أخبار عاجلة

الدوري الإنجليزي في كرة القدم

[ad_1]


نستمتع في مشاهدة الدوري الإنجليزي لكرة القدم الذي يقام في هذه الأيام الذي تنقله القنوات الفضائية الرياضية ونحن محكورين في بيوتنا نتعايش مع وباء فيروس الكورونا مطبقين القرارات الحكومية خلوكم في البيت إلا للضرورة.
أنا من المتابعين لنادي الأرسنال الإنجليزي ولفريق كرة القدم وبلا شك في الكويت كثير من عشاق هذا النادي وفريق كرة القدم والبعض يسافر خصيصاً لحضور المباراة التي يشارك فيها فريق كرة القدم.
إن نادي الأرسنال ليس الوحيد الذي له جماهيره وعشاقه في الكويت بل أكثر الأندية الرياضية لهم جماهيرهم مثل ليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام وغيرهم من الأندية الرياضية الإنجليزية ولذلك بتركيزي هنا على نادي الارسنال بفريق كرة القدم فنادي الأرسنال يلعب فيه لاعبون عالميون من مختلف الأندية الرياضية في بلدانهم بالتعاقد بالملايين من العملات المختلفة.
ولذلك اللعب الفني الراقي نستمتع به ولكن المهم بنتيجة المباراة المطالبة بالفوز أو حتى بالتعادل والطامة الكبرى الخسارة وهذا ما حدث لفريق الارسنال بخسارته أربع مباريات في الدوري الممتاز فيخسر 12 نقطة ثمينة وكان أثر ذلك ينعكس على جماهيره الذين يتجاوز عددهم مئات الآلاف في داخل المملكة المتحدة الصديقة وفي خارجها.
إن الذي يصنع اللعب ويحرز النتيجة المتقدمة اللاعبون في داخل الملعب إذا كان كل لاعب يلعب في مكانه الصحيح المتعود عليه مثل حارس المرمى لا يمكن أن يلعب مع اللاعبين بتحركاتهم في الملعب وإنما في مكانه كحارس مرمى.
وأما المدرب مهمته تدريب الفريق ووضع التشكيلة التي يلعب بها الفريق مع فريق الخصم وفي بداية المباراة يجلس في مكانه يلاحظ اللعب سواء للاعبيه أو لاعبي الفريق الآخر يسجل ملاحظاته وعلى ضوء ذلك يدخل لاعب ويخرج لاعب.
ولا نريد أن نسترسل بالحديث أكثر مما قلنا عن اللعب ولكن نرجع نقول إن سبب خسائر فريق الأرسنال هو مدرب الفريق مع احترامنا وتقديرنا لشخصه الكريم فالتشكيلة التي يلعب بها اللاعبون غير متجانسة مثل على سبيل المثال اللاعب (اوبا ميانغ) الذي لم يلعب في مكانه الصحيح ولم يجد من يوصل إليه الكرة ليحرز الهدف مثل ما حصل في الموسم الكروي الماضي أحرز 24 هدف والآن بعد عدة مباريات لم يحرز إلا هدفين أحدهما ضربة الجزاء والسبب مثل ما ذكرنا لا يوجد صانع اللعب مثل اللاعب الكبير (اوزيل) الذي أقصاه المدرب من تشكيلة الفريق بدون أي سبب الذي يوصل الكرة إليه.
فلعبة كرة القدم الأولوية لإحراز الأهداف مع اللعب الجماعي والنقاط تسجل بإحراز الأهداف والتعادل وشهرة اللاعبين دائماً لمن يحرز الأهداف مثل على سبيل المثال ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو واوبا ميانغ ومحمد صلاح وساديو ماني وسونك وراشفورد واغويرو.
قبل الختام :
لذلك نقول حسافة على فريق الأرسنال في النادي الإنجليزي العريق بجماهيره العريضة يصل إلى ما وصل إليه حالياً بالهزائم المتكررة وإذا لم تلتفت إدارة نادي الأرسنال إلى خسائر الفريق وتصلح الحال فإن الملايين التي تصرفها على اللاعبين حسافة عليها بدون أي مردود بنتائج الفريق.
يبقى القول إن لا لوم على اللاعبين بخسارة الفريق أي فريق سواء الأرسنال أو غيره من فرق الأندية لأنهم يلعبون بالتعب والجهد ولكن اللوم علي المدربين بطريقة التدريب وتشكيلة الفريق الذي يلعب بها.
وأما غير هذا الكلام مأكول خيره فاللعب الجيد يصنعه اللاعبين في الملعب بالتدريب الصحيح.
آخر الكلام :
من المؤسف أن يصرح المدير الفني لفريق الأرسنال ميكل ارتينا أن أداء أرسنال ضعيف أما فريق استون فيلا الذي خسر منه ثلاثة أهداف ملعوبة مقابل لا شيء للأرسنال وأن أرسل كلاما كان هزيلاً للغاية وأن أداؤنا دون المستوى وأنها المرة الأولى التي لم نظهر فيها كفريق جماعي.
فهل تناسى المدرب أن فريق الأرسنال خسر ثلاث مباريات وهذه المرة الرابعة فأين هذا الكلام من الثلاث المباريات السابقة التي خسرها الفريق.
من المفترض أن يحامي المدرب عن اللاعبين الذين يقوم بتدريبهم فإذا كان هناك ضعف من اللاعبين فهذا ينعكس على أداء المدرب بالتدريب، ولكن مع الأسف هذه الحقيقة لا يقولها المدربون ليحموا أنفسهم ويحمّلوا اللاعبين خسارة فرقهم ويلقون بسبب الخسارة عليهم.
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-moddaires@hotmail.com



[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى