أخبار عربية

أردوغان يعلن مقتل جنديين تركيين في ليبيا

[ad_1]

مصدر الصورة
AFP

Image caption

للمرة الأولى أعلنت تركيا عن خسائر بشرية

كشفت تركيا عن مقتل جنديبن من قواتها الموجودة في ليبيا ، ليكونا أول الضحايا المؤكدة في صفوف العسكريين الأتراك منذ أن أرسلت أنقرة قوات إلى ليبيا.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “لدينا شهيدان في ليبيا”، دون أن يعطي أية تفاصيل إضافية.

وكانت أنقرت قد أرسلت قوات تركية ومسلحين سوريين موالين لها إلى ليبيا الشهر الماضي لدعم حكومة الوفاق في طرابلس المدعومة من قبل الأمم المتحدة.

وتتعرض العاصمة طرابلس لحصار عسكري منذ عشرة شهور من قبل قوات القائد العسكري خليفة حفتر.

وتحظى قوات حفتر (الجيش الوطني الليبي) بدعم من مصر وروسيا والسعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بينما تحظى القوات الموالية لحكومة الوفاق بدعم تركيا وقطر.

وكانت قوات حفتر قد قالت يوم الأحد الماضي إنها قتلت 16 جنديا تركيا.

وكانت تركيا قد وقعت اتفاقية تعاون مع الحكومة في طرابلس العام الماضي ، مهدت الطريق لنشر قوات تركية في الأراضي الليبية.

وأرسلت تركيا أيضا مسلحين من “الجيش الوطني السوري” المعارض إلى ليبيا.

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي في العاصمة التركية أنقرة “إخواننا الذين رافقونا إلى ليبيا يرون ذلك شرفا”.

وأكد مقتل الجنديين التركيين بعد أن قال السبت “لقد سقط بعض جنودنا” دون أن يحدد العدد.

على صعيد آخر اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على تنفيذ مهام بحرية وجوية لمنع وصول أسلحة إضافية إلى ليبيا.

الحرب في ليبيا: هل تكرر تركيا وروسيا تجربة “آستانا” في ليبيا؟

لماذا تخاطر تركيا بتورط أعمق في الصراع في ليبيا؟

وكانت الأمم المتحدة قد طالبت مرارا بوقف تدخل دول أجنبية في ليبيا، وقال المبعوث الأممي غسان سلامة في شهر يناير/كانون الثاني إن التدخل في ليبيا قد يؤدي إلى تفاقم سوء الأوضاع.

ماذا يحدث في ليبيا

يسيطر الجنرال حفتر على الجزء الأكبر من شرقي ليبيا ، وقد أطلق عملية عسكرية ضد العاصمة في شهر إبريل/نيسان.

ولم تتمكن قواته حتى الآن من احتلال المدينة ، لكنها استولت على مدينة سيرت، ثالثة كبريات المدن الييبية.

وقد أدت العمليات القتالية لمقتل المئات وتشريد الآلاف، حسب الأمم المتحدة.

وأعلنت هدنة بين الجنرال حفتر والحكومة الوطنية التي يترأسها فايز السراج، لكن لم تنجح محاولات التوسط إلى وقف إطلاق نار دائم في مؤتمر قمة عقد في موسكو الشهر الماضي.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى