أخبار عاجلة

أهالي مدينة صباح الأحمد السكنية لـ | جريدة الأنباء

[ad_1]

  • البراق: تجمّعنا لإيصال رسالة للمسؤولين بأن أرواحنا غالية والطريق حيوي ويسلكه الجميع
  • هامل: يجب طمأنة المواطنين بتسكير الفتحة من طريق الوفرة وفتح مسار عبر ميناء عبدالله

محمد راتب

أكد عدد من قاطني مدينة صباح الأحمد السكنية أن الوضع لم يعد يحتمل السكوت خصوصا بعد أن حصد «طريق الموت» قبل أيام أحد أبناء المنطقة، معربين عن تذمرهم وأسفهم على الإهمال في معالجة مشكلة مرور الشاحنات الكبيرة منه دون رقابة وبسرعات هائلة.

وخلال وقفة احتجاجية نظمها الأهالي مساء السبت الماضي على «طريق الموت»، وهو الاسم الذي يطلقه الأهالي على طريق الوفرة، قال أحد المحتجين باسم تجمع أهالي مدينة صباح الأحمد السكنية سلطان البراق لـ «الأنباء» إن هذه الوقفة تسجل باسم أهالي مدينة صباح الأحمد السكنية احتجاجا على الأسباب التي أدت إلى وقوع حادث أليم قبل 5 أيام وفقدنا بسببه أحد الجيران الذي نقدم لأسرته أحر التعازي بهذا المصاب الأليم.

وأشار إلى أن الرسالة وصلت قبل التجمع، حيث لمسنا تحركات من وزارة الأشغال والمرور والدوريات لمنع الشاحنات من المرور، إلا أننا نعتقد أن ما يجري مؤقت وهذه «التسكيرة» هي لفترة محددة ثم ستفتح طرق عشوائية بقوة أصحاب الدراكيل غير المرخص بها كما حصل سابقا.

وتابع: قمنا أمس بتصوير فتحة في طريق الوفرة في الشق الجديد وهو انتهاك للمال العام تفتحه الكسارات لحساب تاجر، موضحا أننا تجمعنا لإيصال رسالة للمسؤولين بأن أرواحنا غالية والطريق يسلكه الجميع الرجال والنساء والأطفال وأصحاب المزارع والحلال والمعاقين فهو حيوي، حيث كان شارعا واحدا في الماضي واليوم أصبح طريقا حيويا.

وطالب البراق باستغلال الحادث لمصلحة الجميع وأن نبتعد عن تصفية الحسابات والشخصانية، فالشاحنات تزن آلاف الأطنان وتمر على الطريق دون رقيب ولا حسيب وتمشي عكس السير أحيانا، مشيرا إلى أن التحركات مستمرة وقد سبقنا في هذا الإطار هاشتاغ حول الموضوع، مشددا على أننا لا نقبل ان تكون الحلول ترقيعية ويجب أن تمنع الشاحنات الكبيرة من المرور من هذا الطريق للوصول الى الدراكيل، ونطالب بتحويل مسار الشاحنات إلى جسر ميناء عبدالله.

أما حسين ناصر هامل فقال لـ «الأنباء»: ان المطالب التي يدعو إليها اهالي مدينة صباح الأحمد السكنية محقة ومن واجب الجهات المعنية طمأنة المواطنين عبر إجراءات جادة من خلال تسكير الفتحة من طريق الوفرة وفتح مسار عبر ميناء عبدالله وذلك لإنهاء مسلسل المآسي التي يعيشها الأهالي.

من جهته، طالب حمد سعود في تصريح لـ «الأنباء» المسؤولين باتخاذ الإجراءات اللازمة والضرورية لإنهاء وإنجاز المشروعات العالقة لخدمة أهالي مدينة صباح الأحمد السكنية، مبينا أن هناك قصورا في الزراعة وعلمنا بتوقيع العقد سابقا ووجود محاسبة بقيمة 28 مليون دينار كفيلة بزراعة المدينة وما حولها، داعيا إلى تنفيذ مشاريع وإنشاء كليات وجامعة بدل قطع المسافات للشدادية والكويت.

بدوره، أكد بدر العتيبي، من أهالي مدينة صباح الأحمد السكنية، أن «طريق الموت» بسبب الشاحنات التي لم نجد لها حلا إلى الآن تسببت بوفاة أخ عزيز علينا، داعيا الصناعة والبلدية والأشغال والداخلية إلى القيام بدورها ووقف هدر أرواح الناس في طريق لم يتم الانتهاء منه بعد 5 سنوات من بداية العمل به.

البديح: متفائلون بحل يرضي الجميع

قال رئيس جمعية النزاهة الكويتية المحامي أحمد البديح لـ «الأنباء»: اننا متضامنون مع أهالي مدينة صباح الأحمد السكنية في مصابهم الجلل وما تعرضوا له من حوادث أليمة نسمع عنها بين الحين والآخر، لكننا متفائلون بالوصول لحل يرضي الجميع من الأهالي وأصحاب الدراكيل، معزيا أسرة المتوفى علي الشيرازي ومتمنيا للمصابين الشفاء العاجل.



[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى