أخبار عربية

غزو روسيا لأوكرانيا: كيف كشف “هشاشة” السلام في أوروبا؟

[ad_1]

  • كيفين كونولي
  • أخبار بي بي سي

ملصق دعائي سوفيتي في فترة الحرب العالمية الثانية يصور انتصار الجيش الأحمر الموعود على النازيين - وهو النصر الذي درج الرئيس بوتين على الاستشهاد به

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

ملصق دعائي سوفيتي في فترة الحرب العالمية الثانية يصور انتصار الجيش الأحمر الموعود على النازيين – وهو النصر الذي درج الرئيس بوتين على الاستشهاد به

نشهد بين الفينة والأخرى لحظات نشعر فيها كما لو أن طبقات التاريخ تتحرك تحت أقدامنا لتعيد تشكيل القارة الأوروبية بعنف لافت. لقد حان الوقت أن نعي بأننا نمر في لحظة من هذه اللحظات. وحان الوقت أيضا أن نتخلى عن حالة عدم التصديق التي نعبر عنها في أن ما يجري أمام أعيننا يحصل في عام 2022.

فالأمور ليست أصعب على التصديق الآن مما كانت عليه في عام 1914 (عندما اندلعت الحرب العالمية الأولى) أو في 1939 (عند اندلاع الحرب العالمية الثانية) – فقبل اندلاع الحرب، فلم تكن هناك أي عوامل تشير إلى أن هذين العامين سيشهدان انسدال ستارة من الظلام على القارة الأوروبية. لا يعني ذلك بالطبع أننا نقف على شفير حرب قد تعم القارة بكاملها أو حتى العالم بأسره.

النقطة التي أود التأكيد عليها هي أن السلام هش في كل الأحوال – وأن ما يحدث على أطراف القارة الأوروبية النائية سيؤثر علينا جميعا بلا شك. وليس من اليسير استنباط الدروس الصحيحة من تلك اللحظات الحاسمة التي يتغير فيها كل شيء.

عند إعلان انتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918، قال القائد العسكري الفرنسي فرديناند فوش إن هذه النهاية ما هي إلا هدنة ستستمر لعشرين سنة – وذلك لأنه شعر بأن الحلفاء المنتصرين في الحرب بالغوا فيما فرضوه من شروط على ألمانيا المقهورة. كان تقديره خاطئا بسنة واحدة فقط لا غير، إذ اندلعت الحرب العالمية الثانية بعد 21 عاما على انتهاء الأولى.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى