أخبار عاجلة

أحمد زاهر لـ الأنباء لم نجسد شخص | جريدة الأنباء

[ad_1]

  • نجاح ابنتي ليلى في «الفتوة» دون واسطة.. ومحمد سامي «غول» إخراج
  • جسّدت أشر شخصية في تاريخ الدراما.. و«البطولة» في أيدي المنتجين
  • توحّدت مع شخصية فتحي.. وأسرتي عانت من تغير سلوكي
  • شكلت ثنائياً كوميدياً مع روجينا.. ورمضان فنان متواضع
  • تلقيت تهديدات بالقتل.. ومشهد الطفلة مريم أبكاني

دعاء خطاب

[email protected]

فنان موهوب يتحسس خطاه بدقة وذكاء، وأدواره دائما مدروسة… قد يكون نجاحه محليا متوقعا بسبب اكتمال عناصر العمل، ولكن حين يتخطى حدود المكان ويتصدر اسمه مواقع التواصل الاجتماعي عربيا على حساب أعمال أخرى، هنا يصبح النجاح متعمدا مع سبق الإصرار.. النجم أحمد زاهر تصدر مواقع البحث عربيا وخليجيا، وتم تدشين هاشتاج باسمه وقالوا عنه: «الوجه المعبر عن 2020» و«ثاني أسوأ شيء حدث بعد كورونا»، بل ان الأمر تجاوز ذلك وبات يتلقى تهديدات بالقتل والوعيد على خلفية ما فعله في شقيقة «البرنس»… تلك القصة المستوحاة من قصة يوسف عليه السلام وما فعله أشقاؤه به – على حد وصف مخرج العمل.

«الأنباء» التقت عبر الهاتف النجم المصري اللامع أحمد زاهر صاحب شخصية فتحي «أيقونة» الشر، وهنأته وحاورته حول نجاح دوره الأكثر روعة وإتقانا في دراما رمضان لهذا العام بقيادة المؤلف والمخرج محمد سامي، والجدل القائم حول قصة العمل، وتعاونه الأول مع النجم محمد رمضان رغم الحملات الموجهة ضده، وعن استحقاقه لأدوار البطولة، فإلى التفاصيل:

المؤلف والمخرج محمد سامي صرح بأن العمل مستوحى من قصة سيدنا يوسف، وهو ما أثار جدلا.. ما تعليقك؟

٭ فعلا قصة مسلسل «البرنس» مستوحاة من قصة سيدنا يوسف عليه السلام، ولكنها في نهاية الأمر دراما، تناولت القصة بشكل مختلف، ولم نجسد شخص النبي يوسف، ولكن فقط استوحينا «القصة»، التي تجسد معاناة الأخ مع أشقائه الذين يكرهونه ويغارون منه، لأن الأب يفضله.

ومسلسل «البرنس» ليس أول عمل يتناول قصة النبي يوسف، وسبقه في ذلك الكثير من الأعمال، على سبيل المثال «المهاجر»، و«دكان شحاتة»، ولكن يبقى الاختلاف هنا هو في كيفية التناول، وأؤكد هنا أن «الثيمة»، (فكرة العمل) التي نعمل عليها في العالم كله عددها «32 ثيمة»، تتبدل وتتغير هذه «الثيم» على حسب التناول والتوجه فهناك مثلا «ثيمة الحب» و«ثيمة الخيانة»، إلى آخره.

تفاعل خليجي

هل توقعت ردود الفعل مع دور فتحي خليجيا وتدشين هاشتاج باسمه؟

٭ «البرنس» هو «قصة دراما عائلية»، وهو ما ساعد في انجذاب المشاهدين له، وأنا أرى أن «البرنس» هو مسلسل الشارع العربي وليس المصري فقط، وبالرغم من أنني كنت أتوقع النجاح لـ «البرنس»، بفضل اكتمال عناصره بداية من المؤلف والمخرج العبقري محمد سامي إلى كوكبة من المبدعين على رأسهم محمد رمضان، نور، ريم سامي، نجلاء بدر، دنيا عبدالعزيز،، إدوارد، عبدالعزيز مخيون، سلوى عثمان، أحمد داش، رحاب الجمل وروجينا، وكل «الكاست» القوي والإنتاج العظيم لـ «سينرجي»، ولكني لم أكن أتخيل هذا النجاح المنقطع النظير، ولذلك أقوم بمطالعة «تريندات» الوطن العربي، وهذا الأمر يفرحني ويجعلني أحمد الله كثيرا على نجاح المسلسل، والتفاعل الذي حصده دليل واضح على أن فريق العمل كان فريقا متجانسا.

هل تلقيت تهديدات بالقتل فعلا.. وهل أزعجك كره الجمهور لـ «فتحي» في «البرنس»؟

٭ أتلقى حتى يومنا هذا الكثير من تهديدات القتل، فضلا عن أن هناك بعض الأشخاص، قاموا بالاتصال بي عن طريق الهاتف ووبخوني، والأكثر من ذلك، أن البعض كان يقوم بتسجيل هذه المكالمات ثم نشرها على «الإنترنت»، ولكنني أرى أن كل شخص كره شخصية «فتحي» فهذا في حد ذاته نجاح للمسلسل، لأن المشاهدين يكرهون «فتحي»، ويصفقون لأحمد زاهر، وجميعنا نعلم أن «الكره» نجاح للشخصية.

هل هذا النجاح المبهر مبشر بالبطولة المطلقة؟

٭ إجابة هذا السؤال لدى المنتجين على مستوى الوطن العربي، وليس لدي الإجابة عنه، فالمنتجون يشاهدون النجاح، ولذلك هم الذين سيقررون ذلك، دوري هو الاجتهاد وتقديم ما يرضي الجمهور.

أهم المشاهد

المشهد الذي تركتم فيه الطفلة «مريم» في مسلسل «البرنس».. هل أبكاك مثلما أبكى الملايين في الوطن العربي؟

٭ هل ستصدقينني ان أخبرتك أنه أبكاني لمدة نصف ساعة؟ وتحدثت مع مخرج العمل محمد سامي، وقلت له «حرام عليك»، وكنت قد اقترحت عليه عدم تصوير هذا المشهد، خاصة أن «فتحي» فعل الكثير من الأشياء الشريرة طوال العمل، فكانت إجابته: «انه من أهم المشاهد وسيترتب عليه الكثير من الأحداث»، مع كلمات وألحان هيثم نبيل، وأرغب هنا في أن أوجه رسالة للجمهور بأنني لست «فتحي»، ولكنني أحمد زاهر، وتأثر مثلهم بمشهد ترك الطفلة «مريم» في الشارع.

أيقونة الشر

طبيعي أن يتأثر الفنان بالشخصية التي يجسدها.. كيف أثرت عليك شخصية فتحي؟

٭ «فتحي كان عايش معاهم في البيت».. دائما أتقمص الشخصية التي أقوم بتجسيدها حتى التوحد، وبالطبع فإن أسرتي تعاني من ذلك، ولذلك لم أقم بتجسيد شخصيتين في توقيت واحد طوال حياتي إلا نادرا، وأحب أن كون مخلصا تماما للشخصية التي أجسدها وأعيش بها خلال فترة التصوير.

كيف كان تحضيرك لشخصية «فتحي» وهذه الجرعة من الشر؟

٭ من وجهة نظري هي «أشر شخصية» تم تجسيدها في تاريخ الدراما، ولم أر في حياتي أسوأ من «فتحي» على الإطلاق في أي فيلم أو مسلسل، وأنا قمت بدراسة الشخصية، وعشتها، ووضعت بها كل التفاصيل من كل «فتحي» التقيت به في حياته، وذلك بالطبع بالتنسيق مع مخرج العمل، محمد سامي، إلى جانب مذاكرتي واجتهادي وقراءتي للنص لأكثر من 15 مرة، لدي شيء مهم جدا وهو مخرج العمل «محمد سامي»، فهذا الشخص العظيم تربطني به «كيمياء غريبة»، حيث إن الممثل هو أهم أداة لدى محمد سامي، فإنه لا يترك أي ممثل حتى لو كان يقول جملة واحدة في العمل إلا عندما يؤديها بالشكل الصحيح، فمحمد سامي يقوم بشحن كل ممثل قبل المشهد، فيظهر الأداء المبهر، فهو في نظري «عبقري فن» وألقبه بـ «غول الفن والإخراج».

ثنائيات ناجحة

حدثنا عن علاقتك بمحمد رمضان.. ألم تخش أن تؤثر الحملة التي يتعرض لها على نجاح العمل؟

٭ أنا ومحمد رمضان يعرف بعضنا الآخر منذ زمن، ولكن هذا أول عمل يجمعنا.. رمضان، فنان محترم ومتواضع جدا، ويحترم زملاءه ويحترم تاريخهم وقدرهم، كما أنه ممثل «جامد جدا»، وجمعت بيننا «كيميا منذ أول لحظة»، ولكنني أرى أن كل ما يتعرض له محمد رمضان، حملات موجهة، «مدفوعة الأجر»، وطبعا محمد رمضان هو «البرنس» وهو بطل المسلسل، وأنا البطل الثاني، ولكن هذا لا يمنع أن كل ممثل في العمل بطل في دوره، فتعامل محمد رمضان مع الفنانين راق جدا، كما أننا تعاوننا جميعا ليخرج العمل بأفضل صورة، أما فيما يتعلق بـ «الحملات والمقاطعات»، فلا أخفي أنه كان لدي بعض التخوف من ذلك في بادئ الأمر، ولكن أيضا كان لدي ثقة وإيمان بالله، وكان لدي ثقة وإيمان بالمجهود الذي بذلناه في العمل بدءا من المخرج، لأصغر ممثل في العمل فالجميع اجتهد، بالرغم من كل المواجهات الأخرى والأسماء التي تنافس في الموسم الدرامي الحالي، إلا أن الله وفقنا وحقق العمل أصداء طيبة جدا.

شكلت مع الفنانة روجينا ثنائيا ناجحا جدا.. ألم تتسلل الغيرة بينكما بفعل المنافسة؟

٭ روجينا صديقتي منذ زمن وبيننا توافق وتفاهم، وعملنا معا أكثر من عمل ونجحنا معا، فكل شخص فينا يتحدى الآخر حتى يخرج أفضل ما بداخله ولكن بحب وليس بغيرة، ولذلك كان هذا الأداء بين «فتحي» و«فدوى» في «البرنس»، بدليل أن الكثير من المشاهدين والمعجبين كتبوا وأكدوا أن «أحمد زاهر»، و«روجينا» بيضحكونا أكثر من المسلسلات الكوميدية.

جينات فنية

بتجرد.. ما رأيك في دور ليلى ابنتك وأدائها في مسلسل «الفتوة».. وهل كان لك دور في ترشيحها؟

٭ بطبيعة الأمر لا استطيع أن أقيم أداءها، لأنه من المؤكد أن شهادتي ستكون مجروحة لكونها ابنتي، وفي الحقيقة هي موهوبة منذ الصغر ولديها قبول عال، ولكنني سعدت كثيرا بردود الفعل والتغريدات التي تكتب عنها، وأكثر ما أسعدني أن الناس لا يربطونها بي، ولا يعولون على «الواسطة» وما إلى ذلك من كل هذه الادعاءات.

ومشاركة ليلى في «الفتوة»، جاءت عندما قابلني الفنان ياسر جلال، في «الجيم»، وهنا رآها وأقنعني، بالرغم من أنني كنت أرفض ظهورها وبالفعل لم تظهر ليلى ولا شقيقتها منذ 8 سنوات، وأنا كنت أصر على ذلك حتى مرحلة الجامعة، ولكن الدور الذي عرض عليها في «الفتوة» وافقت عليه، لأنه دور مناسب لها ويناسب سنها، كما أنني مطمئن عليها برفقة ياسر جلال مع مي عمر والمخرج حسين المنباوي وهم بمنزلة أسرتها ويحتضنونها.

ما الأعمال التي حرصت على متابعتها في رمضان؟

٭ لم أستطع أن أكون متابعا جيدا للأعمال الفنية في رمضان هذا العام، فأنا أتابع فقط مسلسلات: «البرنس» و«الفتوة» و«الاختيار» و«النهاية»، وسأتفرغ للمتابعة لاحقا.



[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى