أخبار عربية

فيروس كورونا: هل أخطأت الحكومات في تقدير المخاطر؟

[ad_1]

امرأة ورجل يخضعان للفحص بسبب فيروس كورونا

مصدر الصورة
Getty Images

لا تزال صحف عربية تسلط الضوء على مستجدات تفشّي فيروس كورونا في أنحاء متفرقة من العالم.

وانقسم الكُتاب بين مَن يرى أن “الرعب سيد الموقف” ومَن يدعو إلى “التهدئة لا التخويف”.

“الرعب سيد الموقف”

يرى عبدالله المجالي في صحيفة السبيل الأردنية أنه “قريبًا ربما سنسمع توقف الرحلات الجوية في كل أنحاء العالم لفترة معينة، وربما نسمع إغلاق الدول لحدودها لفترة معينة، وربما نسمع إغلاق كافة المرافق العامة والسياحية والأنشطة الجماهيرية في تلك الدول لفترة معينة، وكل ذلك أملًا في حصر انتشار الفيروس في أماكن معينة، ثم التعامل معه، والقضاء عليه”.

ويضيف الكاتب: “قبل أربعة أشهر كان محللو الاستخبارات والمحللون الاستراتيجيون والاقتصاديون ومراكز الدراسات الرصينة في كل أنحاء العالم يصدرون تقارير، ويتوقعون فيها ما سيحصل في العالم، لكن أيًّا من كل تلك العقول التي تعتمد على كل تلك التكنولوجيا الحديثة في الرصد والمتابعة والتحليل، لم يتوقع حصول انتشار فيروس ككورونا سيفرض على العالم أن ‘ينظب كل واحد في بيته. هذا الفيروس الصغير يُذكّر العالم بضعفه، فهل من مُدَّكِر”.

وفي الأنباء الكويتية تقول هند الشومر: “مهما حاولنا بثّ بعض الأرقام والحقائق عن العدوى بالفيروس المستجد فإنّ الرعب سيد الموقف، والقرارات التي تمس الحياة اليومية اتخذت بالفعل دون دراسة علمية وأصبحت رائحة المطهرات تزكم الأنوف ولم يعد هناك أي مجال لحديث آخر بخلاف الكورونا والتحليل والعزل والحجر والمطهرات والمخالطين، وخلف كل كلمة عناوين كثيرة. وآن الأوان للبحث عن مخرج من هذا الصخب لإعادة الحياة إلى طبيعتها بعيدًا عن تدفق الأخبار عن كورونا المستجد”.

وتضيف الكاتبة أنه “في أمور كثيرة قد يختفي المتخصصون ويظهر الهواة المجتهدون دون تقدير علمي للموقف، وكذلك من الكوارث أن تُتّخذ قرارات ليس لها أي مبررات علمية ولكنها تُتّخذ استجابةً لضغوط وحسابات لا علاقة لها بكورونا المستجد. فلا بد من التوعية وتشديد الإجراءات الوقائية لحماية الجميع ومراجعة القرارات التي لم يتم اتخاذها على أسس علمية ووقائية واحترازية”.

من جهته، يقول فخري هاشم السيد رجب في القبس الكويتية إن “الكل الآن يعلم أن التصدي لهذا الفيروس (ذو الرئة الصينية) قد استعصى على كل المختصين، والكل يتوجه نحو الاهتمام الشخصي (الوقاية الشخصية) من نظافة وغيرها، ألا ينبغي أن يتجه البشر والمسؤولون وأصحاب الشأن في الدول المسيطرة على هذه الأرض إلى الجانب الأخلاقي؟ إني لأراه انتقاماً من الأرض لنفسها .. لقد بالغنا في كل شيء، وخاصة في استخدام العلم تحت مسمى جناح التطور العلمي والاقتصادي”.

“لا يوجد مستحيل”

على الجانب الأخر، يقول بدر عبدالله المديرس في صحيفة الوطن الكويتية إن “المطلوب التهدئة لا التخويف بفيروس الكورونا”.

ويوضح الكاتب: “المطلوب أن نمارس التهدئة في القرارات التي تصدر والتي في معظمها تخوّف ولا تهدئ، فلا يوجد معنى لذكر الحالات التي لا تزال في العناية المركزة بالأعداد وتفصيلها بالحالات الحرجة والمستقرة تخويفاً للناس ولأهالي المرضى، لأن مثل هذه الأخبار التي تأتي بالقرارات الرسمية وليس من وكالة أو من وسائل التواصل الاجتماعي يمكن للمرء أن يغض النظر عنها ولا يصدقها، ولكن أن تأتي بقرارات معتمدة من جهات رسمية مثل وزارة الصحة يوميًا فهذا هو ما يثير الرعب والخوف”.

ويضيف: “المطلوب أن نهدأ بالأحاديث والقرارات عن فيروس الكورونا وألا نعطي هذا المرض أكثر من حجمه وإنما نتقيد بالنصائح والإرشادات بالقرارات وما يُنشر بالصحف المحلية بأن الأمور عادية والمسؤولين في وزارة الصحة ووزارة الداخلية والجهات الأخري يقومون بدورهم وواجبهم”.

أما الخليج الإماراتية فتقول في افتتاحيتها: “في النهاية، إنها الثقة بالنفس المستندة إلى سنوات من الجهد ومراكمة نتائج الاستثمار في البشر وارتياد مجالات تسمح بالقدر الأكبر من الابتكار والتجديد. ويحيط كل ذلك سياج من منظومة قيم ومبادئ رسّخها الآباء المؤسسون ويسير عليها ويعززها الأبناء المخلصون وحولهم شعب يستلهم من قيادته أنه لا يوجد مستحيل”.

وتضيف الصحيفة: “سيتغلب البشر على الفيروس وغيره، وستمر أزمة النفط وغيرها، وسيلتفت الجميع وقتها إلى من استفاد من تلك الأزمات وكان في عَضُد من تضرّر منها”.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى