أخبار عربية

تركيا والإمارات: مصالحة أم تقارب فرضته المصالح؟

[ad_1]

  • شهدي الكاشف
  • مراسل بي بي سي عربي – اسطنبول

محمد بن زايد وإردوغان

صدر الصورة، Getty Images

استقبال رسمي مهيب، ذلك الذي حظي به ولي عهد أبوظبي، لدى وصوله إلى القصر الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة. فرغم هطول الامطار بشدة، إلا أن ذلك لم يمنع أنقرة، من أن تستقبل موكب محمد بن زايد بثلة من الخيالة، وصولا إلى بوابة القصر الرئاسي، حيث كان الرئيس التركي ينتظر ضيفه، ليصافحه دون تردد، رغم حرصه على عدم مصافحة ضيوفه منذ تفشي جائحة كورونا

الزيارة تأتي بعد نحو عقد من القطيعة السياسية بين البلدين وصلت حد تهديد الرئيس التركي بسحب سفيره لدى أبوظبي في العام الماضي، بعد توقيع اتفاقية السلام بين الامارات العربية المتحدة واسرائيل.

سنوات الخلاف مرت بمراحل عدة، زاد من توترها منعطفات ما عرف بالربيع العربي، واحتضان تركيا لأحزاب الإسلام السياسي، واتهام أنقرة للإمارات بمساندة المحاولة الانقلابية الفاشلة على رئيسها في صيف عام 2016، وبعدها اصطفاف أنقرة إلى جانب قطر في خلافها السياسي مع دول خليجية أخرى.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى