أخبار عاجلةمقالات

التقليد الأعمى … بقلم الدكتورة هلا السعيد

إيسايكو: التقليد الأعمى … بقلم الدكتورة هلا السعيد

كل عام وبنفس التاريخ ٢٩ اكتوبر ل ٣١ اكتوبر نشاهد مواقع التواصل والصفحات تزخر التقليد الاعمي لبعض المسلمين باحتفال اعمي للهلوين وحقيقه استاء مما اراه ويراودني سؤال هام لماذا أخترع الغرب هذه المناسبات التي هي خارج نطاق جميع الأديان
التقليد الأعمى للغرب وعقدة الخواجة جعلت من البعض أسير هذه البدع المستوردة .ايها العرب كفانا التقليد الاعمي لمعتقدات خاطئه نقتبسها من الغرب دون ادراك لمعني هذا الاحتفال ونعتقد ان التمدن هو بهذا التقليد بدأ ناقوس الخطر يدق لينبهكم اننا بخطر وابنائنا بخطر تذكروا نحن نمتلك كتاب الله الذي يعتبر منهج حياة ربَّاني يقييم ويقوم عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا وسلوكياتنا فهو خير حافظ لاجيال واجيال المستقبل، اذا يتحكم بنا ديننا الاسلامي الذي فرض علينا اعيادنا الاسلاميه ولدينا عقول التي تميز الصح من الخطأ
وسوف اقول لكم بصفتي طبيبه نفسيه وانسانه مسلمه معتزة بدينها
إن الانفتاح على الثقافات المختلفة ومراعاة التنوع العرقي وعادات وتقاليد الشعوب الأخرى والتعايش السلمي معهم مهم جداً … ولكن ما حدث يوم ٢٩ من أكتوبر في بيوت بعض الناس وبعض المدارس الخاصة لا يجوز أبداً!
اليوم نري مواقع التواصل تملأها احتفال وتباهي بيوم الهلوين وجاء السؤال الهام هل تعلم انت تحتفل بعيد من؟؟ … وللاجابه يجب عليك اولا ان تتثقف وتقرأ اكثر عن الاحتفال بالهالوين فهو ظاهرة سلبية بدأت تتفشى في المجتمعات العربية بشكل غريب، فهل تعلمون ما قصة هذا الاحتفال الشاذ؟
المضحك المبكي أن هناك دولاً غربية كأستراليا واليابان وغيرها من الدول تحاول التخلص من هذه الظاهرة وتسعى للقضاء عليها، في وقت أن الدول المسلمة تتفشى فيها ويشجع الآباء أبناءهم للاحتفال بها!

أطفال يتنافسون على ارتداء الملابس الغريبة المقطعة ويبتكرون الأقنعة الدموية، ويتنكرون بشخصيات مخيفة، ليأتي يوم الاحتفال ببراعة من يحدث أكبر قدر من الصريخ والضجيج بشكل يتنافى مع جميع المعتقدات والأديان السماوية الثلاثة.
والطامه الكبري لهذا العام التزين بالمقابر
يقول بعض المؤرخين إن أقوام الكيلتك القدامى من أيرلنديين وإسكوتلنديين وويلزيين كانوا يحتفلون بعيد السامهاين، هو الأصل الذي تحول إلى عيد الهالوين، فكان يوم السامهاين أول أيّام السنة لدى قوم الكيلتك «الوثنيين»، وهو يعتبر يوم الموتى، وأنهم يعتقدون فيه أن أرواح الموتى في هذا اليوم يسمح لها بالعودة، وقد أدمجوا فيما بعد ذلك عيد الهالوين بعيد القديسين الذي يحتفل به النصارى وكان يعرف باسم «هلوز إيفن»، وهو يعنى ليلة القديسين، وهي الليلة التي تسبق يوم القديسين الذي كان يعرف باسم «هلوز دي» وقد تم اشتقاق اسم هالوين من عبارة «هلوز إيفن» حيث إن الناس في مناطق عديدة من أوروبا يعتقدون أن في هذه الليلة يحلق السحرة فوقهم والموتى يمشون في تلك الليلة بينهم، فيوقدون النيران لطردهم.

كان هذا العيد بسيطاً يحتفل فيه الأوروبيون في كنائسهم إلى أن أصبح اليوم فرصة لبعض الناس للمرح والإثارة ولفت الانتباه فربطوه بثمرة اليقطين وموسم الحصاد والزرع، وتارة بليالي الخريف والرسومات الشيطانية والهياكل العظمية التي تدل على الموت والدم والقتل.

فهل يعقل أن نقلد ما هو يرجع إلى عصور الضلال والظلام ونحن مسلمون؟؟ سحرة، كهنة، عبدة شيطان، إله الشمس، احتفالات ورموز ترجع للعصور الجاهلية! فكيف لنا أن نعزز هذه الثقافة عند أبنائنا؟ وكيف نشجعهم ونقيم لهم الاحتفالات في المدارس والبيوت ليدعون أقرانهم من الأطفال فيلبسون ملابس مقطعة سوداء ويشوهون جمال طفولتهم بمساحيق مخيفة.

أطفالنا أمانة، جميل أن نتعلم ونطلع على ما هو موجود في الغرب إذا كان مفيداً وجميلاً ولكن التقليد الأعمى مدمر، فمكامن خطورة الاحتفال بتلك الظواهر الباطلة يتحتم عليها زرع عادات في أذهان الناشئة فتصبح حقائق مفروغاً منها، فهل سألتم أنفسكم يوماً ما إذا كان الغرب يقلدوننا في موروثاتنا الشعبية وعاداتنا وتقاليدنا كالقرنقعو وعيد الفطر وعيد الاضحي ومولد النبي أو حتى الألعاب الشعبية، في المقابل نحن نتطبع بالكثير من أطباعهم، ونعجب كثيراً بكل ما هو موجود عندهم، ونحتفل بالعديد من الظواهر المنسوبة لهم دون معرفة حقائق وقصص وأسباب تلك الظواهر!!
لا نقول الا ربنا يهدي الامة الاسلاميه

الدكتورة هلا السعيد

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى