أخبار عربية

تركيا: ما دور الأحزاب السياسية التركية في تأجيج مشاعر العداء للاجئين السوريين؟

[ad_1]

  • هيفار حسن
  • بي بي سي عربي

تجمع بعض الشباب الأتراك في حي ألتنداغ وأضرموا النيران بممتلكات السوريين مطالبين بترحيلهم إلى بلادهم

صدر الصورة، Reuters

تصاعدت مشاعر العداء للاجئين في تركيا في السنوات الأخيرة، مع قيام عدد من السياسيين بحملات لفرض قيود أكثر صرامة على اللاجئين، مما ساهم في ازدياد مشاعر الكراهية تجاه اللاجئين وخاصة السوريين منهم كونهم يشكلون النسبة الأكبر في البلاد.

لم تكن أحداث حي ألتينداغ في أنقرة، التي تعرضت فيها ممتلكات السوريين للتخريب والحرق، ولاحقاً ظاهرة إطلاق هتافات تدعو إلى طرد السوريين من البلاد قبيل بدء المباريات في الملاعب الرياضية، المرة الأولى التي يتعرض فيها اللاجئون السوريون لإعتداءات من قبل مجموعات من الأتراك، وعلى ما يبدو أنها لن تكون الأخيرة، إذ تحولت مشاعر التعاطف والإخوة التي أظهرها المجتمع التركي تجاه اللاجئين في الأعوام الأولى من الحرب في سوريا، إلى أخرى أكثر عدائية ضدهم.

لكن هذه المشاعر وردود الفعل المتزايدة، ليست وليدة ليلة وضحاها، بل دأبت الأحزاب السياسية التركية على تغذيتها منذ بضع سنوات، مستخدمة ذلك كورقة رابحة من أجل تحقيق مكاسب سياسية وكسب المزيد من الأصوات في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية المقبلة، فتحول السوريون في هذه الخلافات إلى وقود حرب سياسية بين الأطراف المتنافسة.

ويتأثر الشارع التركي بما يدلي به السياسيون الأتراك من مواقف على نطاق واسع. وعلى سبيل المثال، قال رئيس حزب “الحركة القومية”، دولت بهجلي في أحد تصريحاته لصحيفة “تورغون” التركية: “إن الهجرة غير النظامية هي غـ.ـزو بلا اسم، إنها مؤامـ.ـرة على هيكلنا الديموغرافي ومن الضروري التحقيق في بصمات القوى العالمية والإقليمية في هذه الهجرة غير النظامية”.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى