أخبار عاجلة

ترامب يؤكد وجود إصابات بكورونا في | جريدة الأنباء

[ad_1]

رجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن يجهز اللقاح الأمريكي ضد فيروس كورونا المستجد، للتوزيع في شهر أكتوبر المقبل.

وأكد إصابة أحد موظفي البيت الأبيض بالفيروس وأنه يعلم بوجود إصابات محتملة أخرى “لكنها ليست بالقرب مني” في محاولة لابعاد فرضية احتمال اصابته.

وأوضح خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، أن بلاده قريبة جداً من اللقاح . وقال “نحن جاهزون لتوزيع اللقاحات بطريقة آمنة وفعالة للغاية. يمكن أن نبدأ في وقت ما في أكتوبر… أعتقد أنه سنبدأ في منتصف أكتوبر وربما بعد ذلك بقليل.” وكان توقع قبل ذلك بساعات أن يكون جاهزا خلال اربعة اسابيع.

وتوقع ان يتم نوزيع 100 مليون جرعة على الأقل من أي لقاح للوقاية من كوفيد-19 في الولايات المتحدة بحلول نهاية العام الحالي. مضيفاً أن الأولوية في التطعيم ستكون لكبار السن.

ويسبق هذا الموعد بعدة أشهر تكهنات مدير المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها والتي أدلى بها في وقت سابق أمس .
وقال في المؤتمر “فور موافقة إدارة الأغذية والعقاقير على اللقاح… سنتمكن من توزيع 100 مليون جرعة بحلول نهاية عام 2020 وتوزيع عدد كبير قبل ذلك بكثير”.

وكان روبرت ريدفيلد مدير المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها قد قال الأربعاء إن أي لقاح للوقاية من كوفيد-19 تتم الموافقة عليه يمكن أن يُوزع على نطاق واسع بحلول منتصف العام القادم أو بعد ذلك بقليل.

ودعا ترامب خصمه الديمقراطي جو بايدن إلى التوقف عن حملته ضد اللقاح لأنه سوف يؤثر على الناس.

وبخصوص الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، تعهد بأن يتم قمع اي أعمال عنف عشية اجراءها معللا ذلك بأن “الأمريكيين يريدون ذلك”
وأضاف “أعتقد أن نتائج الانتخابات الرئاسية لن تكون متوفرة مساء يوم الاقتراع وأعتقد أن الأمر سيذهب إلى الكونغرس”. وقال إن “التهديد الأكبر للانتخابات هو سيطرة حكام الولايات على نظام الاقتراع وهذا أكبر من خطر التدخل الخارجي”.

وبخصوص اتفاقيات السلام التي وقعتها امس الاول الامارات والبحرين مع اسرائيل عاد وأكد أن “لدينا 4 دول تريد الانضمام إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل وبعضهم أراد المجيء أمس وتحدثت إلى 2 منهم”

 

ترامب يغازل الناخبين بوعد لإنتاج لقاح كورونا خلال شهر والديموقراطيون يحذّرون..

و52% من الأميركيين لا يثقون بكلامه

حظي الناخبون الأمريكيون بفرصة نادرة لطرح أسئلة صعبة على الرئيس دونالد ترامب خلال فعالية جرت فجر أمس.

وأجاب ترامب عن أسئلة تراوحت بين وحشية الشرطة ضد الأميركيين من ذوي الأصول الأفريقية، إلى قراره التهوين من خطورة جائحة فيروس كورونا ودعمه الفاتر لارتداء الكمامات.

وأعلن أن لقاحا لفيروس كورونا سيكون متوافرا خلال شهر، في توقعات أكثر تفاؤلا من تكهناته السابقة التي كانت تتوقع أن يكون متوفرا مطلع نوفمبر أي قبل الانتخابات الرئاسية، لكنه أضاف أن الوباء قد يختفي من تلقاء نفسه.

وخلال لقاء حضره عدد من الناخبين في بنسلفانيا استضافته شبكة «إيه.بي.سي نيوز»، قال «نحن على وشك الحصول على لقاح، ربما كانت الإدارة السابقة استغرقت سنوات للحصول على لقاح بسبب إدارة الغذاء والدواء وجميع الموافقات. ونحن سنحصل عليه في غضون أسابيع، قد يستغرق الأمر ثلاثة أو أربعة أسابيع»، مما يؤكد توقعات مسؤولين أمريكيين في قطاع الصحة وشركة فايزر الألمانية.

وقبلها بساعات قليلة كان قد صرح لـ «فوكس نيوز» بأن لقاحا بات ممكنا في غضون «أربعة أسابيع، ربما ثمانية أسابيع».

وعبر الديموقراطيون عن القلق من أن يكون ترامب يمارس ضغوطا على الهيئات الصحية الناظمة والعلماء للموافقة على لقاح متسرع يساعده في تعزيز حظوظه للفوز بولاية رئاسية ثانية أمام منافسه الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات التي تجري في 3 نوفمبر.

ويقول علماء، من بينهم الخبير الكبير في الأمراض المعدية الطبيب أنطوني فاوتشي، إن الموافقة على اللقاح ستصدر على الأرجح قرابة نهاية العام.

وفي اللقاء الانتخابي الذي بثته «إيه.بي.سي» سأل أحد الناخبين ترامب عن سبب تقليله من خطورة «كوفيد-19» الذي أودى حتى الآن بما يقارب 200 ألف شخص في الولايات المتحدة.

وأجاب ترامب: «لم أقلل من خطورته، إنني في الواقع وبعدة طرق ضخمته فيما يتعلق بالتدابير» لمواجهته.

لكن ترامب نفسه كان قد قال للصحافي بوب وودورد خلال مقابلات لكتابه «الغضب» الذي نشر أمس الأول، إنه قرر عمدا «التقليل من شأنه» لتجنب إثارة هلع الأميركيين.

وكرر رأيه الأكثر إثارة للجدل حول الفيروس الذي أنهك الاقتصاد، ويقول الخبراء الحكوميون إن خطره سيبقى لفترة من الزمن، مشددا على أن الفيروس «سيختفي».

وقال: «سينحسر من دون لقاح، لكنه سينحسر بسرعة أكبر معه».

وردا على سؤال حول كيف سيختفي الفيروس من تلقاء نفسه أشار ترامب إلى المناعة الجماعية التي تتطور لدى الناس وتتيح مقاومة المرض والحد من تفشيه، في اشارة غير مباشرة إلى سياسة «مناعة القطيع».

وتظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الأميركيين لا يوافقون على تعاطي ترامب مع الأزمة الصحية.

وأظهر استطلاع لشبكة إن.بي.سي نيوز ومركز سورفي مونكي أمس الأول، أن 52% من الأشخاص لا يثقون في تصريحات ترامب بشأن لقاح مرتقب لكورونا، مقابل 26% يثقون بها.

وعن شعار حملة ترامب «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى»، سأل أحد الناخبين، وهو رجل أسود، الرئيس: «متى كانت أميركا عظيمة بالنسبة للأمريكيين الأفارقة في شتات أميركا؟».

وقال ترامب: «لدينا دعم هائل من الأمريكيين ذوي الأصول الأفريقية»، مشيرا إلى استطلاعات رأي غير محددة واستشهد بأرقام فرص العمل التي توافرت قبل الجائحة.

وقال ترامب إن الوضع في عهد إدارته قبل الجائحة كان «أفضل لحظة في تاريخ الأمريكيين من أصول أفريقية في هذا البلد».

وسأل ناخب آخر ترامب عن عدم اكتراثه لارتداء الكمامات التي يقول خبراء الصحة العامة على نطاق واسع إنها ضرورية للحد من انتشار الفيروس، فأجاب: «كثير من الأشخاص لا يريدون ارتداء الأقنعة. هناك أشخاص لا يعتقدون أن الأقنعة جيدة».



[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى