أخبار عربية

واشنطن تضع منظمات صينية على اللائحة السوداء بسبب “انتهاكات ضد الإيغور”

[ad_1]

منظمات حقوق الإنسان تقول إن حوالي مليون شخص من المسلمين الإيغور ومجموعات عرقية أخرى يعيشون في معسكرات.

مصدر الصورة
AFP/Getty

Image caption

منظمات حقوق الإنسان تقول إن حوالي مليون شخص من المسلمين الإيغور ومجموعات عرقية أخرى يعيشون في معسكرات.

وضعت الحكومة الأمريكية 28 منظمة حكومية صينية على اللائحة السوداء لاتهامها بالضلوع في انتهاكات لحقوق المواطنين الإيغور في إقليم شينجيانغ.

وبموجب وضع تلك المؤسسات على اللائحة السوداء فإنه يحظر عليها شراء منتجات من شركات أمريكية بدون موافقة حكومية أمريكية.

وتتضمن الجهات المحظورة مؤسسات حكومية وشركات تكنولوجية تختص في الرقابة على المعدات.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مؤسسات صينية لعقوبات أمريكية، فقد أضافت إدارة الرئيس دونالد ترامب في شهر مايو/أيار الماضي شكرة الاتصالات العملاقة (هواوي) إلى اللائحة السوداء بسبب مخاوف أمنية من منتجاتها الإلكترونية.

وقالت وثائق وزارة التجارة المتعلقة بالحظر إن الشركات والمؤسسات المعنية “ضالعة في انتهاكات لحقوق الإنسان”.

وتقول منظمات لحقوق الإنسان إن السلطات الصينية تضطهد أبناء عرق الإيغور ذوي الأغلبية المسلمة وتضعهم في معسكرات اعتقال . وتطلق الصين على هذه المعتقلات وصف “مراكز إعادة تأهيل مهني” تهدف لمحاربة التطرف.

ما هي الجهات المستهدفة من الإدارة الأمريكية ؟

قالت وزارة التجارة في قرارها الذي اصدرته الإثنين إن هذه المؤسسات البالغ عددها 28 ضالعة في “حملات القمع الصينية والاعتقال الجماعي التعسفي والرقابة باستخدام التكنولوجيا المتطورة التي تستهدف الإيغور والكزخ وبعض المجموعات العرقية المسلمة الأخرى”.

وتتضمن اللائحة المشار إليها مكتب الأمن العام في إقليم شينجيانغ وعددا من الشركات التجارية المختصة بتقنيات التعرف على ملامح الوجوه.

وثمة حرب تجارية بين الولايات المتحدة والصين، وسوف يجتمع وفدان من البلدين في واشنطن في وقت لاحق من هذا الأسبوع لمناقشة التوتر بين الجانبين.

مصدر الصورة
AFP

Image caption

تتخصص شركة هيكفيجن في إنتاج معدات الرقابة

ما هو الوضع في شينجيانغ؟

أطلقت الصين عملية أمنية واسعة النطاق في أقصى الغرب من إقليم شينحيانغ.

تقول الأمم المتحدة ومنظمات حقوق إنسان إن الصين احتجزت أكثر من مليون شخص من الإيغور والأقليات العرقية الأخرى في معسكرات اعتقال ضخمة، حيث يجبرون على ترك الإسلام والتحدث بلغة المندرين الصينية فقط والولاء للحكومة الصينية الشيوعية.

وتقول الصين إنها تعيد تأهيل هؤلاء الأشخاص في مراكز تدريب مهني وتوفر لهم فرص عمل وتساعدهم على الاندماج بالمجتمع الصيني، بهدف مكافحة الإرهاب.

وكان هناك شجب على نطاق واسع من الولايات المتحدة وبلدان أخرى لسلوك السلطات الصينية في إقليم شينجيانغ.

وقد صرح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في مؤتمر صحفي عقد في الفاتيكان الأسبوع الماضي أن “السلطات الصينية تطلب من مواطنيها عبادة الحكومة بدلا من عبادة الله”.

وفي شهر يوليو/تموز الماضي وقعت أكثر من 20 دولة في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة رسالة مشتركة تنتقد معاملة الصين لمواطنيها الإيغور والمسلمين الآخرين.

من هم الإيغور؟

ينتمي الإيغور إلى المسلمين من ذوي الاصل التركي، ويشكلون حوالي 45 في المئة من سكان منطقة شينجيانغ.

وكانت الصين قد استعادت السيطرة على الإقليم عام 1949، بعد أن أزالت دولة تركستان الشرقية بعد فترة قصيرة من تأسيسها.

ومنذ ذلك الوقت بدأت موجة هجرة واسعة النطاق من الصينيين ، ويخشى الإيغور أن تتعرض ثقافتهم في الإقليم للزوال.

ويعتبر إقليم شينجيانغ رسميا تحت حكم ذاتي داخل الصين، مثل إقليم التبت في الجنوب.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى