أخبار عربية

مقتل 3 جنود أتراك خلال المعارك في إدلب السورية

[ad_1]

مركبات تركية في إدلب

مصدر الصورة
Getty Images

قتل ثلاثة جنود أتراك خلال المعارك التي تشهدها محافظة إدلب شمال غرب سوريا، بحسب ما أعلنه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وقال أردوغان إن قوات المعارضة السورية، المدعومة من أنقرة، “تحرز تقدما على الأرض”، مؤكدا أن التطورات في إدلب تسير حاليا في مصلحة بلاده.

وبحسب التقارير، فإن عدد الجنود الأتراك الذين قتلوا خلال مواجهات في إدلب الشهر الحالي وصل إلى 20 شخصا.

ويوم الخميس، أعلنت فصائل من المعارضة السورية تقدمها في مدينة سراقب الاستراتيجية بريف إدلب وسط معارك عنيفة مع القوات الحكومية.

ولم تؤكد الحكومة السورية صحة الأنباء بشأن المعارك في سراقب، لكن وكالة الأنباء الرسمية (سانا) تحدثت عن استمرار المعارك على محور المدينة.

وقال أردوغان إن قوات الحكومة السورية تكبدت “خسائر فادحة”، وأنه لولا دعم روسيا وإيران لما استطاعت القوات الحكومية الصمود حتى الآن، حسب قوله.

وبحسب ما نقلته وكالة “سانا”، فإن المعارك على محور مدينة سراقب مستمرة، وأنها شهدت “مقتل العشرات من صفوف فصائل المعارضة وتدمير عشرات المركبات التابعة لها”.

كانت قوات الحكومة السورية قد استعادت السيطرة في بداية حملتها العسكرية في إدلب على مدينتي سراقب والنيرب. وتقع سراقب على تقاطع الطريقين الدوليين حلب-دمشق وحلب-اللاذقية.

وأدت المعارك الأخيرة في إدلب إلى نزوح ما يقرب من مليون شخص.

مصدر الصورة
AFP

Image caption

استمرار المعارك في إدلب

وكان من المفترض أن يعقد مسؤولون أتراك وروس محادثات جديدة في أنقرة يوم الخميس حول تطورات الملف السوري.

وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إن المحادثات مع الوفد الروسي بشأن الوضع في إدلب مستمرة. وأنه من الممكن التوصل إلى اتفاق بشأن المجال الجوي.

كما أشار أكار إلى أنه سيتحدث هذه الليلة إلى وزير الدفاع الأميركي حول الموضوع.

وقال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر جليك، إن جيش بلاده استكمل استعداداته ليقوم بمهامه عند انتهاء المهلة المحددة لقوات الحكومة السورية من أجل الانسحاب إلى خلف نقاط المراقبة التركية.

وأضاف جليك: “تركيا لن تقبل فرض (النظام) السوري أمرا واقعا في إدلب برفضه الانسحاب من المناطق التي سيطر عليها، ويجب أن لا تقبله روسيا أيضا لأنه يتنافى مع اتفاق سوتشي”.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى