أخبار عربية

العصيان المدني في السودان: شلل تام وحديث عن عمليات اغتصاب على تويتر

[ad_1]

انتقل العصيان المدني الذي بدأ صباح الأحد في السودان إلى مواقع التواصل الاجتماعي، فتحولت إلى دفتر يسرد يوميات المحتجين ويرصد تحركاتهم.

مصدر الصورة
Getty Images

فقد اعتلى هاشتاغ “#العصيان_المدني_الشامل” قائمة الهاشتاغات المتداولة في عدة دول عربية، إضافة إلى هاشتاغات أخرى مؤيدة للعصيان باللغتين العربية والإنجليزية، وسجل الهاشتاغ أكثر من 500 ألف تغريدة.

وجاء العصيان المدني غداة زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد للخرطوم، لعرض وساطة بين قادة الاحتجاجات والمجلس العسكري الذي يحكم السودان منذ الإطاحة بـ عمر البشير في أبريل/نيسان الماضي.

مصدر الصورة
Spredfast

“ثكنة عسكرية”

“العاصمة تبدو ثكنة عسكرية” كهذا وصف أحد النشطاء العاصمة الخرطوم.

وقد بدا ذلك واضحا في الصور التي نشرها مغردون على تويتر، إذ ظهرت الشوارع شبه خالية فيما أغلقت المصارف أبوابها وانتشرت المتاريس في كل زاوية.

كما أظهرت صور أخرى تكدس حقائب المسافرين بعد أن توقفت الملاحة الجوية في مطار الخرطوم الدولي.

واعتبر نشطاء تلك المظاهر دليلا على استجابة عالية للعصيان المدني، وشددوا في نفس الوقت على ضرورة استمراره للضغط على المجلس العسكري وإلزامه بنقل السلطة للمدنيين.

وكان نشطاء ومدونون قد تحدثوا عن انتشار واسع لقوات الأمن والدعم السريع، لمنع عودة المحتجين إلى الميادين بعدما فض اعتصامهم بالقوة الأسبوع الماضي.

وتداول بعضهم منشورات توضح كيفية المشاركة في العصيان المدني، لافتين إلى أن ذلك يتضمن عدم إجراء معاملات حكومية، أو استخدام وسائل النقل العامة.

كما وجهوا نداءات للسودانيين المغتربين لحثهم على مساندة العصيان من خلال المقاطعة الكاملة لسفارات بلدهم، وعدم إرسال تحويلات مالية.

وقد لعب السودانيون في الخارج دورا كبيرا في إيصال صوت المحتجين في الداخل في ظل انقطاع الإنترنت، فاعتمدوا على المكالمات الهاتفية كوسيلة لمعرفة تطورات الأحداث على الأرض.

ويتشبث المتفاعلون مع #IAmTheSudanRevolution بخيار التصعيد خاصة مع انتشار أنباء عن تواصل حملات اعتقال في صفوف الناشطين.

ونشر مغردون مقاطع مصورة قالوا إنها تظهر تجاوزات ارتكبها الجنجويد بحق النشطاء واقتحامهم لمنازل وحظائر المواشي.

وكان تجمع المهنيين السودانيين قد أكد أن العصيان المدني لن ينتهي بإذاعة بيان متلفز لتسليم السلطة للمدنيين.

بدورها، جددت لجنة صيادلة السودان المركزية التزامها بالعصيان المعلن. وقالت اللجنة إن العصيان استثنى أقسام الطوارئ والصيدليات.

في هذا السياق، تحدث مغردون سودانيون عن نقص كبير في مستلزمات الطبية وأضافوا بأن قوات الدعم السريع فرضت حصارا على المستشفيات ومنعت الأطباء من أداء واجبهم.

وبرزت في الآونة الأخيرة قصص وشهادات تفيد بـ “وقوع حالات اغتصاب ممنهج لناشطات بعضهن يعملن في القطاع الصحي”.

وقدم أطباء ناشطون عبر مواقع التواصل نصائح وإرشادات لضحايا الاغتصاب في السودان حتى لا يحملن ويتغلبن على الآثار النفسية.

وتتحدثت تغريدات متعددة عن عمليات اغتصاب علني في الشوارع قامت بها قوات الجنجويد. ولم يتسن لبي بي سي التأكد من صحتها بشكل مستقل.

ويتهم نشطاء قوات أمنية باستخدام جرائم الاغتصاب كسلاح لثني النساء عن المشاركة في المظاهرات، وإذلالهن انتقاما من دورهن المهم في الحراك.

من جانبه، نفى رئيس اللجنة الأمنية في المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول جمال عمر استجابة المواطنين لدعوات العصيان مضيفا أنهم حرصوا على الالتحاق بأعمالهم رغم المعوقات والحواجز.

والعصيان المدني هو رفض الامتثال لمطالب السطلة أو أوامر حكومة ما بشكل سلمي. ويكون الهدف منه فرض جملة من المطالب والتنازلات على الحكومة والسلطة، بحسب تعريف الموسوعة البريطانية.

واستخدِم العصيان في حركات مقاومة سلمية للاحتلال، وحملات شعبية من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية ونيل الحقوق المدنية.



[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى