أخبار عربية

السجن المؤبد لقاتلي رجل العصابات السابق نديم يسار في الدنمارك

[ad_1]

نديم يسار

مصدر الصورة
Reuters

Image caption

أصبح نديم يسار مرشداً للشباب بعد أن ترك حياة الجريمة

كان نديم يسار، خارجاً عن القانون، وزعيم عصابة، قبل أن يتخذ القرار الذي غير حياته ويدير ظهره لعالم الجريمة، لكن في اليوم الذي احتفل فيه بصدور كتاب يروي قصته، وتورطه في عالم الجريمة ومن ثم خروجه المذهل منها، قتل بطلقات نارية في أحد شوارع كوبنهاغن.

ولا يزال الدافع وراء قتل يسار في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2018، مجهولاً، على الرغم من القبض على القاتلين وصدور الحكم بحقهما.

مصدر الصورة
AFP

Image caption

المشهد بعد إطلاق النار في أعقاب الاحتفال بإطلاق الكتاب في كوبنهاغن

وأدانت محكمة في الدنمارك شابين في العشرينيات من العمر بقتل يسار، وأصدرت حكمها عليهما بالسجن المؤبد.

وأدين أليكسندر فيندانيس بإطلاق الرصاص على يسار، في حين أدين صديقه مارتن بينيني سفانبيرغ بقيادة السيارة التي هرب بها الشابان.

من أين تأتي غرابة القضية؟

نادراً ما يصدر حكم بالسجن المؤبد في الدنمارك، ومن المرجح أن يمضي كل من الشابين 16 عاما على الأقل خلف القضبان.

وقد أنكر كلاهما أي علاقة لهما بالجريمة، وهما يعتزمان الاستئناف ضد الحكم، لكن الشرطة أعلنت أنها مقتنعة بعدالة الحكم الذي يتناسب مع الجريمة التي ارتكبت بدم بارد، وبالاعتماد على الهاتف المحمول كدليل إثبات على وجود الشابين في مكان الجريمة وقت حدوثها.

وقالت ماري لويز توكسفيغ، التي كتبت قصة حياة زميلها الراحل، إن الجريمة تسببت بخسارة ثلاثة أرواح، لكنها في المقابل سعيدة لأن المحكمة اتخذت قراراً بإدانة المتهمين، واعتبارها أن “هذين الرجلين هما من فعل ذلك”.

لكن محامية الدفاع عن الشابين قالت إن النيابة اتفقت مع الدفاع على عدم إمكانية إثبات وجود دافع لهذه الجريمة.

ووصف فيندانيس 25 عاماً بأنه عضو في عصابة الدرجات النارية ساتتودارا، كما أن سفانبرغ 26 عاماً اعترف بقيادة السيارة في المنطقة في الوقت الذي حدثت فيه الجريمة.

وقالت المحامية ماي – بريت ستورم ثايغيسن لبي بي سي إن “ألكساندر فيندانيس ألقي عليه القبض بعد نحو شهر من مقتل يسار، ولهذا لم يستطع أن يتذكر ما الذي فعله في تلك الليلة، ولا يمكنك من شريط فيديو كاميرا المراقبة التعرف على الوجه أو تحديد أي شيء”.

كيف ترك نديم يسار عالم الجريمة؟

قتل يسار 31 عاماً، عقب لحظات من مغادرته مكان الاحتفال بصدور كتاب يروي قصة حياته بعنوان “الجذور: نجاة رجل العصابة”.

ويقدم الكتاب الذي كتبته ماري لويز توكسفيغ تفاصيل رحلة انخراط يسار في عالم الجريمة، وخروجه منه. ولد يسار في تركيا، وانتقل إلى الدنمارك عندما كان طفلاً في الرابعة من عمره، وما إن شب عن الطوق حتى دخل عالم الخارجين عن القانون، وأصبح رئيس عصابة إجرامية في كوبنهاغن اسمها لوس غيريروس.

لكن يسار ترك العصابة عام 2012، عندما عرف أنه سيصبح أباً، وغير توجهه تماماً، وأصبح مرشداً للشباب في محطة إذاعة محلية.

مصدر الصورة
AFP

Image caption

صدر الكتاب الذي يضم مذكرات يسار “الجذور: نجاة رجل العصابة” في عام 2018

وقالت ماري لويز توكسفيغ لبي بي سي إنها تعرفت على يسار، وكانت قريبة منه لمدة ثلاث أو أربع سنوات، وكان حينها قد ترك العصابة، وانضم إلى برنامج خاص للخروج من عالم الجريمة، كما كان يعتزم العودة إلى الدراسة، وتعويض ما فاته من التعليم الأساسي عندما كان صغيراً.

وأضافت “عندما قابلته كان قد قطع خطوات على جسر العبور نحو الضفة الأخرى. وعندما قتل كان تقريباً قد قطع كامل المسافة، لقد كان ملتحقاً بالمدرسة، ويريد أن يحصل على تدريب، لكي يتمكن في المستقبل من مساعدة الفتيان الذين مروا بنفس ظروفه”.

وتتابع توكسفيغ قائلة “قبل مقتله بأكثر من عام بقليل، حاول أحدهم أن يهاجمه بسكين عند باب بيته. خلال الفترة الأولى من توبته لم يكن يسار يفتح باب بيته في منتصف الليل دون أن يكون في يده سلاح. لكن عندما حدث ذلك، قال لي: “أنا الآن مثلك تماماً، لم أشتبه بأي شيء. وهذا يظهر الكثير عن مدى تغيره”.

وقالت توكسفيغ إنها حضرت المحاكمة لكي تعرف السبب الذي قتل من أجله نديم يسار. ولكن على الرغم من وجود شائعات بأن الرجلين قد كلفا من قبل طرف ثالث للقيام بالمهمة، فحتى الآن لا توجد إجابة واضحة ومحددة.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى