أخبار عاجلة

ماري ترامب تكشف مفاتيح السيطرة على | جريدة الأنباء

[ad_1]

  • شاهدت على أرض الواقع دونالد وهو يحطم المعايير ويدمر التحالفات ويدوس على الضعفاء وفوجئت بتزايد عدد من يريدون تمكينه مما يفعل
  • لديه تاريخ طويل في إطلاق تصريحات تنم عن عدم معرفته بالقضايا المهمة وسمحوا له بمهاجمة اتفاقيات الأسلحة النووية والترويج لأدوية غير فعالة لعلاج «كورونا»

 

شنت ماري ترامب ابنة شقيق الرئيس الأميركي هجوما حادا على عمها دونالد ترامب، مستفيدة من خلفيتها كطبيبة نفسية إكلينيكية، وتاريخ عائلتها، لتكشف ما قالت انه مفاتيح السيطرة عليه التي يستغلها الزعماء الآخرون، واصفة اياه بـ«النرجسي والكاذب» طبعت شخصيته بسلوك والده «المتسلط».

وبحسب مقتطفات نشرتها وسائل الاعلام الاميركية من مذكراتها التي حملت عنوان «كثير جدا وغير كاف أبدا: كيف صنعت عائلتي أخطر رجل في العالم»، تقول ماري ترامب إن «العيوب الشخصية الفريدة» لدى عمها جعلت من السهل على شخصيات مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون وحتى زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونلي التلاعب به.

وبينت أن مفتاح شخصية ترامب هي تفخيمه بالقول إنه «الأذكى والأعظم والأفضل» لكي يفعل كل ما يريده منه هؤلاء الزعماء، سواء كان المطلوب سجن أطفال المهاجرين في مراكز اعتقال، أو خيانة الدول الحليفة، أو تطبيق تخفيضات ضريبية تضر بالاقتصاد، أو تشويه سمعة كل مؤسسة ساهمت في صعود الولايات المتحدة على المسرح العالمي وفي تعزيز قيم الديموقراطية والليبرالية في العالم.

وسارع البيت الأبيض للرد فورا على الاتهامات، واصفا الكتاب بأنه «كتاب أكاذيب».

وكتبت ماري البالغة (55 عاما) والمتخصصة في علم النفس السريري أن ترامب اعتبر «الغش أسلوب حياة»، بحسب المقتطفات التي نشرتها «نيويورك تايمز».

واتــــهمــــت الرئيـــــس بـ «العجرفة والجهل المتعمد» منذ صغره.

وقالت إنه دفع أموالا لشخص آخر للخضوع لامتحانات «سات»، ما ساعده على دخول كلية وارتون لإدارة الأعمال في جامعة بنسلڤانيا.

ولم توضح الصحيفة كيف علمت ماري بهذه التفاصيل.

وردت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض ساره ماثيوز إن «الاتهام المرتبط بسات السخيف كاذب تماما».

ويشير الكتاب المؤلف من 240 صفحة إلى أن ترامب تأثر بشخصية والده «المعتل اجتماعيا» فريد ترامب الذي خلق بيئة مؤذية وصادمة بالنسبة لعائلته في المنزل. و«دمر» الرئيس وسلبه القدرة على الشعور بالطيف الكامل للمشاعر الإنسانية، وفقا لمقتطفات نشرت في صحيفة واشنطن بوست.

وقالت ماثيوز في ردها على المذكرات إن الرئيس قال إن والده كان محبا ولم يكن أبدا قاسيا في تعامله معه كطفل.

وبعد عدة كتب تناولت ترامب كان آخرها الذي نشره مستشاره جون بولتون قبل اسابيع ووصفه بأنه فاسد وغير كفؤ، يكتسب كتاب ماري ترامب اهمية خاصة كونه أول مذكرات تهاجم الرئيس من قبل أحد أفراد عائلته.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» فإن ماري ترامب وصفت كيف أن جدها «المتسلط» كان «يهزأ» من والدها وكيف ان دونالد ترامب الذي يصغره بسبعة أعوام «تعلم كيفية الكذب لكي يبرز نفسه» بعدما شهد على الإذلال الذي تعرضه له شقيقه.

وحاول شقيق الرئيس الأصغر روبرت ترامب منع نشر الكتاب، مشيرا إلى أن ابنة شقيقه ماري انتهكت اتفاقا بعدم الكشف عن أسرار عائلية تم التوقيع عليه سنة 2001 بعدما تمت تسوية مسائل عالقة بشأن عقار تابع لجدها.

وقرر قاض في نيويورك الأسبوع الماضي السماح لدار النشر «سايمن اند شوستر» طباعة الكتاب نظرا إلى أن الشركة «لم تكن طرفا في الاتفاق». وقد قامت الدار بتقديم موعد نشر المذكرات من 28 الى 14 يوليو الجاري، بينما تصدرت المبيعات منذ الآن على موقع «أمازون» قبل أقل من أربعة أشهر من الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وقالت ماثيوز «قد تدعي ماري ترامب والشركة الناشرة لكتابها أنهما تعملان للمصلحة العامة، لكن هدف الكتاب بكل وضوح هو تحقيق مصالح مالية للمؤلفة».

ويذكر أن ماري هي ابنة فريد ترامب جونيور، شقيق الرئيس الأكبر الذي توفي عام 1981 جراء مضاعفات مرتبطة بإدمانه الكحول. واتهمت المؤلفة عمها بتدمير والدها كما نقلت عنها شبكة «سي ان ان» وقالت: «إن دونالد دمر والدي، بعدما حذا حذو جدي وبتواطؤ وصمت وتقاعس من إخوته. ولا يمكنني السماح له بتدمير بلادي».

من جهتها، قالت وكالة بلومبرغ للأنباء انها حصلت على نسخة من الكتاب، ونقلت عن ماري قولها انها بدأت تتحرك لمواجهة عمها عام 2017 عندما شاهدت الديموقراطية الأميركية «تتفكك وحياة الناس تنهار» بسبب تصرفاته.

وتضيف ماري ترامب في بداية الكتاب «شاهدت على أرض الواقع دونالد وهو يحطم المعايير ويدمر التحالفات ويدوس على الضعفاء.. الشيء الوحيد الذي فاجأني هو تزايد عدد الناس الذين يريدون تمكينه مما يفعل».

وكشفت المؤلفة عن أنها كانت مصدر التسريبات في التقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن الأساليب المالية الي استخدمها ترامب في التسعينيات للتهرب من الضرائب وهو التقرير الذي فاز بجائزة بوليتزر الصحافية الأميركية المرموقة.

وتقول ماري ترامب في كتابها إن نجاح عمها قام على أساس أسطورة، وبخاصة في أيام «أتلانتك سيتي» وتضيف أنه «تمت تغذية تقديره المبالغ فيه لنفسه من خلال البنوك التي ألقت مئات الملايين من الدولارات عليه ومن جانب وسائل الإعلام التي أغدقت عليه بالثناء غير المستحق. هذا المزيج من الدعم المالي والإعلامي جعله يغض الطرف عن مدى خطورة موقفه».

وتضيف إن دونالد هو نتاج والده فريد ترامب ثم أصبح بعد ذلك نتاجا لدعم البنوك والإعلام. فقد وفرت له البنوك والإعلام الامكانيات، ثم صار يعتمد عليها، كما كان يفعل مع فريد ترامب. وكان يمتلك نوعا من السحر وربما الكاريزما التي تؤثر في بعض الناس. وعندما اصطدمت كاريزميته بالحائط، لجأ إلى استراتيجية عمل أخرى وهي التظاهر بالغضب الشديد، والتهديد بإشهار الإفلاس، والقضاء على أي شخص يحاول منعه من تحقيق ما يريد، وكان يفوز باستخدام أي من هذه الأساليب.

وتشير الى أن عمها له تاريخ طويل في إطلاق التصريحات التي تنم عن عدم معرفته العميقة بالقضايا المهمة، واتهمت الإعلام بالتقاعس عن التصدي له وكشف كذب هذه التصريحات. فقد تم السماح له بمهاجمة اتفاقيات الأسلحة النووية والتجارة مع الصين وغير ذلك من القضايا التي لا يعرف عنها شيئا. كما لم يتم التصدي الجاد له عندما روج لفاعلية أدوية لعلاج ڤيروس كورونا المستجد والتي لم يكن قد تم اختبارها في اشارة الى دعمه عقار هيدروكسي الكلوركين. وانتقد الكتاب استخدام ترامب لموقع التواصل الاجتماعي تويتر لكي يهاجم أشخاصا «أضعف» منه مثل الموظفين أو أصحاب المناصب السياسية الذين يعرف أنهم «مقيدون بحكم واجبات وظائفهم أو الاعتماد» عليه وبالتالي لن يستطيعوا الرد عليه. ومن الأمثلة التي ساقتها ماري على ذلك، هجومه على حكام الولايات الأميركية من الديموقراطيين أثناء جائحة كورونا والذين لم يكن في مقدورهم الرد عليه خوفا من حرمانه لولاياتهم من أجهزة التنفس الاصطناعي وغيرها من الإمدادات الطبية التي يحتاجون إليها لإنقاذ أراوح المرضى.



[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى