أخبار عاجلة

بالفيديو العملات الرقمية من بيتكوين | جريدة الأنباء


  • رمضان: العملة الجديدة ستعتمد على الشعبية الكبيرة لموقع «فيسبوك»
  • العتيبي: العملات الرقمية ليست لها أصول مادية ولا تخضع لإشراف رقابي
  • الشريعان: «ليبرا» ستتاح في أماكن معينة وشرعيتها محدودة
  • المنصور: «فيسبوك» يجذب مليارات الدولارات.. والعملات الورقية ستتبخر
  • الشمري: دعم الحكومات والبنوك أساس استمرار «ليبرا» بالأسواق العالمية

رباب الجوهري ـ باهي أحمد

يبدو أن الحديث عن العملات الرقمية لن ينتهي، فبعد انفجار فقاعة العملة الرقمية المشفرة «البيتكوين» العام الماضي، وبلوغها مستويات قياسية بلغت نحو 20 ألف دولار وتذبذبها تباعا لتنخفض الى مستويات 3 آلاف دولار، ما ادى الى تبخر ثروات كثير من المستثمرين بها، عاد الحديث مرة أخرى عن العملات الرقمية من خلال إعلان شركة «فيسبوك» عن خطة طموحة لطرح عملة رقمية جديدة تحت اسم «ليبرا»، لتكون متاحة للتداول والتحويل عبر منصات «فيسبوك» «واتساب» و«ماسنجر».

وعلى عكس «البيتكوين» والعملات المشفرة الأخرى، والتي يمكن أن تكون متقلبة ومضاربة بشكل كبير، سيتم ربط «ليبرا» بسلة عملات مثل الدولار واليورو لضمان استقرارها ووجود غطاء لها، وستتاح عبر تقنية «البلوكتشين» مفتوح المصدر، ما يعني أنه يمكن لأي مطور أو خدمة أو شركة في العالم ان تستخدمها وتتعامل بها.

وتعتزم «فيسبوك» اطلاق عملتها الجديدة «ليبرا» خلال عام 2020، حيث كشفت عن أن العملة الرقمية الجديدة ستديرها مؤسسة غير ربحية أنشأتها «فيسبوك» تحت مسمى Libra Association وسيكون مقرها جنيف بسويسرا، وهدفها أن تكون متاحة على نطاق واسع ومستقرة وآمنة، وهو ما يعني أن «ليبرا» لن تتم إدارتها من شركة «فيسبوك» بالولايات المتحدة، بل ستتم إدارتها من قبل منظمة حيادية.

المستقبل للعملات الرقميةفي سياق الحديث عن العملة الرقمية الجديدة «ليبرا» من «فيسبوك»، يؤكد خبراء واقتصاديون لـ «الأنباء» أن عملة «ليبرا» ستضاف إلى قائمة كبيرة من العملات الافتراضية الموجودة بالعالم حاليا، والتي تجاوز عددها 3 آلاف عملة، مشيرين الى أن هذه العملة ستتميز بوجود غطاء نقدي لها مقيم بالدولار بهدف الحفاظ على استقرارها المالي، ما سيدعم آلية عملها في الأسواق تزامنا مع بداية انطلاقها خلال النصف الأول من 2020.

ويشير الخبراء الى أن ربط «ليبرا» بالدولار سيساعد كثيرا في تحديد قيمتها بدلا من تركها لنظرية العرض والطلب، وهو ما سيحافظ على استقرارها لاسيما في ظل اعتمادها على تقنيات وبرمجيات متطورة تلافيا للوقوع في عيوب العملات السابقة التي تمثلت في عمليات القرصنة والاختراق.

وحول مستقبل الاستثمار في العملات الرقمية، يقول الخبراء ان المشكلة الأساسية التي تحيط بتلك النوعية من الاستثمارات تعزى الى عدم وجود تقييمات ثابتة ومعتمدة، ما يجعلها الخيار غير الأمثل للمستثمرين في الوقت الراهن، كما انها تندرج تحت مسمي الاستثمار قصير المدي وليس الطويل.

خيار مثاليفي البداية، قال الخبير الاقتصادي محمد رمضان ان اطلاق عملة «ليبرا» الجديدة يعتمد على الشعبية الكبيرة التي حصل عليها «فيسبوك»، لافتا الى أن لدى «فيسبوك» 2.5 مليار مستخدم يوفرون قاعدة أساسية لهذه العملة المدعومة، حيث سيتم انشاء محفظة رقمية باسم المستخدمين من حفظ وتداول العملة الجديدة باستخدام تطبيقات «الواتساب» و«الماسنجر»، كما ستتيح «ليبرا» لمستخدمي «فيسبوك» الذين لا يملكون حسابات بنكية إجراء التحويلات والمعاملات المالية للمرة الأولى.

من جهة أخرى، تطرق رمضان إلى عملة «البيتكوين»، حيث قال أنه ليس لها اي قيمة وتعمل ضد أنظمة البنوك المركزية، مشيرا الى ان بريقها والضجة التي احدثتها تلك العملة في الفترة المنصرمة كان بسبب الارتفاعات القياسية التي حققتها في الأسواق وهو ما لا يعكس حقيقة الأمر.

وقال ان هذه العملة رغم أنها تمثل تطورا في عالم العملات الرقمية إلا أن لها مخاطر عالية سواء على المستوى الاقتصادي أو الأمني، وذلك من خلال مجموعة من الأمور، فعلى الجانب الاقتصادي نرى انها تعانى من التذبذب الكبير وهو ما كبد كثيرا من المتعاملين بها العديد من الخسائر، كما أنه لا يوجد ضمان لهذه العملة من قبل البنوك المركزية

.وفيما يتعلق بالمخاطر الأمنية، أوضح رمضان ان العملات الرقمية تعمل بمنأى عن اعين الرقابة الرسمية في الدول، حيث انها وسيلة لوصول وتحويل الأموال دون محاسبة أو مراقبة، كما أن مثل هذه الأداة يمكن أن تكون الخيار الأمثل لغسيل الأموال وتمويل العمليات المشبوهة حول العالم.

وحول مستقبل العملات الرقمية، قال رمضان ان المشكلة الأساسية التي تحيط بتلك النوعية من الاستثمارات، تعزى الى عدم وجود تقييمات ثابتة، لذلك لا تعتبر العملات الرقمية خيارا مثاليا للمستثمرين في الوقت الراهن، كما انه يندرج تحت مسمى الاستثمار قصير المدى وليس الطويل.

من جانبه، قال الدكتور بكلية العلوم الإدارية جامعة الكويت د.آدم العتيبي ان العملات الرقمية سلاح ذو حدين، فهي من جهه تحقق مكاسب ونتائج مذهلة للمستثمرين الباحثين عن أرباح سريعة، ومن جهة اخرى فإن تلك العملات تعتبر أداة استثمارية محفوفة بالمخاطر.

وأشار الى ان عملة «البيتكوين» على سبيل المثال مضاربية في المقام الأول وغير مدعومة من قبل اي جهات مركزية، لافتا الى ان البيتكوين لديها العديد من السلبيات، حيث انها تعطي بعض السهولة للعمليات المشبوهة على الانترنت كغسيل الأمول والتجارة غير الشرعية.

أضاف العتيبي «العملات الافتراضية المشفرة لا يقوم بإصدارها أى بنك مركزي، أو أي سلطة إصدار مركزية رسمية يمكن الرجوع إليها في الوقت المناسب، كما ان تلك العملات ليس لها أصول مادية ملموسة ومعروفة، ولا تخضع لإشراف أى جهة رقابية على مستوى العالم، وبالتالي ليس لديها اي نوع من أنواع الضمان والدعم الحكومي الذي تتمتع به العملات الرسمية».

وقال ان العملات الرقمية صرعة جديدة ستأخذ مداها ثم ستنتهى، مشيرا الى ان جميع العملات سواء رقمية او ورقية محفوفة بالمخاطر، ولكنه يرى ان تلك العملات فرصة كبيرة لمن يتطلع الى تحقيق أرباح قياسية خلال فترة قصيرة، مؤكدا ان مستقبل تلك العملات واعد في حال تمت ادارتها بشكل مهني.

وحول عملة «ليبرا» التي اطلقها الفيسبوك مؤخرا، قال «لا شك ان المؤسسات المتطورة تحاول حاليا اطلاق عملات جديدة تتواكب مع المستجدات المتلاحقة الحادثة في العالم كلة، لذلك سنجد اطلاق عملات جديدة يوما تلو الآخر»، مشيرا الى ضرورة التريث في الحكم على العملات الجديدة الى ان تثبت وجودها في السوق.

في السياق ذاته، قال أستاذ الاقتصاد ومدير برنامج الماجستير في جامعة الكويت د.أنور الشريعان ان العملات الرقمية الجديدة ومنها «ليبرا» التي اطلقها «فيسبوك» حالها كحال الـ «اي تون كارد» تقبل في أماكن محددة وليس كل الأماكن، لافتا الى اننا يمكن ان نطلق على العملة مفهوم عملة حقيقية في حال كان معترف بها من قبل البنوك المركزية، ولكن العملات الرقمية الحالية ليست سوى وسيلة للتبادل، لاسيما انها تفتقر الى الغطاء القانوني الذي تتمتع به العملات الرسمية التي تصدرها البنوك المركزية بالعالم.

وأشار د.الشريعان الى ان عنصر الامن والأمان مهم وضروري في تداول العملات، لذلك لا يمكن اعتبار العملات الرقمية عملات حقيقية بالمعنى الحرفي، ولكن هي مجرد «اي تون كارد» او «كي نت» يحمل رقم حساب وكلمة سر لصرف الأموال، اي أموال نقدية وهمية غير ملموسة.

وأضاف «الكاش مازال مسيطرا على المشهد والأسواق لأنه مدعوم ومستقر وملموس، ولكنني أرى ان التحول الى العملات الرقمية سيتم بشكل تدريجي كما حدث في العديد من الأمور الأخرى، ولنا في الذهب وانفصاله التدريجي عن سلة العملات مثال واضح».

مستقبل العملات الورقيةمن جهته، أكد المستشار الاقتصادي والمتخصص في التحليل المالي أمير المنصور، أن عملة «ليبرا» الجديدة التي ينوي «فيسبوك» طرحها قد تجذب إيرادات مليارية إلى الشركة الأميركية، خاصة أن جميع المنتجات التي يتم طرحها من خلال «فيسبوك» والتطبيقات التابعة له «واتساب» و«الماسنجر» ستفرض على مستخدميه التعامل مع تلك العملة، خاصة في قطاع التسويق الالكتروني الذي يعتمد عليه بشكل كبير في أميركا والدول الأوروبية، على عكس دولنا في الشرق الأوسط ما سينتج عنه اقبال كبير على تلك العملة كونها تختلف مع «البيتكوين» في العديد من الأمور، أبرزها أن مطورها «فيسبوك» يحظى بثقة كبيرة من الجماهير.

وأضاف المنصور أن مستقبل العملات الرقمية يبدو مزدهرا، خاصة إذا كان مدعوما بسلة من العملات ما سيزيد الثقة في العملة الرقمية، في ظل انخفاض تكلفتها وكونها أسرع لاجراء المعاملات مقارنة بالطرق التقليدية المتبعة حالية.

وتوقع أن تشهد «ليبرا» نموا كبيرا في الفترة المقبلة، نتيجة دعمها من قبل احدى وسائل الدفع التي يستخدمها العديد من الشركات الكبرى في مجال التسويق الالكتروني وأبرزها «ماستر كارد»، و«فيزا»، مشيرا إلى أن العملات الورقية قد تتبخر في الـ 50 عاما المقبلة في ظل تكلفتها المرتفعة مقارنة مع العملات الرقمية.

وسائل الدفع التقليديةبدوره، قال استاذ الاقتصاد في جامعة الكويت د.نايف الشمري إن العملات ما زالت تتطور على مدى العصور، الا أن الجماهير ما زالت تتعامل مع وسائل الدفع التقليدية كبطاقات الائتمان وغيرها لشراء حاجياتها الكترونيا.

وأشار الى أن المتاجر الرئيسية للعلامات الكبرى قد تعتمد على رؤية «فيسبوك» بإطلاق العملة الرقمية «ليبرا»، والتي تعتمد على أن المستخدمين سيشترون هذه العملة بأموالهم الحقيقية، ثم ينفقونها على السلع والخدمات في عالم الإنترنت، موضحا أن «ليبرا» ستمكن أشخاصا ليست لديهم حسابات بنكية من شرائها، ومن المؤكد أن عملية الشراء ستكون نقدا ومن خلال تطبيقات «فيسبوك»، حيث سيصبح هناك «حساب ليبرا» الذي ستنتقل الأموال من خلاله عبر عالم الإنترنت.

وأكد الشمري أن وجود غطاء نقدي بالدولار بهدف الحفاظ على استقرار عملة «ليبرا»، هو أمر سيساعدها كثيرا في البداية وسيتم ربطها بالدولار لتحديد قيمتها بدلا من أن تخضع لسوق العرض والطلب بما يحافظ في النهاية على استقرارها، ويجنبها المشاكل التي وقعت فيها عملة «البيتكوين».

وحول مدى اقبال الجماهير عليها، أوضح أن وجود شركات عملاقة ضمن الأعضاء المؤسسين لهذه العملة مثل «فيسبوك» و«أوبر» و«فودافون» و«بوكينج»، قد تعطي العملة قبولا لدى الأفراد وتجعلهم يقبلون على استخدامها ما يزيد من فرص نجاح تلك العملة، والذي يرتبط بدرجة قبول الأفراد واستخدامهم لها.

10 حقائق عن «ليبرا»

أبرز 10 معلومات عن العملة الرقمية الجديدة «ليبرا»، بحسبما أعلنه «فيسبوك»:

1 ـ إطلاق العملة الجديدة «ليبرا» سيكون في عام 2020.

2 ـ إنشاء جمعية بمشاركة 27 مؤسسة عالمية تحت اسم «ليبرا» لإدارة العملة الجديدة.

3 ـ فيسبوك بدأ العمل على إطلاق هذه العملة منذ العام الماضي.

4 ـ «ليبرا» ستعتمد على تقنية البلوكتشين.

5 ـ العملة الرقمية الجديدة ستكون مغطاة ماليا.

6 ـ «فيسبوك» لن تكون له مميزات إضافية عن باقي أعضاء الجمعية.

7 ـ «فيسبوك» أسس شركة فرعية مستقلة تدعى «كليبرا» يقودها ديفيد ماركوس قائد فريق البلوكتشين في فيسبوك.

8 ـ منصة «ليبرا» ستحمل العديد من المحافظ الإلكترونية لمختلف الشركات.

9 ـ الخدمة في البداية ستكون لتحويل الأموال، وسيتم تطويرها بعد ذلك للأعمال التجارية مثل دفع الفواتير وغيرها من الخدمات.

10 ـ شركة «كليبرا» ستكون مثل مقدمي خدمات الدفع الأخرى، وأي معلومات يشاركها المستخدمون مع «كليبرا» ستكون منفصلة عن المعلومات التي تشاركها على فيسبوك.

 

وصف الصورة

من سيمتلك ويدير «ليبرا»؟

عمـلة «ليبرا» التي أعلن عنها «فيـسـبوك» سـتـديـرها مؤسسة Libra Associatio من سويسرا، وسيـملك «فيسبوك» صوتا واحدا أو 1% من إجمالي أصوات الأعضاء المؤسسين لهذه العملة، فيما ستتوزع نسبة الـ 99% المتبقية على 99 شركة ومنظمة ستشكل الأعضاء المؤسسين لعملة «ليبرا».

وحتى الآن يقف خلف هذه العملة 27 شركة ومؤسسة عالمية من الأعضاء المؤسسين، لكن الهدف أن يكون هناك 100 شركة ومؤسـسة تدعمها على الأقل لإطلاقها العام المقبل، حيث سيقوم كل عضو في الجمعية بإدارة واحدة من المواقع التي سيتم فيها التحقق من المعاملات التي تنطوي على «ليبرا».

وصف الصورة

5 فوارق بين «ليبرا» و«بيتكوين»

رصد موقع «العربية.نت» 5 فوارق بين عملة الفيسبوك الرقمية الجديدة «ليبرا»، والعملة الرقمية الشهرية «البيتكوين».. وفيما يلي أبرز 5 فوارق بين العملتين الرقميتين:

ليبرا

1 ـ متاحة للتداول والتحويل عبر تطبيقات «فيسبوك».

2 ـ مدعومة ببعض العملات كالدولار واليورو.

3 ـ ذات قيمة مستقرة ومرتبطة بسلة عملات.

4 ـ مدعومة من قبل 27 جهة عالمية مثل «ماستركارد» و«أوبر».

5 ـ ذات تكلفة منخفضة وأسرع لإجراء المعاملات.

وصف الصورة

البيتكوين

1 ـ يتم تداولها على منصات محددة.

2 ـ غير مدعومة وغير محكومة من أي جهة مركزية.

3 ـ قيمتها متذبذبة.

4 ـ غير مدعومة ومطورها غير معروف.

5 ـ تكلفتها عالية وأبطأ لإجراء المعاملات.

 

«البيتكوين» لأعلى مستوياتها.. ما السر؟

يبدو أن الكشف عن عملة «ليبرا» أعطى دفعة ايجابية لسوق العملات الرقمية بالعالم والتي تواصل التعافي منذ بداية هذا العام، حيث خلقت عملة «ليبرا» انتباها كبيرا من الجميع الى العملات الرقمية المشفرة، وهو ما دفع عملة البيتكوين الشهيرة الى القفز فوق مستوى 11 ألف دولار بالأمس، للمرة الأولى في نحو 15 شهرا.

وبحسب «العربية.نت»، فان المحللين يرجعون هذا الارتفاع إلى التفاؤل المتزايد بشأن اعتماد العملات المشفرة بعد أن كشفت فيسبوك عن عملتها المشفرة «ليبرا»، ويقول المحللون أن أحد أكبر أسباب ارتفاع عملة البيتكوين هو التنصيف التالي للعملات المشفرة في شهر مايو 2020، حيث ستتقلص المكافآت المقدمة إلى «معدني البيتكوين»، وقد حد ذلك من المعروض من العملة الرقمية.

يشار إلى أن البيتكوين تعتمد على ما يسمى أجهزة «التعدين» التي تتحقق من صحة كتل المعاملات عن طريق التنافس على حل الألغاز الرياضية كل 10 دقائق، ويكافأ أول من يحل اللغز بالحصول على قدر من عملة البيتكوين، وقد صممت تقنية البيتكوين على نحو يخفض المكافأة للمعدنين إلى النصف كل أربع سنوات، وهي خطوة تهدف إلى الحفاظ على مستوى التضخم.

وتبلغ قيمة مكافأة التعدين في الوقت الراهن 12.5 بيتكوين، وفي التصنيف التالي من عام 2020، ستنخفض المكافأة إلى 6.25 بيتكوين.

 





Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى