أخبار عربية

آيا صوفيا: الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تنتقد سعي أردوغان الكنيسة إلى مسجد

[ad_1]

متحف أيا صوفيا

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

تحولت كاتدرائية “أيا صوفيا” إلى مسجد في عهد الدولة العثمانية، ثم إلى متحف في عهد مصطفى كمال أتاتورك

استنكرت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية الخطط التركية المقترحة، بتحويل أشهر موقع سياحي في اسطنبول، متحف آيا صوفيا، إلى مسجد. ووصفتها بأنها “عودة إلى العصور الوسطى”.

وقال الأسقف ميتروبوليت إلاريون، رئيس إدارة العلاقات الخارجية في بطريركية موسكو، إنه في عالم متعدد المعتقدات من الضروري احترام المشاعر الدينية، مضيفا أن تركيا لا تفتقر إلى المساجد.

واعتبر الأسقف الروسي القرار سياسيا بوضوح، واصفا إياه بأنه “انتهاك غير مقبول لحرية الدين”.

وبنيت كاتدرائية آيا صوفيا قبل 1500 سنة، وكانت الكاتدرائية الأبرز في العالم المسيحي، قبل الفتح العثماني في القرن الخامس عشر حين تم تحويلها إلى مسجد.

وفي عهد الدولة التركية العلمانية الحديثة، تم تحويل المبنى إلى متحف عام 1935.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد اقترح إعادة تحويل المتحف – المدرج على قائمة التراث العالمي، بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) – إلى مسجد مرة أخرى.

وقال الأسقف “إلاريون” إن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية لا تفهم الدافع، وراء تغيير وضع متحف آيا صوفيا، وتعتقد أن السياسة الداخلية التركية وراء هذه الخطوة.

ونظرت محكمة تركية في وقت سابق من هذا الأسبوع في قضية، تستهدفت تحويل المبنى إلى مسجد مرة أخرى، وسيعلن الحكم في وقت لاحق من الشهر الجاري.

ورُفعت القضية من جانب منظمة غير حكومية، تهدف للحفاظ على الآثار التاريخية، وتشكك في قانونية القرار الذي صدر في عام 1934، في الأيام الأولى للدولة العلمانية التركية الحديثة تحت حكم مصطفى كمال أتاتورك، بتحويل آيا صوفيا من مسجد إلى متحف.

وانتُقد اقتراح أردوغان من جانب زعماء دينين وقادة سياسيين آخرين.

البطريرك المسكوني بارثولوميو، الزعيم الروحي لنحو 300 مليون مسيحي أرثوذكسي حول العالم، ومقره في اسطنبول، قال إن تحويل المبنى إلى مسجد سيخيب آمال المسيحيين، وسوف “يمزق” الشرق والغرب.

وحث وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، والحكومة اليونانية تركيا على الحفاظ على المبنى كمتحف.

ووصف أردوغان الانتقادات الأجنبية بشأن الاقتراح بأنها “هجوم على سيادة تركيا”.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى