أخبار عاجلة

روان المهدي: أعشق أدوار الرومانسية

حافظ الشمري
تحضر النجمة الشابة روان المهدي في شهر رمضان الجاري عبر العملين الدراميين «غرس الود» و«ماذا لو»، حيث تجسد شخصيتين مختلفتين، وبأحداث وأزمنة متغيرة لكونهما يجمعان بين الطابع التراثي التاريخي والطابع العصري. وتؤكد المهدي أن شغفها دوما كممثلة ينصب على الأعمال ذات الأبعاد الإنسانية والرومانسية، التي تحمل رسائل وقيم للمجتمع، لافتة إلى أن غيابها عن المسرح الأكاديمي يشعرها بالتقصير تجاهه، لانها من عشاق هذا المسرح، مشيرة إلى أن انشغالها في الدراما أبعدها عن ذلك، عدة أمور تتحدث عنها المهدي في الحوار التالي.

تشاركين في شهر رمضان الجاري عبر عملين دراميين، ما الجديد بالنسبة إليك كممثلة؟
– في كل عام لدي هدف محدد للوصول إلى سقف معين في الأداء التمثيلي، وأن أقدم شخصيات تكون بسيطة، ومتغيرة بتغير الظروف من حولها من ناحية المبدأ العام، وليس شخصيات معقدة أو مركبة مثل ما يقولون، والشخصيتان اللتان جسدتهما في مسلسلي «غرس الود» و«ماذا لو» مختلفتان، والحكم طبعا للجمهور، لكن بالنسبة إلي أنا راضية تماما عن نفسي لكوني وصلت إلى درجة جديدة في التمثيل بشخصيتي كممثلة.

طابع إنساني
ما أوجه الاختلاف بينهما؟
– شخصيتان مختلفتان تماما بعضهما عن بعض، لكن تجمعهما البساطة والطابع الإنساني، ففي مسلسل «غرس الود» يتناول العمل حقبة الستينات إلى نهاية الثمانينات، تحكم شخصيتي ظروف معينة سيكشف عنها مسار الأحداث، وفي مسلسل «ماذا لو» أجسد شخصية تحاكي الزمن الحديث الذي نعيشه لكن برؤية جديدة.
دائما نراك مولعة بالأدوار الرومانسية، ما السبب؟
– أنا بطبيعتي أعشق الأدوار ذات البعد الرومانسي والإنساني، وهدفي في الحياة إنساني وصراعي مع نفسي ومع العالم، خصوصا فيما يتعلق بالأشياء التي نراها عندما نكبر، ودائما نصدم بالواقع، فقد اكتشفت أنني أعيش في خيال طوال تلك السنوات، حيث هناك أشياء واقعية لم أكن أستوعبها في صغري، وربما يعود السبب إلى والدي الذي جعلني أعيش في هذا الطابع الدرامي، لانه شخص حساس جدا وعاطفي، وهو مؤلف مسرحي له العديد من الأعمال، وسبق أن كتب نصوصا جميلة كما تعاون مع الراحل صقر الرشود.
ما الذي يدفعك إلى تجسيد مثل تلك الشخصيات ذات البعد الدرامي؟
– ما يشدني الى مثل تلك الشخصيات أنها تمثل الواقع الذي نعيشه، فمثلا دوري في مسلسل «غرس الود» أميل فيه إلى الرومانسية، فهو لفتاة تعيش الحب وتخشى أن تؤذي الآخرين من حولها، خصوصا أهلها وصديقاتها والمحيطين بها، ودائما تسعى لمساعدة الغير، وتشعر بالتقصير تجاههم، بالتالي عندها تساؤلات حول كيفية وجود أشياء لديها وعدم وجودها لدى الآخرين.

رسالة سامية
هذا يعني أن هناك رسائل ومضامين ضمن العمل الذي تشاركين فيه؟
– بالفعل أردت من خلال هذه الشخصية إيصال رسالة إنسانية سامية، فأحيانا تأخذنا الغرائز الإنسانية والمشاعر التي تصيبنا في لحظات الغضب أو سوء الفهم، مما يدفعنا لنسيان إنسانيتنا وعاطفتنا وحبنا، وتلك الرسالة الأساسية من ظهوري في رمضان هذا العام.
أين الفنانة روان المهدي من المسرح الأكاديمي الذي يسكن في داخلها؟
– أشعر بالتقصير تجاه المسرح الأكاديمي، وفعلا هناك غصة في قلبي لكوني توقفت لفترة عن العمل في المسرح النوعي، ومثل ما يعرف الجميع فإن الدراما تتطلب الطاقة والوقت والجهد، بالتالي لم أستطع التوفيق بين المسرح والدراما، ويهمني عندما أشارك في المسرح الأكاديمي أن أكون متفرغة له وأستمتع به وأشتغل به من أصغر التفاصيل إلى أكبرها.

ظهور درامي
نراك مقلّة في الظهور الدرامي، ما تعليقك؟
– أؤمن دوما بأن كثرة الظهور ليست في مصلحة الممثل، فأنا أنتقي الأدوار التي أجسدها بكل دقة، وأعيش مراحلها ومتغيراتها قبل الوقوف أمام الكاميرا للتصوير، فبمجرد قراءة النص تتبلور لدي كل التفاصيل، والحضور في عملين أو ثلاثة في الدراما أراه مناسبا جدا بالنسبة الي وكافيا.
ما المشاريع الدرامية الجديدة لك خلال الفترة المقبلة؟
– بعد انتهاء شهر رمضان سنخلد إلى الراحة والنقاهة بعد موسم عمل درامي، وستكون هناك رحلة صيفية للسفر، وفي الوقت نفسه هناك مشاريع دراما لكن مجرد اقتراحات مبدئية عامة لا أستطيع الخوض فيها حتى استكمال المعلومات حولها خلال الفترة القليلة المقبلة.


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق