أخبار عربية

قبرص تسحب “جوازت سفر ذهبية” من 26 من كبار المستثمرين

[ad_1]

قبرص تسحب جواز السفر الذهبي من 26 مستثمرا

مصدر الصورة
Reuters

Image caption

كبار المستثمرين يمكنهم شراء جوازات سفر قبرصية – بوابة للاتحاد الأوروبي

تعتزم الحكومة القبرصية سحب “جوازات سفر ذهبية” كان قد اشتراها 26 من أثرياء المستثمرين الأجانب وعائلاتهم القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي.

ولم يحدد وزير الداخلية القبرصي كونستانتينوس بيتريديس أسماء الأشخاص المعنيين.

وتقول التقارير إن بينهم تسعة من روسيا، وثمانية من كمبوديا، وخمسة من الصين.

ويقول الاتحاد الأوروبي إن تلك الخطط الخاصة بمنح جوازات سفر ذهبية (مفضلة) قد تخفي أعمالا غير قانونية.

وتمنح قبرص، ومثلها مالطا وبلغاريا، جوازات سفر يمكن لحامليها دخول دول الاتحاد الأوروبي، مقابل استثمار لا تقل قيمته عن 2,207,686 دولار.

ويعكف الاتحاد الأوروبي حاليا على فحص الأمر.

وقال بيتريديس إن “أخطاءً” ارتُكبَت في إجراءات بعض طلبات الحصول على الجنسية القبرصية.

وأضاف الوزير القبرصي: “كان من الخطأ عدم اتباع المعايير، لاسيما تجاه أشخاص ذوي خطورة عالية”.

وأوضحت السلطات في قبرص أن الأشخاص البالغ عددهم 26 شخصا الحاصلين على جواز سفر ذهبي قبرصي من خارج الاتحاد الأوروبي يأتون من ماليزيا وكينيا وإيران.

وفي يناير/كانون الثاني طالب الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء فيه بتشديد فحْص طلبات الحصول على جوازات سفر للمستثمرين القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي.

وثمة مخاوف من إمكانية استخدام تلك “الجوازات الذهبية” كبوابة خلفية إلى الاتحاد الأوروبي تتسلل من خلالها عصابات إجرامية أو مسؤلون حكوميون لغسيل كميات كبيرة من الأموال، أو للتهرب من الضرائب.

مصدر الصورة
AFP

Image caption

يجد المستثمرون الروس في قبرص مقصدا مغريا منذ حقبة التسعينيات

وانضمت قبرص إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004. ويستطيع مواطنو الاتحاد الأوروبي التحرك بسهولة عبر دول الاتحاد البالغ عددها 28 دولة، فضلا عن العيش والعمل في دولة أخرى عضوة في الاتحاد دونما تعرُّض للعقبات البيروقراطية التي يتعرض لها أولئك الذين لا يحملون إحدى جنسيات الاتحاد الأوروبي.

وثمة دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، بينها المملكة المتحدة، تقدم تأشيرات إقامة “ذهبية” مقابل استثمارات ضخمة.

أثرياء مشتبه بهم

وعزا وزير الداخلية القبرصي قرار سحب 26 جواز سفر لأجانب إلى فحص السلطات تسع حالات لمستثمرين.

وقال بيتريديس لبي بي سي: “نعكف على دراسة حالات تجنيس وقعت قبل عام 2018. وذلك طبقا للمبادئ التوجيهية للاتحاد الأوروبي، من أنه ينبغي الخضوع لفحوصات ثانية عندما تتغير المعايير”.

وقدمت قبرص خلال العام الجاري “إحدى عشرة فئة لأشخاص يصنفون أنهم ذوو خطورة عالية تم استثناؤهم من التقديم” للحصول على جنسية.

إحدى هذه الفئات تضم “الشخصيات السياسية البارزة” – لأي ممّن يضطلعون بوظائف عامة. وتُعتبر الشخصيات السياسية البارزة مصدرا محتملا لخطر الفساد بسبب شهرتهم ونفوذهم.

كما تستثني قبرص الآن أي شخص أُدين في السابق أو يخضع للتحقيق في بلده الأصلي؛ أو أي شخص على علاقة بكيان غير قانوني؛ أو أي شخص يخضع لعقوبات دولية.

وتشمل عمليات الفحص الثاني نحو ألفين من حَمَلة جوازات السفر القبرصية، بحسب وزير الداخلية القبرصي.

ويأتي الروس والصينيون على رأس قائمة المتقدمين للحصول على جوازات سفر قبرصية من حيث العدد.

وقالت صحف محلية إن قبرص منحت جواز سفر للماليزي المشبته في كونه رجل الأعمال “يِهو لاو” المطلوب على خلفية فضيحة استثمارية كبرى في بلاده.

ويعتبر “يِهو” شخصية رئيسية في فضيحة عالمية شهدت ضياع مليارات الدولارات من صندوق الدولة الماليزية. ولا يعلم أحد مكان يِهو. وهو ينكر اقتراف أي مخالفة.

وتقول صحيفة فاينانشيال تايمز إن المذكور اشترى عقارا بقيمة 5,515,205 دولار في منتجع “أيا نابا” القبرصي عام 2015، بحسب فاتورة مدفوعات اطلعت عليها الصحيفة البريطانية.

وأبرمت وزارة العدل الأمريكية الشهر الماضي اتفاقا لاسترداد أصول تتخطى قيمتها 700 مليون دولار، بينها عقارات ترفيهية أمريكية، تزعم أن يِهو استحوذ عليها هو وعائلته.

ولم يعترف الماليزي باقتراف أي مخالفة مالية.

روسيا وكمبوديا

وأشارت تقارير نشرتها صحيفة روسيسكايا غازيتا إلى أن رجل الأعمال الملياردير الروسي أوليغ ديريباسكا قدّم طلبا للحصول على جواز سفر قبرصي.

ويقع ديريباسكا بين مسؤولين روسيين كبار على قائمة أمريكية سوداء لما يُطلق عليه اسم “أنشطة روسية خبيثة”. وتقول وزارة الخزانة الأمريكية إن ديريباسكا خضع لاستجواب بشأن غسيل الأموال وبعض الجرائم المزعومة الأخرى.

وقال ممثل عن ديريباسكا، نقلا عن صحيفة روسيسكايا، إن الجنسية القبرصية وما تضمنه من حقوق المواطَنة كفيلة بمساعدة ديريباسكا على صعيد تحقيق مصالح مالية واسعة النطاق تتطلب تَرحالا حول العالم بصفة مستمرة.

ودشنت قبرص خطة “جواز السفر الذهبي” لتستعين بها في التعافي من أزمة مالية وقعت فيها عام 2013، عندما وضع الاتحاد الأوروبي خطة إنقاذ لبنوك قبرص المتأزمة.

وأسفرت الخطة القبرصية عن حصول نحو أربعة آلاف شخص من خارج الاتحاد الأوروبي -بينهم مستثمرون وعائلاتهم- على جوازات سفر قبرصية، جلبوا 6.6 مليارات دولار لخزينة البلاد.

وربط تحقيق صحفي أجرته وكالة رويترز للأنباء، الشهر الماضي، بين قبرص وأشخاص مقربين من رئيس وزراء كمبوديا هون سين، القابع في السلطة منذ عام 1985.

ورصد التحقيق قائمة بأسماء كمبوديين، قال إنهم تربحوا من وراء الخطة القبرصية الخاصة بجواز السفر الذهبي، ومن بينهم ابنة أخت هون سين، وزوجها الذي يشغل منصب القائد العام للشرطة في كمبوديا.

جدير بالذكر أن القوات الأمنية لـ هون سين متهمة بالقمع الممنهج لخصومه السياسيين.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى