أخبار عربية

إدلب: هل يمثل مقتل 33 جنديا تركيا “ضربة لأردوغان”؟

[ad_1]

وحدات من الجيش السوري تتقدم في إدلب

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

وحدات من الجيش السوري تواصل التقدم في إدلب

تناولت صحف عربية، ورقية وإلكترونية، الحرب في سوريا، ونبأ مقتل 33 جنديا تركيًا في غارات شنتها طائرات تابعة للنظام السوري في إدلب.

ووصفت صحف الغارات السورية بأنها “ضربة لأردوغان في إدلب”، بينما تحدثت صحف أخرى عن “تصعيد روسي خطير” ضد الجيش التركي.

وقد قصفت تركيا مواقع تابعة للجيش السوري، وقال بيان للرئاسة التركية إن أنقرة قررت “الرد بالمثل على النظام السوري”. كما نفت وزارة الدفاع الروسية استهداف مواقع لجنود أتراك في إدلب، وأشارت إلى أن تركيا لم تبلغ روسيا بوجود جنود أتراك في تلك المنطقة التي تعرضت للقصف.

“شهر تركي أسود في إدلب”

تقول صحيفة النهار اللبنانية في عنوان رئيسي: “ضربة لأردوغان في إدلب”، وتضيف إن ذلك “تصعيد قد يؤدي إلى ردّ صارم من أنقرة”.

وتصف صحيفة السياسة الكويتية ما يحدث بأنه “شهرٌ تركي أسود في إدلب”، بينما تتوقع صحيفة الدرر الشامية الإلكترونية السورية أن يكون هناك في المقابل “تصعيد روسي خطير ضد الجيش التركي في إدلب”.

وأبرزت صحيفتا “تشرين” السورية و”الميادين” اللبنانية ما تناقلته مصادر روسية بأن “الجنود الأتراك المستهدفين كانوا في صفوف المسلحين الإرهابيين”.

وتقول صحيفة الأخبار اللبنانية: “لم يعد أمام أنقرة هوامش واسعة للمناورة في الملف السوري، كتلك التي أتاحتها سابقا توازنات أستانا وجملة ظروف إقليمية ودولية. سبق لها أن بلعت ضربات جوية- شاركت طائرت روسية في تنفيذها- قتلت عسكرييها ودمرت عتاد جيشها المنتشر في إدلب، لأن المفاوضات مع موسكو حينها بدت خيارا جيّدا، وإن لم يغنها ذلك عن التحرش بالجيشين السوري والروسي بكل السبل المتاحة، بما في ذلك الصواريخ المضادة للطائرات”.

على الجانب الآخر، تنقل صحيفة الوطن القطرية عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قولَه إن “مسار إدلب يتغير لصالح تركيا” وذلك “بعد سيطرة قوات المعارضة على مدينة سراقب الاستراتيجية، وقطع طريقي حلب-دمشق وحلب-اللاذقية”.

“دبلوماسية البوارج الحربية”

مصدر الصورة
Getty Images

وتتساءل عائشة كربات في صحيفة المدن اللبنانية: “أي منطقة آمنة في إدلب؟”

وتقول عائشة: “العديد من المراقبين، بمن فيهم أنا، كانوا يتوقعون وقفا لإطلاق النار في إدلب بعد اجتماعات الوفود التركية والروسية في أنقرة قبل أسبوعين. لكن بدلاً من ذلك، حصلنا على المزيد من التصعيد كإشارة إلى دبلوماسية البوارج الحربية التي ستؤدي في النهاية إلى تقسيم إدلب، لفترة طويلة”.

وتضيف الكاتبة: “لم تسحب تركيا نقاط المراقبة التابعة لها، لكنها أضافت إلى ذلك قواعد عسكرية مؤقتة جديدة يبلغ عددها الآن حوالي 30 قاعدة. وهي مصمَمة ليس لمراقبة ولكن لوقف قوات النظام السوري وحتى صدّها. لديهم خصوصية واحدة، أيضاً؛ لقد تم وضعهم بطريقة تعكس حدود منطقة آمنة محتملة في المستقبل تضعها تركيا في اعتبارها”.

ويقول محمود القداح في الدرر الشامية الإلكترونية السورية: “لقد أدرك الأتراك خطورة الوضع بعد نقض الاتفاقيات المبرمة مع روسيا، وأيقنت (تركيا) أنها تدفع الآن ثمن ترددها وعدم حزمها فيما سبق ما اضطرها لإطلاق تهديدات يومية ضد النظام باستهدافه ومنحه مهلة تنتهي نهاية الشهر الجاري للانسحاب من المواقع التي احتلها مؤخرًا أو أنها ستضطر لإجباره على ذلك بالقوة العسكرية”.

ويضيف: “وقد بدأت المواجهة فعلاً لكن بشكل محدود من خلال قصف متبادَل وتغطية نارية لهجمات محدودة تشنها الفصائل على بعض المناطق المحتلة حديثا”.

“ورطة أردوغان في إدلب”

مصدر الصورة
Getty Images

وتتحدث صحيفة العرب اللندنية عن “ورطة” أردوغان التي تتعمق في إدلب.

ويقول عمر علي البدوي في الصحيفة نفسها: “تركيا دخلت نفس النفق الذي سبقها إليه النظام الإيراني. ومن أكثر المتشابهات حدّة هي العلاقة المزدوجة التي تبديها قطر ونظامها الذي نذر مقدرات شعبه لخدمة أجندات أنقرة وطهران”.

ويضيف البدوي: “نفس المستوى من الفشل والإخفاق تسجله سياسات أردوغان، وكأنه لم يتعلم من درس ما تجده إيران اليوم من غضب ونقمة وهبّة شعبية عربية ترفض أي نفوذ أو حضور لها في المنطقة، تقتفي أنقرة أثر طهران وهي تنظر إلى المنطقة من زاوية الأطماع التوسعية، تنتهك الحدود، وتلعب على أوتار الشعبوية، وتبني على أكتاف الأيديولوجيا، وتستنزف طاقات المنطقة في غير محلها”.

ويشير عبد الباري عطوان في صحيفة رأي اليوم اللندنية إلى “أربعة أسباب تمنع أردوغان من التراجع في إدلب”.

وذكر عطوان من هذه الأسباب “حالة العناد التي تسيطر على الرئيس أردوغان”، و”منع تدفق المزيد من اللّاجئين إلى تركيا”، و”التذمر في أوساط الرأي العام التركي” و” الحرَج الكبير من الفصائل السوريّة التي دعمها ووعدها بإطاحة النظام السوري”.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى