أخبار عربية

الفايننشال تايمز: السعودية “ستعاني” بعد قرارها بشأن إنتاج النفط

[ad_1]

وزراء الطاقة في السعودية وفنزويلا وروسيا

مصدر الصورة
Reuters

ناقشت الصحف البريطانية تبعات قرار المملكة العربية السعودية رفع إنتاجها من النفط، واستعداد الاتحاد الأوروبي لتقديم المال لتركيا مقابل وقف تدفق المهاجرين.

ونبدأ من صحيفة الفايننشال تايمز التي نشرت تقريرا بعنوان “السعودية ستعاني بعد قرارها النووي”.

ويقول التقرير إنه بعد انتهاء المفاوضات بين منظمة الدول المصدر للنفط بقيادة المملكة العربية السعودية، من جانب، وروسيا، من جانب آخر، بالفشل في التوصل لاتفاق على سياسة موحدة لحجم الإنتاج اليومي خرج الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي قائلا إن العالم سيقف مترقبا لخطوة بلاده التالية.

ويضيف أن المملكة لم تنتظر طويلا؛ إذ اتخذت قرارا بعد يوم واحد بزيادة إنتاجها اليومي من النفط بداية من الشهر المقبل، لتتهاوى أسعار النفط في الأسواق العالمية، وهو ما يراه ممثلو منظمة أوبك الذين توسطوا بين الرياض وموسكو على أنه “لعبة استعراض قوى وعض الأصابع بين الطرفين”.

ويوضح التقرير أن السعودية قررت رفع الإنتاج وخفض أسعار النفط بعدما رفضت موسكو التفاهم، مشيرا إلى أن الرياض نفسها ستعاني من هذا القرار بسبب الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي ستقع على عاتق اقتصادها في الوقت الذي يواجه فيه الاقتصاد العالمي مخاطر الكساد بسبب تفشي فيروس كورونا.

ويضيف التقرير أن المملكة لديها أكثر من 500 مليار دولار احتياطي نقدي ستلجأ إليه بالطبع لسد العجز المالي المتوقع، مشيرا إلى أن قراراها الأخير يأتي في محاولة للضغط على روسيا للعودة إلى طاولة المفاوضات، لكن الخبراء لا يتوقعون أن تنجح هذه المحاولة وأن يكون لها عواقب وخيمة على منتجي النفط على مستوى العالم.

ويوضح التقرير أن روسيا في المقابل لديها إمكانيات اقتصادية أكبر من السعودية لمواجهة الأزمة فلديها عملة تم تعويمها بالكامل واقتصاد متنوع وأن المسؤولين السعوديين كانوا على إدراك بأن موسكو لن تندفع نحو إبرام اتفاق معهم ومع ذلك اتخذوا قرارهم برفع سقف الإنتاج.

“خسائر كبرى”

مصدر الصورة
Getty Images

ونشرت الغارديان تقريرا لمراسلة الشؤون الاقتصادية جوانا بارتريدج بعنوان “شركات النفط تتلقى الضربة الأقوى في يوم الخسائر الكبرى”.

تقول الصحفية إن “القرار السعودي المفاجئ بزيادة انتاجها النفطي بداية من الشهر المقبل بعد فشلها في التوصل لاتفاق مع روسيا حول سبل ضبط أسعار النفط بعد أزمة تفشي فيروس كورونا أدى إلى تهاوي أسعار النفط في الأسواق العالمية”.

وتضيف أن تهاوي أسعار النفط تأثر أيضا بحالة الشلل الاقتصادي في إيطاليا وإغلاق البلاد حدودها، إضافة إلى ما يسميه الخبراء بالتعامل غير المناسب للإدارة الأمريكية مع أزمة فيروس كورونا وهو ما أدى في النهاية إلى وضع أسواق الأسهم العالمية على طريق خسائر لم تحدث منذ الأزمة المالية في العام 2008.

وتوضح بارتريدج أن شركات النفط كانت بالطبع هي الأكثر تأثرا، لكن شركات الطيران أيضا تعرضت لخسائر ضخمة بعدما كانت تعاني بالفعل من تأثر حركة السفر بسبب تفشي فيروس كورونا، وهو ما يعني أن الخسائر الأخيرة مثلت جروحا إضافية بالنسبة لشركات الطيران الكبرى.

“تركيا وأوروبا”

مصدر الصورة
Reuters

ونشرت الديلي تلغراف نشرت تقريرا لمراسليها جيمس كريسب وجيمس روزويل بعنوان “الاتحاد الأوروبي قد يقدم المزيد من الأموال لتركيا لوقف تدفق المهاجرين”.

يقول التقرير إن الاتحاد الاوروبي أعلن استعداده تقديم مبلغ 6 مليارات يورو لتركيا حسب الاتفاق الذي عقده الطرفان عام 2016 مقابل وقف تدفق المهاجرين عبر حدودها، وأن رئيسة المفوضية الأوروبية أعلنت ذلك، مشيرة إلى أن ألمانيا و4 دول أخرى في الاتحاد الأوروبي قرروا قبول طلبات اللجوء لعدد كبير من الأطفال والنساء القابعين في معسكرات المهاجرين في اليونان.

ويشير التقرير إلى أن أنقرة اتهمت الاتحاد الأوروبي بالتملص من التزاماته حسب الاتفاق، مضيفا أن تركيا تستضيف نحو 4 ملايين مهاجر.

وذكرت الصحفية أن الاتفاق ينص على حصول تركيا على 6 مليار يورو مقابل وقف تدفق المهاجرين على دول الاتحاد الأوروبي على أن تنفق هذه الأموال في دعم ومساعدة المهاجرين الموجودين في الأراضي التركية.

ويوضح التقرير ان المستشار الألمانية أنغيلا ميركل قالت إن الاتحاد الاوروبي سيقبل طلبات لجوء ما بين ألف إلى 1500 من الأطفال الذين لا يصبحهم بالغون في معسكرات المهاجرين في اليونان.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى