أخبار عربية

ريال مدريد بطلا للدوري الإسباني: زيدان يقول إن سعادته بالدوري أكبر من لقب أبطال أوروبا

[ad_1]

مصدر الصورة
Getty Images

عبر مدرب ريال مدريد، زين الدين زيدان، عن سعادته العارمة بضمان لقب الدوري الإسباني بعد ثلاث سنوات من العودة إلى تدريب ريال مدريد، قائلا إنه “أفضل من الفوز بدروي أبطال أوروبا”.

وقد ضمن الفريق الأبيض لقب الدوري قبل جولة واحدة من النهاية عقب فوزه على فياريال في ملعب ألفريدو دي ستيفانو.

وفتح كريم بنزيمة باب التسجيل في الدقيقة 29 من المباراة ثم أضاف هدفا ثانيا في الدقيقة 79 عن طريق ركلة جزاء معادة مثيرة للجدل.

ففي المحاولة الأولى مرر سيرخيو راموس الكرة لبنزيمة ليسجل ولكن الحكم أمر بإعادة الركلة.

وقلص فيشنتي إيبورا الفارق بتسجيل هدف فياريال في الدقيقة 83، ولكن ريال كان ضمن لقب الدوري الإسباني 34 في مشواره الثري بالألقاب.

وعاد رجال زيدان إلى المنافسة بعد الإغلاق بأداء قوي إذ فاز بعشر مباريات منذ يونيو / حزيران، وسيلعبون المباراة الأخيرة من الموسم متقدمين بسبع نقاط كاملة عن الملاحق برشلونة.

وقال زيدان عن هذا التتويج: “إنه أفضل من أي شيء آخر. الفوز بالدوري الإسباني يتطلب جهدا خرافيا. فبعد 38 مباراة جمعنا نقاطا أكثر من الجميع، على الرغم من الإغلاق والظروف الأخرى. إنه شيء مذهل”.

استفاقة الريال تنهي سيطرة برشلونة

لم يكن فريق ريال مدريد يتوقع بطبيعة الحال أن يحتفل بلقب الدوري الإسباني الأول منذ 2017 في ملعب يسع 6 ألاف مقعد، وأمام مدرجات فارغة، بسبب فيروس كورونا.

مصدر الصورة
Getty Images

ولكن هذه الظروف الاستثنائية لم تمنع فريق زيدان من ارتداء قمصان كتب عليها “أبطال 34” قبل رفع الدرع التاريخية.

ووصف زيدان يوم التتويج قائلا “إنه أسعد أيام مشواري الاحترافي. كل ما فيه رائع، فترة الانقطاع، ما أنجزناه، كل شيء فيه رائع”.

والواقع أن حصيلة ريال مدريد من ألقاب الدوري الإسباني في العشرية الأخيرة كانت أقل من حصيلته من ألقاب دوري أبطال أوروبا. ففي 9 مواسم ماضية لم يفز بالدوري الإسباني إلا ثلاث مرات.

وفاز بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية تحت قيادة زيدان. ولكنه حل ثالثا في المواسم التي تلت تتويجه الأخير بالدوري المحلي، والتي توج بها فريق برشلونة.

وكان زيدان هو المدرب عندما فاز الفريق بآخر لقب في الدوري الإسباني، وجعل استعادة اللقب هدفه الأول بعد العودة إلى تدريب الريال.

ولم تكن المؤشرات إيجابية بالنسبة لزيدان في الدوري الإسباني قبل انتشار فيروس كورونا وقرار تجميد منافسات كرة القدم في مارس / آذار، إذ كان فريق برشلونة متقدما في الترتيب.

ولكن ريال مدريد عاد إلى المنافسة بعد الإغلاق بقوة كبيرة جعلته يسحق منافسيه الواحد تلو الآخر إلى أن وصل إلى مواجهة فياريال فكانت الخاتمة من توقيع بن زيمة، الذي أهدى اللقب للفريق الملكي بهدفين على الرغم من محاولات الضيوف في الدقائق الأخيرة من المباراة.

وجاءت بعدها هزيمة برشلونة المفاجئة أمام أوساسونا لتنهي المنافسة على الدوري الإسباني بشكل تام لصالح الفريق الأبيض.

واحتفل اللاعبون باللقب كما هي العادة، إذ رفع اللاعبون مدربهم على الأكتاف ابتهاجا بالفوز، وتقديرا للجهود التي بذلها معهم لاستعادة أمجاد الفريق وإثراء خزانته بالمزيد من الألقاب.

وكان المدافع الشرس سيرخيو راموس طرفا مباشرا في اللحظات الحاسمة لفوز فريقه بالمباراة أمام فياريال، إذ تسببت عرقلته في إعلان الحكم ركلة جزاء لصالح الريال بعد اللجوء إلى تقنية الفيديو.

وسجل قائد ريال مدريد 10 مرات هذا الموسم، أغلبها من ركلات جزاء، وبدل أن يسعى إلى تسجيل هدفه رقم 11 فضل تمرير الكرة إلى بنزيمة الذي كان ينتظر كرة، ولكن الحكم أمر بإعادة تنفيذ الضربة فتصدى لها وأسكنها شباك فياريال، مسجلا هدفه الثاني في المباراة.

وأعاد إيبورا الأمل لفريق فياريال قبل سبع دقائق من نهاية المباراة، ثم سجل البديل ماركو أسونسيو هدفا ثالثا لريال مدريد ألغاه الحكم لأن بن زيمة لمس الكرة بيده قبل أن تصل إلى زميله.

وقال راموس عن المبارة والموسم: “كان موسما غريبا، ولكن هدفنا كان واضحا منذ العودة إلى المنافسة، وهو الفوز بجميع المباريات. وهذه ثمرة الجهود الجبارة التي قمنا بها، 34 لقبا في الدوري الإسباني، واللقب الخامس بالنسبة لي”.

واضاف أن: “زيدان أساس هذا التتويج. هو ربان السفينة، وقادنا منذ بداية الموسم. كنا دائما نشعر بالحماية مع زيزو، إنه مدرب استثنائي”.

“الدوري الإسباني يجعلني أكثر سعادة”

مصدر الصورة
Getty Images

ويركز زيدان تفكيره الآن في منافسة دوري أبطال أوروبا ومواجهة فريق مانشستر سيتي، يوم 7 أغسطس / آب بملعب الاتحاد. وكانت مباراة الذهاب انتهت في مدريد بفوز الفريق الانجليزي بهدفين لهدف واحد.

ولكن زيدان يريد أن يحتفل بلقب الدوري الإسباني قبل التفكير في المنافسات الأخرى، فيقول” دوري أبطال أوروبا، هو دوري أبطال أوروبا، ولكن سعادتي أكبر بالدوري الإسباني، لأنه كل شيء”.

وأضاف: “إنه شعور رهيب، لأن ما حققه هؤلاء اللاعبون مدهش. لا أجد الكلمات التي أصف بها حقيقة شعوري. فاللاعبون هم الذين تكبدوا عناء هذا الإنجاز. صحيح أنني أديت دورا، ولكنهم هم الذين بذلوا الجهد وتحملوا العناء”.

ولعب ريال مباريات في ملعبه الاحتياطي، إذ تجري أعمال تجديد على ملعب سانتياغو برنابيو، ولن ينظم استعراض في شوارع مدريد للاحتفال بلقب الدوري كما جرت العادة بسبب إجراءات منع انتشار وباء كورونا.

وقال زيدان بخصوص الاحتفال: “الأمر غريب بالنسبة للجميع. كنا نود الاحتفال مع المشجعين ولكن الظروف لا تسمح. ولكنني متأكد أن الفرحة تعم الجميع في بيوتهم هذه الليلة. فالمشجعون يريدون من الفريق أن يفوز دائما وهذا ما فعلناه من أجلهم”.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى