أخبار عربية

صحف بريطانية تبرز المخاوف من زيادة تفشي فيروس كورونا و”مساعي مصر لجذب مستثمرين أجانب لشركات الجيش”

[ad_1]

معتمرون يرتدون أقنعة طبية

مصدر الصورة
AFP/getty

ناقشت صحف بريطانية صباح الجمعة، في نسخها الورقية والإلكترونية “المخاوف من انتشار فيروس كورونا، والتدابير الجارية لمواجهته، و”جهود مصر لجذب رؤوس أموال أجنبية للاستثمار في الشركات المملوكة للجيش”.

الغارديان نشرت تقريرا لموفدها في العاصمة السعودية الرياض مارتن شولوف حول قرار السلطات تعليق دخول السائحين والمعتمرين بسبب المخاوف من تفشي فيروس كورونا.

الموضوع الذي عنونته الصحيفة قائلة: “السعودية تغلق الحرمين بسبب المخاوف من تفشي كورونا”، يشير إلى أن القرار السعودي يتعلق بالمعتمرين الأجانب فقط، ويأتي وسط عدد من القرارات الأوسع التي منعت دخول مواطني الدول التي ظهرت فيها حالات إصابة بالفيروس.

ويوضح شولوف أنه “بالرغم من أن الرياض لم تعلن صراحة الدول التي قررت منع مواطنيها من دخول أراضيها، إلا أن السلطات في مطار الملك خالد الدولي تقوم بعمليات فحص دقيقة للوافدين من إيران، والصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وهي الدول التي انتشرت فيها العدوى بشكل أكبر من غيرها”.

ويضيف شولوف أنه “رغم عدم الإعلان عن أي حالات إصابة حتى الآن في المملكة إلا أن عدد المصابين في مختلف دول الجوار يتنامي بسرعة، كما تم عزل عدد من المصابين في البحرين والكويت والإمارات والعراق ولبنان. بينما أعلن المسؤولون في إيران أن صلاة الجمعة ستلغى هذا الأسبوع خاصة بعدما بدأت الحكومة فرض القيود على التجمعات بسبب الانتشار السريع للفيروس على أراضيها”.

ويوضح الصحفي أن “المملكة أغلقت حدودها بشكل جزئي في السابق كما حدث عام 2014 إبان انتشار فيروس إيبولا، لكن يبقى الإغلاق الجماعي للحرمين في وجه المعتمرين القادمين من الخارج تطورا هاما قد تكون له تبعاته على شعائر الحج الذي ينتظر أن يجري خلال شهر يوليو/ تموز المقبل”.

“الموت الأسود”

مصدر الصورة
EPA

الإندبندنت أونلاين ركزت على نفس الملف حيث نشرت على رأس صفحتها الرئيسية صورة لرجل عربي يرتدي الكمامة الطبية وينظر إلى واجهة محل مصوغات، وعنونت تحتها قائلة “الخبراء يطالبون بقرارات حاسمة في الوقت الذي تأكدت فيه إصابة نائب الرئيس الإيراني بالفيروس”.

ونشرت الجريدة نفسها مقالا للكاتب المختص بشؤون الشرق الأوسط روبرت فيسك بعنوان “تفشي فيروس كورونا في إيران يذكرني بالموت الأسود”.

يقول فيسك “أشك في أن يكون تفشي العدوى بفيروس كورونا في الشرق الأوسط أمرا يهم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو الملكيات السنية في الخليج”. ويضيف “لكني متأكد من أن الأجيال السابقة في الشرق الأوسط كانت ستستوعب سرعة تفشي المرض”.

ويضيف فيسك “عندما وردت الأخبار عن أول إصابة بالفيروس في إيران كان لدي القليل من الشكوك في أنها ستتعرض لحملة من الغضب العالمي، فقد كان انتقال الفيروس إلى بقية دول الشرق الأوسط أمرا لامفر منه حسب ما يقول التاريخ، لأن طرق الحجيج كانت دوما قنوات للوباء، وبغض النظر عن مدى مصداقية النظام الإيراني في الإعلان عن الإصابات وتعامله مع المصابين ستتغلب الكراهية المعاصرة في العالم السني للشيعة وسينتصر التحيز ضد الإيرانيين في الغرب وستصبح فارس القديمة هي المنبوذة والملامة بسبب الوباء”.

ويقول فيسك “فيروس تعود أصوله بوضوح إلى الصين يحول إيران الآن إلى تهديد لنا جميعا، هكذا اعتبرت جريدة نيويورك تايمز إيران مصدر تهديد للعالم عبر نشر الفيروس في دول الجوار بينما جريدة قالت جيروزالم بوست إن إيران “أشعلت الشرق الأوسط بالخوف من تفشي كورونا” كما خرج وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بتصريحات عبر فيها عن قلقه من المعلومات التي تشير إلى أن السلطات الإيرانية ربما قامت بحجب معلومات حيوية بخصوص انتشار الإصابة في أراضيها”.

ويخلص فيسك إلى أن “الفيروس يعتبر تهديدا للبشرية بأسرها فقد وصل إلى إيطاليا في نفس اليوم الذي وصل فيه إلى الإسكندرية في مصر، وطريق الحرير لايعرف الفرق بين الأعراق أو القوميات المختلفة، كما لاتعرفه طرق الحجيج المسلمين إلى مكة”.

“شركات الجيش المصري”

مصدر الصورة
Reuters

الفاينانشيال تايمز نشرت تقريرا لمراسلتها في القاهرة هبة صالح بعنوان “مصر تسعى لاستقطاب أجانب للاستثمار في الشركات المملوكة للجيش”.

تقول هبة إن “الحكومة المصرية تسعى لجذب الأجانب للاستثمار في الشركات التي يمتلكها الجيش لمواجهة الشكاوى من مستثمري القطاع الخاص بأن الجيش يزاحمهم في الاستثمار في القطاعات المربحة في الاقتصاد”.

وتضيف أن “صندوق مصر السيادي يقوم بتقييم 10 شركات مملوكة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، أحد الأذرع الاقتصادية للجيش المصري بهدف فتحها أمام المستثمرين المحليين والأجانب حسب ما قال أيمن سليمان المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي”. مضيفة أن “الجيش المصري قام خلال السنوات الماضية بزيادة دوره في الاقتصاد في محاولة من الرئيس السيسي لدعم النمو الاقتصادي بعد الثورات العربية عام 2011. لكن شركات القطاع الخاص تشكو من المنافسة غير العادلة مع مؤسسة حكومية قادرة على تجاوز العقبات البيروقراطية والعديد من المعوقات الأخرى التي تواجهها الشركات الخاصة”.

وتوضح هبة أن “السيسي أشار إلى نيته تعويم الشركات التي يملكها الجيش في محاولة لطمأنة المستثمرين الأجانب والقطاع الخاص لكن طرح هذه الشركات في البورصة لايعني أن كل شركات الجيش سيتم بيعها أو أن الجيش والمؤسسات الأمنية الأخرى ستتوقف عن ممارسة الأنشطة الاقتصادية”.

وتقول إنه “رغم الانتهاء من برنامج الإصلاحات الاقتصادية القاسي المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي حسب برنامج تمويل بقيمة 12مليار دولار، بقت قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الاقتصاد المصري ضعيفة، باستثناء قطاعي النفط والغاز، بسبب قلق المستثمرين من المنافسة مع الشركات التي يمتلكها الجيش”.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى