أخبار عربية

صحف بريطانية تناقش “معركة قضائية بين حاكم دبي وزوجته” في لندن والهجوم على مركز احتجاز المهاجرين في ليبيا

[ad_1]

الشيخ محمد بن راشد وزوجته هيا بنت الحسين عام 2008

مصدر الصورة
الشيخ محمد بن راشد وزوجته هيا بنت الحسين عام 2008

تناولت صحف بريطانية عدة ملفات عربية وذلك في نسخها الورقية والرقمية منها “معركة قضائية” بين الملياردير محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي وزوجته الأميرة هيا بنت الحسين حول حضانة ابنيهما، وتحليل للهجوم على مركز اعتقال للمهاجرين في ليبيا، علاوة على مقال للأمير علي بن الحسين حول الانتهاكات بحق لاعبات كرة القدم.

الديلي تليغراف نشرت تقريرا لاثنين من مراسليها هما جوزي إينسور وهايلي ديكسون بعنوان “طلاق حاكم دبي الكبير يحسمه القضاء البريطاني”.

يقول التقرير إن الأميرة هيا بنت الحسين وزوجها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي يخوضان الصراع القضائي حول حضانة طفليهما فيما يعتبر كثيرون “أنه سيكون أكثر معركة قضائية كلفة في تاريخ القضاء البريطاني”.

ويوضح التقرير أن محمد بن راشد رفع دعوى طلاق من الأميرة هيا، التي استمر زواجه منها 15 عاما، أمام المحكمة العليا في لندن والتي ينتظر أن تبدأ جلسات الاستماع في القضية في الثلاثين من الشهر الجاري.

ويشير التقرير إلى أن الطرفين وكلا أفضل المحامين المعروفين في البلاد مضيفا أن “الأميرة هيا شقيقة ملك الأردن وأشهر زوجات حاكم دبي قد غادرت الإمارات حسب التقارير الشهر الماضي متجهة إلى ألمانيا قبل أن تتوجه إلى لندن حيث تقيم غالبا في قصر العائلة المالكة الإماراتية والذي يبلغ ثمنه 107 ملايين دولار”.

ويقول التقرير “وتعلم الجريدة أن الأميرة التي قضت أغلب طفولتها في المملكة المتحدة قبل أن تدرس العلوم السياسية والفلسفة والاقتصاد في جامعة أكسفورد لم تطلب أي مساعدة حكومية بشكل رسمي رغم أنها تسعى للإقامة في البلاد”.

ويوضح التقرير أن الأميرة تتحرك في دوائر العائلة المالكة في بريطانيا حيث أنها ترتبط بعلاقة صداقة مع دوقة كورنوول وأمير ويلز منوها إلى أن الانتقادات طالت الأميرة هيا في السابق على دورها في تبييض وجه الإمارة بعد واقعة هروب الشيخة لطيفة نجلة حاكم دبي.

ويضيف التقرير أن الأميرة هيا “هي الشخصية المقربة الثالثة المقربة من محمد بن راشد التي تحاول الفرار من الإمارة خلال الأعوام القليلة الماضية حيث حاولت ابنتاه الشيخة شمسة آل مكتوم والشيخة لطيفة بنت محمد آل مكتوم الفرار من الإمارة قبل أن تعترضهما السلطات الإماراتية بناء على طلب من والدهما”.

ويقول التقرير إن “الأميرة هيا هي حامل الأسهم الرئيسي في شركة كاندل لايت للخدمات والتي وسعت نشاطها نهاية العام الماضي”.

“قصف متوقع”

مصدر الصورة
EPA

ونشرت الغارديان مقالا تحليليا لمراسلها بيتر بومونت بعنوان “لماذا كان الهجوم على مركز احتجاز المهاجرين متوقعا؟”

يقول بومونت إن الهجوم الذي شنته طائرات على مقر الاحتجاز في تاجوراء كان أمرا متوقعا وهو الأمر الصادم بشكل لايقل عن الصدمة جراء مقتل أكثر من 44 شخصا في هذا الهجوم.

ويضيف بومونت أن مركز الاحتجاز كان عبارة عن مخزن كبير مجاور لأحد مخازن الذخيرة والعتاد التابعة لقوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا وبالتالي كان من المتوقع أن يتعرض المركز للقصف من قبل القوات الموالية للواء خليفة حفتر.

ويشير الصحفي إلى أن قادة أوروبا لطالما كانوا على اطلاع على هذا الأمر وكل المخاطر المحيطة بالمهاجرين المحتجزين هناك وغيرهم ممن واجهوا مآس وانتهاكات عديدة على أيدي ميليشيات مختلفة، وكل ذلك حدث في الوقت الذي منعت فيه أوروبا المهاجرين من الإبحار إلى شواطيء إيطاليا أو أي سواحل أخرى جنوبي القارة.

ويقول بومونت إن الانتقادات التي تعرض لها الساسة الأوروبيون كانت محقة حيث أن إيقاف عمليات البحث والإنقاذ في مياه البحر المتوسط والتي كانت تعرف باسم “العملية صوفيا” أدى إلى زيادة أعداد المهاجرين المعتقلين في ليبيا لأنه لم يعد هناك منفذ أمامهم لمواصلة الرحلة إلى أوروبا.

“التحرش والاستغلال”

مصدر الصورة
Reuters

الإندبندنت نشرت مقالا للأمير علي بن الحسين بعنوان “التحرش والاستغلال متفشيان في الكرة النسائية، وآن أوان التصرف”.

يقول الأمير إن “الثقافة العالمية تقف على مفترق طرق حيث أظهرت بطولة كأس العالم للكرة النسائية في فرنسا حجم الانتشار المذهل لهذه الرياضة، لكن في الوقت نفسه لا يمكننا أن نتجاهل حقيقة أن التحرش والاستغلال لازالا يعوقان تقدم هذه الرياضة النسائية”.

ويضيف “لسنا بحاجة إلى النظر إلى أبعد من قضية الاستغلال الجنسي للاعبات الكرة في أفغانستان لنفهم أن أكثر رياضة شعبية وحبا في العالم تواجه مشاكل كبيرة حيث كشف عدد الاتهامات الجنسية الخطيرة لمسؤولي الاتحاد الأفغاني الكبار عن الثقافة الاستغلالية المدمرة داخل الاتحاد الأفغاني لكرة القدم”.

ويوضح الأمير علي أن التقارير المتعددة حول الاتهامات بالتحرش تأتي من مختلف قارات العالم وهو ما يعني فشل الاتحادات والجهات المنظمة للعبة في ترتيب أولوياتها وحماية الأفراد المشاركين في اللعبة حتى أن بعضهم يخشى من الإبلاغ عن تعرضه لتحرشات او مضايقات.

ويضيف الأمير أنه يمكن فهم هذا النمط في ظل حقيقة أن أغلب لاعبات الكرة اللواتي أبلغن عن تعرضهن لمضايقات جنسية في الاتحاد الأفغاني لكرة القدم قد أُجبرن على الفرار من البلاد خوفا من تعرضهن للقتل.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى