أخبار عاجلةأخبار عربيةأخبار متنوعةمقالات

قطر لن تقع “بالفخ” بقلم الدكتور أحمد الحسيني

إيسايكو: قطر لن تقع “بالفخ” بقلم الدكتور أحمد الحسيني

قبل عدة سنوات كتبت مقالة بعوان ” قطر شومي له شومي له” في مناسبة اليوم الوطني لدولة قطر ، ومزجت في طياتها بين فن الكتابة الصحفية وإبداع الشعر العربي، متناولا الصفات التي تميزت بها قطر على كافة الأصعدة سوى أكانت شعبية و سياسية و اقتصادية وإجتماعية ….إلخ.

فكان من أبرز ما كتبته آن ذك هي السمات التي يتمع بها الشعب القطري كالشجاعة والكرم والوفاء والذود عن الوطن وحمايته من كل طامع معتدي يريد أن يلحق في بلدهم شراوعدوانا، وكذلك من سماته الجميلة يتميز هذا الشعب وقوفه إلى جانب الأسرة الحاكمة وقياداتها بمواقع عدة يذكرها التاريخ وتتناقلها الأجيال جيل عن جيل.

وكما كان للشعب القطري نصيب من السمات الحميدة إلا أن القيادة السياسية بهذا البلد الصغير بحجمه الكبير في مقامة والذي يحظى بنعمة حنكة قيادة السمو الشيخ تميم بن حمد آل الثاني الذي استطاع خلال سنوات قصيرة أن يضع قطر في مقدمة الدول العالمية في كافة المجالات ولا سيما في مجال التنمية البشرية التي خلقت نقلة نوعية للشاب والشابات القطريات.

فالسمات التي يتمتع بها الشعب القطري الشقيق هي السد المنيع الذي سيتصدى لكل من تسول له نفسة بالدخول بينه وبين قيادته الحكيمة، فالشعب القطري إذا اختلف مع الحكومة في بعض القرارات التي تتخذ إلا أن هذا الوضع لن يفسد بالود قضية.

فالمودة التي تربط بين شعب أصيل وقيادة حكيمة دائما تترجم على أرض الواقع بأسمى معاني الحضارة والرقي وهذا ما وجدناه عبر وسائل الإعلام وبرامج التواصل الإجتماعي والذي أثبته الشعب القطري بكل أطيافة.

فالحراك الجاري الآن في قطر ما هو إلا ناتج ديمقراطية تحصل في دول العالم المتقدمة وغيرها من دول المنطقة والتجربة الكويتية سباقة في المنطقة بهذا الشأن فالشعب القطري بادية وحاضرة يتفق على أن خلافة مع الحكومة ليس خلافا جوهريا يدور حول الحكم والأسرة الحاكمة بل هو خلاف حول بعض القرارات التي يرى أن تعديل مسارها لا يأتي إلا بالحراك السلمي الذي من خلاله تصل الرسالة للقيادة ويصل صوت النداء دون الإخلال بالنظام والأمن القائم في قطر.

فالرسالة للشعب القطري الواعي أن يدرك خطورة الأصوات النشاز التي تريد إيجاد تدخلات خارجية في الشأن الداخلي القطري وتوجيه ذلك الحراك إلى تطورات أخرى لا سمح الله فعلى هذا الشعب أن يعي بأن المتربصين كثر والحاقدين على قطر وأخواتها من دول مجلس التعاون الخليجي أكثر بكثير ولكن ما يجهله هؤلاء الناس بأن طبيعة الشعوب الخليجية تختلف عن غيرها من شعوب العالم حيث أن القيادة السياسية لديها خط أحمر وأن الخلاف وأن وجد لن يدوم حيث أن باب الحوار مفتوح وأن عقل الحكمة يسمع للأصوات المنادية.

نقطة أخر السطر

الأزمة التي مرت بها دولة قطر خلال السنوات الماضية أكبر دليل على ما ذكرناه في مقدمة هذه المقالة فالشعب القطري تجاوز العديد من المحن وإلتف حول قيادتة في أضنك الظروف واليوم لا نراهن على شعب استطاع أن ينهض بالدولة ويضع بصمتها على خريطة العالم بكل قوة, فدولة قطر مقبلة على فعاليات دولية والمتربصين بها كثر وعزاؤنا في هذا الحراك قائم على حكمة الأمير الشاب تميم بن حمد ووعي الشعب القطري في هذا التوقيت تحديدا.

الدكتور أحمد الحسيني

dr-alhussini@hotmail.com

@alhussinidr

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى