أخبار عاجلة

ليس كل مؤثر قائداً.. وليس كل قائد فعال مؤثراً

[ad_1]

القيادة والتأثير في الأفراد يسيران جنبا إلى جنب بعضهما مع بعض، وغالبا ما يرتبطان ببعضهما، رغم أنهما مختلفان تماماً. من الصعب أن نفهم الفرق بين الاثنين، إذا كنا نرغب في الحديث بعمق عن صفات كل منهما، كما أنه مهم للمدربين الذين يساعدون المديرين والإداريين وأصحاب الأعمال على إبراز الخبرة في مختلف المجالات لبناء العلامة التجارية الخاصة باسمهم، وفهم ما الذي يجعل القادة الجيدين يؤثرون في الأفراد والمؤثرين. وأتحدث هنا عن بعض الاختلافات بين القادة والمؤثرين لتوضيح الفرق بينهما.
1 ــ ليس كل المؤثرين هم قادة: يمكن أن يكون المؤثر مديراً للتسويق أو مؤلفاً أو مشهوراً أو سياسياً، لكن القيادة أكثر من ذلك كله. القائد الحقيقي يُمكّن القوى العاملة لديه من القيام بعملهم بخبرة وخلق لبناء مستقبل مشرق. ويساعد القادة النظام في إجراء التغييرات المطلوبة، وبينما يمكن أن يكون المؤثرون محايدين في قيمهم، فإن القائد لا يستطيع ذلك. وتتطلب القيادة وجود نفوذ وغيره من الصفات الإضافية.
2 ــ القيادة والتأثير لا يتماشيان دائماً: القيادة تضع النفوذ بشكل مميز. كقائد، من المفترض أن تقوم بتوجيه القوى العاملة والتأثير عليها من أجل تحقيق نتائج رائعة. يستطيع المؤثر إحداث التغييرات التي تؤثر على النتائج دون أن يكون قائداً. ويمكن للمرء أن يكون مؤثرا من دون أن يكون قائداً. من ناحية أخرى، يمكن أن يكون هناك قائد غير فعال لا يستطيع التأثير على الآخرين. ومع ذلك، إذا ألقيت نظرة على أي رجل أعمال ناجح، فسوف تدرك أنه قائد رائع أثّر على موظفيه للحصول على نتائج إيجابية وجعل أعمالهم أفضل علامة تجارية.
3 ــ هل الفرد يقود المسار أم يعرضه فقط: القادة الكبار يجلبون التغييرات في الأشخاص والأماكن والمواقف. يقودون من الأمام ويمشون على المسار الذي يظهرونه لأتباعهم من أجل تحقيق النجاح. ومع ذلك، فإن أحد المؤثرين يظهر لك الطريق ويمكنه إرشادك حول كيفية السير فيه. ليس من الضروري أن يسير معك حتى تحقق النتائج المرجوة. التأثير يدور حول دفع الآخرين لأداء المهمة، في حين أن القيادة تدور حول القيام بالمهمة وجعل الآخرين يتبعون وكأنه المثل الأعلى لهم.
4 ــ يقود الزعماء الناس، بينما يقود المؤثرون الأفكار: المؤثرون هم الأشخاص الذين يتقدمون بأفكار لم يتم تقديمها من قبل. هذه الأفكار أثبتت أنها مفيدة لإدارة العلامة التجارية. إنهم يقودون تلك الأفكار بينما يقود الزعماء الناس. يقومون بتحليل تلك الأفكار ومعرفة كيفية استخدامها عمليا وتحقيقها.
5 ــ تتمحور القيادة حول معرفة كيفية التأثير بالافراد: يمكن لأي شخص التأثير على الآخرين والقادة يدركون جيداً التكلم عن مواضيع تؤثر بالعالم. إنهم ينظمون عملية تفكيرهم وأفعالهم بطريقة تعكس نوع التأثير الذي يرغبون في التأثير من خلاله على الناس. يدركون جيداً أن أفعالهم واهتمامهم ومبادئهم يمكن أن تؤثر على الآخرين. يتفهمون المواقف ويتعرفون على نوع اللغة والإجراءات والآراء اللازمة للتعامل معها.
ويتمتع كل من القادة والمؤثرين بصفاتهم الفريدة، ويمكن أن يثبت كلاهما فائدته في استراتيجية العلامة التجارية. وسوف يأتي أحدهم بالفكرة، بينما يتخذ الآخر خطوات عملية لجعل تلك الأفكار حقيقة واقعة لتحقيق النجاح.

الين زكا

خبيرة في بناء الصورة القيادية

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى