أخبار عربية

ماذا تعرف عن الأقلية العرقية التي تعيش في ألمانيا وتحافظ على هويتها منذ قرون طويلة

[ad_1]

  • توماس سبارو
  • بي بي سي

الأقلية العرقية التي تعيش في ألمانيا

صدر الصورة، irakite/Getty Images

التعليق على الصورة،

بلدة باوتسن تعد واحدة من المراكز الرئيسية للثقافة الصوربية

على مدى 1500 عام، جاءت شعوب أوروبية ورحلت، لكن أقلية عرقية تتحدث إحدى اللغات السلافية لا تزال باقية في ألمانيا.

تمارس أندريا بونار أغرب وظيفة في ألمانيا، إذ تقفز كل يوم تقريبا في الفترة من أبريل/نيسان إلى أكتوبر/تشرين الأول، في قارب طوله تسعة أمتار وتتنقل بهدوء بين متاهة من الممرات المائية الصغيرة لتوصيل الرسائل إلى نحو 65 منزلا، يكاد الوصول إليها بوسائل النقل الأخرى يكون مستحيلا.

وتعمل بونار ساعية بريد في قرية ليد الوادعة التي يسكنها 150 شخصا. وتتألف القرية من جزر تغطيها المستنقعات وتربط بينها جسور للمشاة. وتقبع القرية في قلب محمية شبريه فالد، التي أدرجتها منظمة اليونيسكو ضمن الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي.

وعلى بُعد نحو 100 كيلومتر من برلين، تمتد هذه الأراضي الشاسعة لمسافة 47,500 هكتار، وتتداخل فيها المروج الخضراء والغابات والقنوات كلوحة من الفسيفساء. وتتضمن القرية القليل من الطرق للسيارات، لكنها تمتاز بالممرات الطويلة والمتعددة للمشاة وسط الطبيعة، وتعد مقصدا للسياح الذين يتوقون للهرب من صخب العاصمة الألمانية.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى