي ستعتمد لتقييم المتعلمين والتي يجب أن تكون عادلة وواضحة ولا يحصل فيها تفاوت بين المدارس والمعلمين مما يؤثر على الدرجات التي سيتحصل عليها المتعلمون، مشددا على ضرورة وضع هذه الآلية بشكل سريع من التواجيه الفنية قبل بدء الدراسة عن بعد.

المنصة التعليمية

بدوره، أكد مدير ثانويه عقاب الخطيب للبنين عبدالله المنصور عدم وضوح خطة وزارة التربية في معالجة الوضع كاملا للعام الدراسي بالنسبة للطلبة والهيئة التعليمية وبعد العمل على المنصة التعليمية لأكثر من شهر بشكل تجريبي وتكليف الإدارات المدرسية ومعلمين وتواجيه فنية أثبتت المنصة فشلها لكثرة المشاكل التي لم تحل.

وذكر المنصور انه بعد مرور تلك الفترة نسمع الآن بإلغاء المنصة التعليمية والتوجه الى البوابة التعليمية، موضحا ان ذلك يدل على عدم وجود خطة مدروسة وواضحة المعالم بل حتى الإعلان عن عودة الدراسة فيه ضبابية وغير واضح للمعلمين والمتعلمين.

خطة ضبابية

خطة ضبابية من جانبها، ثمنت الاستشارية التربوية والمدربة المعتمدة سهام السهيل الجهود التي بذلت في سبيل إيجاد الحلول ووضع الخطط اللازمة للفترة التي مرت بها البلاد ولكن بكل أسى نحن نتألم بسبب إيقاف عجلة التعليم طيلة الشهور الماضية لتكون النتيجة خطة ركيكة ضبابية وغير واضحة، ومنذ حوالي 4 شهور والاجتماعات تعقد والتوصيات ترفع وفي النهاية تصبح كأنها هباء منثورا دون فائدة وبالرغم أن وزارة التربية تمتلك الكثير من الإمكانيات وتم طرح العديد من المقترحات والحلول ولكن للأسف لم نجد الخطة المدروسة والوافية بعد مرور كل هذا الوقت، بل إن تغيير الخطة قبل يومين من عقد المؤتمر الصحافي دلالة واضحة على عدم دراسة الخطة بالشكل الصحيح.

وذكرت السهيل ان الموضوع ليس مجرد إعلان عن إنهاء العام الدراسي فقط، ولكن كان يجب دراسة الحلول والمقترحات والمواءمة بينها وإيجاد ما يناسب الوضع الصحي والمستوى التعليمي للطالب وفي يوم 16 يوليو تفاجأ الجميع برؤوس أقلام مبهمة وضبابية فيما تم طرحه وهناك فئات من الطلبة لم يتم توضيح كيفية معالجة وضعها التعليمي وهناك الكثير من الأسئلة والاستفسارات التي تدور في رؤوس الجميع من قياديين ومديري مدارس وأولياء أمور وطلبة ومعلمين، ويفصل بيننا وبين بدء العام الدراسي للصف الثاني عشر أقل من 20 يوما فهل نحن قادرون على البدء الفعلي للتعليم عن بعد الذي يضمن حقوق كافة الطلبة؟ هل ستقوم وزارة التربية بضمان توفر البيئة اللازمة لحضور كل طالب في تجربة يتم تطبيقها للمرة الأولى؟، وللأسف وزارة التربية لم تستفد أو تستعين بالكوادر الفنية المتخصصة بتقنية التعليم عن بعد منذ بدء الجائحة وكانت تبحث عن حلول مشابهة لما تم اتخاذه منذ 30 عاما متجاهلة كل التطور الذي يعيشه العالم الحالي ومتجاهلة كل الميزانيات التي صرفت على المشاريع الإلكترونية ومتجاهلة الكفاءات في مجال البرمجيات ونظم المعلومات والتوجيه العام للحاسوب، والتربويين المختصين في التعليم عن بعد، وبعد مرور كل هذا الوقت نأتي لتطبيق تجربة جديدة للمرة الأولى على أكثر من 30 ألف طالب والذين لن يتسلموا شهاداتهم قبل شهر أكتوبر وتكون قد ضاعت عليهم الكثير من الفرص الخاصة باستكمال دراستهم الجامعية في العديد من الدول ناهيك عن الصعوبات التي ستواجه الوزارة في حال بدء العام الدراسي الجديد بتاريخ 4 أكتوبر.

ودعت الوزارة لإعادة النظر فيما يخص الإجراءات المتخذة بشأن كل المراحل للفترة القادمة فمن غير المقبول أن يتم تدريس ما تبقى من المناهج للعام الدراسي الحالي في عام جديد فكيف لطالب الصف العاشر أن يدرس مناهج التاسع؟ وما أهمية دراسة المواد العلمية للطالب الناجح من الصف العاشر ليختار التشعيب الأدبي؟!.

إعادة هيكلة المناهج

وتابعت ان ترحيل مهارات ما تبقى من هذا العام للعام المقبل لا يعني تدريسها بصورة منفصلة ولكن يجب إعادة هيكلة المناهج لتتضمن هذه المهارات وليس مقبولا بتاتا فرض التعليم عن بعد لجميع المراحل دون توفير الأجهزة المستخدمة وخدمة الإنترنت، فلا يحق لنا الحكم والجزم بأن الجميع يمتلك الهاتف المطور أو جهاز اللاب توب، وكان من الأفضل على منح العلامة الكاملة للفصل الثاني والجمع مع درجة الفصل الأول والقسمة على ٢ لجميع المراحل، توفيرا للوقت والجهد وضمان لعدم ظلم أي طالب، والبدء في شهر يناير 2021 بعام دراسي جديد ومدروس من كافة الجوانب سواء على مقاعد الدراسة أو التعلم عن بعد وإشراك الميدان التربوي خلال الفترة المقبلة من خلال وضع خطط مدرسية لكيفية المحافظة على تنشيط الطلبة وعدم إهمالهم كما كان في الشهور الماضية.

المرحلة الابتدائية

من جانبها قالت مديرة مدرسة عمرو بن العاص الابتدائية للبنين مريم الشليمي ان الكويت مرت بظروف استثنائية كحال دول العالم كما ان المسؤولين بوزارة التربية لم يدخروا اي جهد يخدم مصلحة أبنائنا المتعلمين والعملية التعليمية، لذلك نترقب دائما ما يستجد من قرارات، ونتابع حتى يتم التكيف في ظل هذه الظروف من خلال وضع التصورات التي قد تحقق عملية التعلم عن بعد للمرحلة الابتدائية والكفاءات الوطنية ومن وجهة نظري أرى من الضروري تطبيق الكتاب والمنهج التفاعلي وطرحه لأولياء الأمور في المواقع الرسمية لوزارة التربية ومواقع المدارس ليكون متاحا للجميع، لافتة الى ان ولي الأمر في هذه الحالة شريك أساسي في تعيلم ابنه.

وذكرت الشليمي ان هناك إقبالا ووعيا من قبل الجميع على استخدام التكنولوجيا لعدة تطبيقات في تيسير الحياة اليومية للأسر، مؤكدة ان التعليم عن بعد في المرحلة الابتدائية لا يغني عن التعلم المباشر لأننا كما نعلم المرحلة الابتدائية مرحلة تأسيس مهارات كتابية وحسابية وقراءة وكتابة لذلك لابد من الدراسة المباشرة ولا مانع من الاستفادة من تجارب دول مجلس التعاون الخليجي والدول الأخرى.

وفيما يتعلق بالتقويم الدراسي الخاص بدوام الهيئة الإدارية والتعليمية للمرحلة الابتدائية أوضحت انه لم يصلنا شيء رسمي وتضارب الآراء والأخبار في القنوات الإخبارية سبب قلقا في الأوساط التربوية لرغبة الجميع في معرفة مواعيد الدوام الرسمي، مشيرة الى ان حسم القرار والإعلان عنه أمر ملح جدا ليتسنى للجميع ترتيب الأوضاع، داعية الله عز وجل ان يرفع البلاء عن الكويت ودول العالم اجمع لتعود الحياة كما كانت.



[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى