أخبار عربية

قيس سعيد رداً على أردوغان: لسنا إيالة ولا ننتظر فرماناً


  • بسام بونني
  • مراسل بي بي سي لشؤون شمال أفريقيا

قيس سعيد اثناء ترأسه لاجتماع مجلس الأمن القومي

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

قيس سعيد اثناء ترأسه لاجتماع مجلس الأمن القومي

على عكس الانتقادات الغربية لتحرّكات الرئيس التونسي، قيس سعيد، منذ يوليو الماضي، لم تمرّ تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان دون ردّ رسمي تونسي.

بعد ساعات قليلة من وصف أردوغان، قرار سعيّد؛ حلّ البرلمان، بأنه “تشويه للديمقراطية”، أعلنت وزارة الخارجية التونسية، الثلاثاء، استدعاء سفير أنقرة لديها وتواصل الوزير، عثمان الجرندي، مع نظيره التركي، مولود تشاووش أوغلو، للاحتجاج على ما قالت إنه “تدخل في الشأن الداخلي”، مضيفة أنّ “علاقات البلدين يجب أن تقوم على احترام استقلالية القرار الوطني واختيارات الشعب التونسي دون سواه وأن بلادنا لا تسمح بالتشكيك في مسارها الديمقراطي”.

ووجّه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان انتقادا لاذعا لسعيد، بشأن حلّ البرلمان، الأسبوع الماضي، معتبرا إيّاه “ضربة لإرادة الشعب التونسي”.

“دعم حركة النهضة”

وحين استحوذ سعيد على معظم السلطات، في يوليو الماضي، اعتبرت أنقرة الخطوة، في مرحلة أولى، انقلابا. وكتب مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية، ياسين أقطاي، مقالا قال فيه: “إن حدوث انقلاب يقوده رئيس يتمتع بشرعية الانتخابات ضد برلمان منتخب هي أولى عمليات اغتيال المسار الانتخابي، ولا يمكن أن يكون ذلك في صالح البلاد، أو في صالح الرئيس المنتخب، بل إنه سيقوض بشكل خطير شرعية الرئيس”.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى