أخبار عربية

فيروس كورونا: سفير روسيا في بريطانيا ينفي اتهامات بشأن محاولة سرقة أبحاث حول لقاح محتمل

[ad_1]

أندري كلين

Image caption

السفير الروسي في بريطانيا رفض اتهامات لموسكو بالسعي للتدخل في الساحة السياسية البريطانية

نفى السفير الروسي في بريطانيا اتهامات بشأن سعي الاستخبارات الروسية لسرقة أبحاث حول لقاح محتمل لفيروس كورونا.

وقال السفير أندري كلين في مقابلة مع بي بي سي إنه لا يصدق القصة على الإطلاق وإنه “لا معنى لها”.

وأعلنت أجهزة الأمن البريطانية يوم الخميس أن قراصنة إلكترونيين استهدفوا جهات تعمل على تطوير لقاح، وقالت إنهم يعملون لصالح المخابرات الروسية بشكل شبه مؤكد.

ورفض السفير كلين أيضا مزاعم حول تدخل روسيا في الساحة السياسية البريطانية. وقال إن بلاده تسعى لعلاقات أفضل مع المملكة المتحدة سواء فاز المحافظون أم حزب العمال.

وأشار وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، في وقت سابق هذا الأسبوع، إلى تدخل روسي في انتخابات 2019، بواسطة وثائق حصلت عليها روسيا بطريقة غير شرعية.

ونشرت هذه الوثائق على الانترنت واستخدمها حزب العمال في حملته الانتخابية. وهي تتضمن تفاصيل محادثات تجارية بين الولايات المتحدة وبريطانيا.

واتهمت هيئات أمنية أمريكية وكندية وبريطانية، يوم الخميس، مجموعة من القراصنة تدعى “آي بي تي 29″، باستهداف جهات عدّة تشارك في تطوير لقاح ضد “كوفيد 19″، وقالت إن المجموعة سعت على الأرجح لسرقة معلومات.

وقال معهد الأمن الإلكتروني الوطني في المملكة المتحدة إنه متأكد بنسبة تفوق 95 في المئة، أن المجموعة ترتبط بالمخابرات الروسية.

ولم يجب السفير الروسي مباشرة على سؤال حول صحة المعلومات الواردة عن المجموعة، وقال “علمت بوجودهم من الإعلام البريطاني”.

ورفض الكلام عن المنفعة التي ستحققها روسيا إن حصلت على معلومات بشأن لقاحات قيد التطوير. وقال إن شركة أر-فارم الروسية لصناعة الأدوية دخلت في شراكة مع شركة أسترازينيكا (البريطانية – السويدية) لصناعة لقاح طُوّر في جامعة أوكسفورد، شريطة أن تثبت فعاليته.

وقال كلين خلال المقابلة إن المسؤولين المعنيين بالاستفتاء الدستوري الأخير في روسيا اكتشفوا عدة هجمات قرصنة مصدرها الأراضي البريطانية.

وشدّد على أن روسيا لا تتهم بريطانيا كدولة بالتورط في الهجمات الإلكترونية، ولم يعط مزيداً من التفاصيل حول طبيعة هذه الهجمات.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى