أخبار عربية

فصائل من المعارضة السورية المسلحة تسقط طائرة تابعة للجيش السوري في إدلب

[ad_1]

مقاتلون وحطام طائرة

مصدر الصورة
AFP

Image caption

مقاتلون في فصائل المعارضة مع حطام الطائرة التابعة للقوات الحكومية

أكدت مصادر في الجيش السوري أن فصائل من المعارضة السورية المسلحة أسقطت طائرة حربية تابعة للقوات السورية الأربعاء في ريف إدلب بالقرب من بلدة خان شيخون.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن مصدر عسكري سوري قوله إن الطائرة الحربية أصيبت بصاروخ مضاد للطائرات، وسقطت في ريف إدلب الجنوبي، وأن الطائرة كانت “مكلفة بمهمة تدمير مقرات جبهة النصرة في منطقة التمانعة”.

وفي حين قال المصدر العسكري السوري أن مصير الطيار “لا يزال مجهولاً”، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له، أن الطيار الذي كان يقود طائرة سوخوي روسية الصنع، تم أسره، وأنه محتجز لدى هيئة تحرير الشام، الفصيل المعارض المسلح المسيطر في محافظة إدلب.

مصدر الصورة
AFP

Image caption

تسبب سقوط الطائرة بحفرة كبيرة في الأرض بالقرب من خان شيخون

وكانت تقارير سابقة ذكرت أن القوات السورية الحكومية المدعومة من روسيا تقدمت باتجاه بلدة خان شيخون في ريف ادلب الجنوبي من جهة الغرب، وأنها على بعد بضع كيلومترات فقط من البلدة، وذلك بعد معارك عنيفة مع فصائل المعارضة المسلحة.

من جهتها قالت فصائل المعارضة إنها تصدت لهجوم القوات الحكومية على محاور كفرعين وتل عاس على الأطراف الغربية لخان شيخون، ودمرت دبابات وقتلت جنوداً من القوات الحكومية. ويقال إن حوالي 30 مقاتلاً قد قُتلوا خلال هذه المعارك.

وكانت قوات الجيش السوري بدعم جوي روسي، كثفت هجومها على المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، ما تسبب في قتل مئات المدنيين، إضافة إلى مئات الآلاف الذين اضطروا إلى النزوح عن ديارهم.

مصدر الصورة
AFP

Image caption

تسببت الهجمات المستمرة التي تنفذها القوات السورية على المناطق الشمالية من سوريا في تدمير كثير من البيوت ونزوح الآلاف من المدنيين

وتحاول القوات السورية المدعومة من روسيا فرض سيطرتها على المنطقة واستعادتها من فصائل المعارضة المسلحة.

وتشكل محافظة إدلب وأجزاء من ريف حماة الشمالي وأرياف مدينة حلب الغربية آخر معقل للمعارضة في سوريا بعد ثماني سنوات من الحرب الأهلية.

ومن المفترض أن تكون هذه المناطق مشمولة بوقف لإطلاق النار توصلت إليه روسيا وتركيا على أن يبدأ العمل به في سبتمبر/أيلول، ما يحمي حياة 2.7 مليون مدني يعيشون في المنطقة من الهجمات التي تنفذها القوات الحكومية. إلا أن تنفيذه لم يستكمل.

وكانت المناطق المدنية في شمال سوريا، تعرضت للضرب بشكل متكرر منذ أن كثفت الحكومة السورية مدعومة بروسيا هجماتها في وقت سابق من هذا العام، رداً على ما تصفه بـ”بالانتهاكات” المتكررة من قبل الفصائل المسلحة التي تصفها بأنها “جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة”، والتي تسيطر على المنطقة.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى