أخبار عربية

صائب عريقات يتحدث عن تجربة موته لـ 3 دقائق و20 ثانية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي منقسمون

[ad_1]

نشر الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عبر صفحته على فيسبوك مقطع فيديو تحدث فيه عن تعرضه لـ “تجربة الاقتراب من الموت”.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

خضع صائب عريقات لعملية جراحية لزراعة الرئة العام الماضي

بدا عريقات متردداً في الحديث بحرية عن هذه التجربة والكشف عن كامل ملابساتها، وهو ذات الموقف الذي اتخذه عندما حول لمركز بحث علمي بالولايات المتحدة للحديث عن هذه التجربة، على حد قوله.

ولكنه أكد اعتقاده “في (حياة) بعد الموت” وأنه خلص لهذه النتيجة بعد أن عاش تجربة الاقتراب من الموت أثناء خضوعه لعملية جراحية لزرع الرئة في خريف العام الماضي.

وقال عريقات إن الأطباء أبلغوه أن قلبه توقف خلال العملية على نحوٍ غير متوقع وأنه “مات” لمدة ثلاث دقائق وعشرين ثانية.

وعن تفاصيل ما حدث خلال هذه المدة، اكتفى عريقات بألقول إنه “رأى نفسه (وليس جسده) وهو يمشي بسرعة الريح .. ولكن ليس في السماء بل في فراغ .. فراغ هائل .. قد يكون نفقا ولكنه لم ير أبعاد هذا النفق”.

كما ذكر أنه “التقى أشخاصاً قدم لهم المساعدة في الماضي وأنهم أشاروا إليه قبل أن يقفل عائدا”.

وأضاف أنه: “لم يكن يفكر في أي شخص أو أي شيء من أمور الدنيا الكثيرة وأن تفكيره كان منصباً فقط على وضعه غير المألوف وحالة الخوف الشديد في تلك اللحظات”.

أدلى عريقات بتصريحاته خلال مقابلة أجراها معه الإعلامي اللبناني طوني خليفة لبرنامج “أول مرة”. وكانت قناة “الأردن اليوم” التي تبث البرنامج قد نشرت على يوتيوب مقاطع عدة من المقابلة ولكن د. عريقات اكتفى بنشر هذا المقطع دون غيره.

وكان عريقات قد شغل منصب كبير المفاوضين الفلسطينيين وخاض عدداً من جولات المفاوضات مع إسرائيل قبل انهيار عملية التفاوض قبل سنوات. ويعيش الفلسطينيون حالة من الإحباط واليأس جراء الوضع السياسي المتأزم ويحمّل بعضهم السلطة الفلسطينية ورموزها، وبينهم صائب عريقات، مسؤولية الوضع المتردي.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي منقسمون

وشارك مستخدمو فيسبوك الفيديو المذكور معلقين على محتواه فيما كتبالبعض الآخر تعليقات أو مدونات منفصلة عبر صفحاتهم، حيث تراوحت الآراء ما بين مصدق ومكذب.

وسخر البعض مما قاله عريقات فكتب صامد صنوبر: “طيب يا دكتور ما شفت أرضنا يلي ضاعت بالمفاوضات؟! ولا بس شفت الناس يلي ساعدتهم؟!”.

وعلق مصعب الخطيب: “شكلك مثقل بالأكل قبل العملية..”.

فيما كتب أبو أحمد النجار: “طيب حصار غزة وقطع الأرزاق ما شفتوا”.

ولكن البعض الآخر دافع عما قاله عريقات فكتب أحمد أبو ارتيمه قائلاً: “هذه الظاهرة تم رصدها من أطباء وباحثين حول العالم … ما يعطي هذه التجربة مصداقيةً هو التشابه الكبير في قصص الآلاف ممن خاضوها، هؤلاء الذين خاضوا التجربة من ثقافات مختلفة، وكثير منهم أناس بسطاء لم يسمعوا بهذه التجربة من قبل مما ينفي فرضية تواطؤهم، وكثيرون يؤثرون الصمت وعدم الحديث عن هذه التجربة حتى يصادف سماعهم لبرنامج تلفزيوني يتحدث عن مشاهدات شبيهة بما رأوها فيتشجعون ويكسرون الصمت”.

ليس بالأمر النادر

الحديث عن “الاقتراب من الموت” ليس بالأمر النادر كما أن هوليوود تطرقت للمسألة من خلال عدة أفلام أبرزها فيلم “Flatliners” عام 2017.

وتعد مؤسسة “أبحاث تجربة الاقتراب من الموت” بالولايات المتحدة إحدى أبرز الجهات الناشطة في هذا المجال، إذ تعمد إلى جمع شهادات من يقولون إنهم عاشوا التجربة وتعرضها على موقعها وصفحاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشكلٍ متكرر.

وتقدم المؤسسة نتاجها في هذا المجال من خلال عدة لغات وتقول إنها عرضت لتجربة أكثر من 4000 شخص ممن خاضوا التجربة وذلك بـ 23 لغة من بينها العربية.

وكان جيفري لونغ الطبيب المتخصص في علاج الأورام بالإشعاع قد بادر إلى تشكيل المؤسسة عام 1998 آملاً في الوصول إلى حقيقة “الاقتراب من الموت”. ويقول إنه بات الآن على يقين من أن الأمر حقيقي وذلك بعد أن سجل ودرس شهادات كثيرة ومتواترة في هذا الخصوص.

وترفض المؤسسة الرأي القائل بأن تجربة الاقتراب من الموت تنجم عن “ذكريات مزيفة” أو هلوسة أو حرمان من النوم أو كوابيس أو حتى تأثير العقاقير الطبية أو أن يكون لها تفسير عاطفي أو طبي من قبيل نقص الأكسجين في الدماغ وغيرها من العوامل، منوهة إلى أن التجارب التي قد تقود إليها هذه العوامل مختلفة عن “تجربة الاقتراب من الموت”.

ويقول د. لونغ مدير المؤسسة ان كثيرين في الدول العربية والشرق الأوسط تواصلوا مع المؤسسة بشأن تجاربهم مع “الاقتراب من الموت”.

Image caption

د. جفري لونغ

ويضيف في حديث لبي بي سي: من خلال بحثي أستطيع القول ان التجربة تحدث أثناء المرور بحالة ضعف جسدي شديد يتم معها فقدان الوعي أو الدخول في حالة موت سريري مع توقف لضربات القلب والتنفس.

ولكنه يؤكد في الوقت نفسه أنه “لا يتم تصنيف كل ما نسمعه في اطار تجربة “الاقتراب من الموت” فلدينا معايير صارمة لتحري ما يصلنا من بيانات حيث نقوم بطرح مجموعة من الأسئلة يزيد عددها عن المئة وذلك وفقاً لمقياس قام بتطويره د. بروس غريسون ويعد الأكثر دقة في هذا المجال.

ويشير الى أن نتائج أبحاثه في هذا المجال متضمنة في كتاب (دليل الحياة الآخرة: علم تجارب الاقتراب من الموت) الذي كان الأكثر مبيعاً في قائمة نيويورك تايمز.

كما يشدد على أن المؤسسة تعمل بشكلٍ مستقل بالكامل ولا علاقة لها بأي جسم حكومي أو منظمات أو جماعات دينية حيث الغاية هي رصد الحقائق كما هي بمعزل عن أي مؤثرات أو عوامل خارجية.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى