أخبار عاجلة

بالفيديو فهد العليوة راجع بقوة | جريدة الأنباء

[ad_1]

عبدالحميد الخطيب

أكد الكاتب فهد العليوة أن غيابه عن الساحة الدرامية الفترة الماضية كان لظروف إنتاجية بحتة بسبب التزامه بعقود لفترة معينة مع شركة إنتاج، وهذه الشركة توقف إنتاجها، إضافة إلى التزامه بوظيفة إدارية تتطلب الكثير من الجهد والتركيز.

وقال: تلقائيا توقفت السنتين الماضيتين، وإن شاء الله راجع بقوة، وعندي قريبا عمل وتجربة درامية لرمضان 2020.

وعن تفاصيل أعماله الجديدة، قال العليوة لـ «الأنباء»: مازال الوقت مبكرا للحديث عنها، وسأعلن التفاصيل في الوقت المناسب، مشيرا إلى أنه من المحتمل انه سيتعاون في هذه الأعمال مع نفس الفنانين الذين يتعامل معهم. وأردف بالقول: «والنعم بكل الموجودين في السوق»، لكن هناك أسماء أرتاح في العمل معها والكيميا بينا عالية، مستدركا: الشغل يحتاج الى توافق وكيميا بين الذين يعملون في الفريق الواحد، وأشعر بأن هذه الأسماء تنقل الورق بالشكل الذي أريده.

وبسؤاله عن رأيه في دراما رمضان هذا العام، أجاب: هناك تقدم ملحوظ على مستوى الإخراج والنصوص، وكمية المسلسلات جيدة لدرجة إن الناس كانوا محتارين ماذا يشاهدون، أنا فخور بالدراما الخليجية وتحديدا الكويتية، وقد حققت في رمضان خطوة للامام.

وعما يقوله البعض بأن دراما هذا العام حزينة، رد: لا نستطيع ان نقول عن الدراما حزينة او سعيدة، حتى صناع الدراما لا يتفقون على هذا الأمر، وما يحدث من تشابه هو من باب الصدفة وتوارد خواطر، وهذا الموسم برزت الاعمال التراثية، وفي النهاية نحن نقدم في الدراما خليطا بين التراجيدي والكوميدي.

وحول الأعمال الترثية وأين هو منها، قال: أخذت «بريك» من الاعمال التراثية بعد «ساهر الليل» وتقديمي لمدة 3 سنوات اعمالا لها علاقة بالحقبات مثل الستينيات والسبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، ومن جانب آخر لكي اثبت نفسي في اعمال بعيدة عن الزمن مثل «حال مناير» و«الملكة» و«اليوم الاسود» و«للحب كلمة»، ومن الممكن ان اعود للتراثي بعد سنة او سنتين، نافيا ان يكون عمله الجديد الذي يكتبه حاليا له علاقة بحقبة زمنية معينة.

وتابع العليوة: تقديم عمل تراثي يتناول حقبة زمنية معينة داخل الكويت او خارجها يخضع للفكرة التي تكون عند الكاتب، وأتمنى الا تدفعني «الرقابة» الى الذهاب بالحقب الزمنية الى خارج الكويت، مستدركا: نتمنى ان يكون سقف «الرقابة» اعلى، وان يسمع المسؤولون ونواب مجلس الامة صوتنا، وان يغيروا هذا القانون، لأن بالنهاية نحن كشعب من طالبنا النواب بوضع قانون للرقابة على المسلسلات، واليوم المفروض تكون هناك مطالبة برفع الرقابة عن المسلسلات لأننا نشعر بأننا مقيدون ولا نطرح الا قضايا معينة الناس ملت وتشبعت منها، مؤكدا انه ككاتب يجتهد ويحاول ان يقدم اعمالا تبني المجتمع ولا تهدمه.



[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى