أخبار عاجلة

«دفعة القاهرة» فرجة بصرية بروح رومانسية

[ad_1]

نيفين ابولافي –
مازالت الكاتبة هبة مشاري حمادة تعتمد في اعمالها على الفرجة في المشهد الدرامي، الذي يؤثر ايجابا في شريحة لا بأس بها من المشاهدين، محققة قاعدة متابعة من الشباب والمراهقين بالدرجة الاولى لمسلسلاتها، وان كانت هناك هنات في النص او اقتباس او تقليد لعمل اخر.
دفعة القاهرة عمل تلفزيوني فيه كثير من المفارقات الدرامية التي ارجعها كثيرون الى رواية «شقة الحرية» لغازي القصيبي والتي نفتها حمادة في تصريح لها عبر وسائل الاعلام، الا ان الحقيقة في اعمالها الفنية أخيرا هو اعتمادها على عنصر الفنان والديكور في جذب المشاهد حيث ظهر الممثلون والممثلات بـ«لوك» لافت ومبهر للعين من حيث التسريحات والازياء التي تعتبر عنصرا مهما في العمل الفني، خصوصا الممثلات اللاتي تتبعهن الفتيات في موضة التسريحات والازياء في ظل عودة جزء من هذه الصيحة في الموضة هذه الايام، اما الشباب فقد أطل بعضهم بشكل جمالي معين بدأت معه التشبيهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لفنانين اجانب من بينهم الفنان مهند الحمدي.
عادة ما يكون الابهار او الصورة الجميلة عنصرا جاذبا للعمل الفني لدى الشباب والمراهقين، خصوصا اذا كان للخط الرومانسي اثر كبير في الاحداث الدرامية، مما يخلق شعورا لدى المشاهد بمتعة الفرجة والتشويق لمعرفة النهايات السعيدة في العمل، وهذه الفرجة والصورة الجميلة من خلال الازياء والديكورات هي نفسها التي عرفناها في مسلسل «سرايا عابدين» الذي قدمته الكاتبة على مدى موسمين رمضانيين بالروح نفسها التي اتخذت من الحب والرومانسية، محركا للشخصيات ومنها للاحداث، وان اختلفنا على مستوى العمل من حيث جودة النص والحدث التاريخي الحقيقي.
هذه الثيمة ذاتها التي خلقتها في مجتمعنا الدراما التركية التي اثرت في المشاهدين، لما فيها من حكايا متناغمة مع بعضها، وفي قلب كل قصة حدث اخر جديد، وعندما جاءت هذه الاعمال المحلية لمحاكاتها لم تستطع ان تكون بالجودة نفسها من حيث حبكة الصراع وتبرير الاحداث بمنطقية، لذا ظهرت وكأنها فكرة مجتزأة من مشروع فني كبير بعيد عن الدقة في التفاصيل وقريب من القشور.
«دفعة القاهرة» عمل جميل لقصة رومانسية ونمط تغير اجتماعي على صعيد حياة الافراد، طال نجاح متابعة احداثه من هم في عمر نجومه تقريبا، في حين يحسب له تعريجه على بعض الاحداث السياسية في الوطن العربي، مما جعله ينتقل من المحلية الى العربية من خلال المكان، لكن لا يمكن له ان يكون عملا يوثق للشباب الكويتي الذي كان في القاهرة آنذاك ولا تتشابه الاحداث مع حكاياهم.

مشهد من «دفعة القاهرة»

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى