أخبار عاجلة

قمتان في مكة لبحث العدوان الإيراني | جريدة الأنباء

[ad_1]

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقادة الدول العربية إلى عقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة يوم 30 الجاري لبحث الاعتداءات الأخيرة وتداعياتها على المنطقة. وقال مصدر سعودي مسؤول إن القمتين ستعقدان على هامش القمة الإسلامية العادية المقررة في 31 الجاري في مكة المكرمة.

وأكد وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير أنه سيتم خلال القمتين العربية والخليجية «بحث العدوان الإيراني في المنطقة لما لذلك من تداعيات خطيرة». وأكد في مؤتمر صحافي، أن المملكة لا تريد حربا ولا تسعى إلى ذلك وستفعل ما في وسعها لمنع قيام هذه الحرب، لكنه شدد على أنه في حال اختار الطرف الآخر الحرب فإن المملكة سترد على ذلك وبكل قوة وحزم. ودعا الجبير إيران للتحلي بالحكمة وأن تبتعد ووكلاؤها عن التهور، لافتا إلى أن: «المشكلة هي في النظام الإيراني الذي بإمكانه تجنيب المنطقة مخاطر الحروب بالتزامه بالقوانين والمواثيق والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وعن دعم الجماعات الإرهابية». من جهته، أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، أن «طهران لا تسعى للحرب لكنها لا تخشاها»، واصفا الولايات المتحدة بأنها «قوية ظاهريا ولكنها تعاني من الهشاشة داخليا». وأضاف سلامي: «الفرق بيننا وبينهم هو أنهم يخافون الحرب ولا يقوون عليها» وهدد بأن إيران قادرة على أن تحول «المنطقة إلى ساحة من نار أمام العدو».

وفي مزيد من التفاصيل أكد اللواء حسين سلامي القائد العام للحرس الثوري الإيراني أمس، أن بلاده لا تسعى للحرب ولكنها لا تخشاها، ووصف الولايات المتحدة بأنها «قوية ظاهريا ولكنها تعاني من الهشاشة داخليا».

وأضاف سلامي: «الفرق بيننا وبينهم هو أنهم يخافون الحرب ولا يقوون عليها»، مؤكدا أن الأحداث الأخيرة في المنطقة كشفت عن الحجم الحقيقي لقوة العدو.

وهدد قائد الحرس الثوري بتحويل «المنطقة إلى ساحة من نار أمام العدو» وذلك بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء «فارس» الإيرانية.

وأضاف ان «الأحداث الأخيرة في المنطقة كشفت عن الحجم الحقيقي لقوة العدو»، مؤكدا ان «أميركا لن تخرج من دائرة اهتمام الحرس الثوري وسنصمد أمامها حتى النهاية» وأن «القوات البحرية في الحرس الثوري أهانت القوات الأميركية في الخليج، وأحبطت المخططات الأميركية في المنطقة».

وتابع إن «فلسفة السياسة الأميركية في المنطقة تتمثل في نهب الشعوب وخلق أجواء العبودية الحديثة والسيطرة أحادية الجانب على مصائر البشرية.. وهذه الفلسفة تثير الحروب».

وقال إن «الأميركيين الآن في حالة انفعال، ويوجهون التهديدات بصورة انفعالية»، مضيفا: «إننا نواجه اليوم عدوا قويا ظاهريا لكنه في حالة تآكل ويعاني من الهشاشة داخليا».

واعتبر ان «اقتراب العدو يشكل فرصة للحرس الثوري للتحرك على مستوى الاستراتيجيات والعمليات والتكتيك».

من جهته، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن إيران أهل للتفاوض إلا أنها لن ترضخ أمام من يتعامل بغطرسة، في إشارة للولايات المتحدة الأميركية.

وفي لقائه، مع الناشطين في مجال الثقافة والفن في إيران أمس الأول، أضاف روحاني: «نحن دعاة منطق وحوار وتفاوض إلا أن مزاعم من يدعي أنه سيجرنا إلى طاولة المفاوضات خاوية. لسنا مستعدين لمفاوضات كهذه حتى لو اجتمعت قوى العالم كله على ذلك».

وقال روحاني: «لقد تمكنا في مفاوضات الاتفاق النووي من إلغاء 7 قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي، في يوم واحد».

في هذه الأثناء، أكد عضو مجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام ان التهديد الإيراني في العراق والشرق الأوسط «حقيقي»، مشيرا إلى أنه يدعم قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب الخاص بسحب طواقم ديبلوماسية، وإرسال عتاد حربي لردع إيران.

وأضاف غراهام في تغريدة لاحقة على صفحته على «تويتر»، قائلا: «لا أحد يريد الحرب. لكن يجب أن تفهم إيران ان أي اعتداء على المصالح الأميركية سيجابه بالقوة الساحقة. الصراع سينتهي وفقا للشروط الأميركية». ودعا ترامب الى الثبات.

وأشار إلى تلقيه تقريرا موجزا من وزير الخارجية مايك بومبيو حول الأزمة المتصاعدة في العراق بفعل التهديدات الإيرانية للطواقم الأميركية هناك وفي كل المنطقة.



[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى