أخبار عربية

صحف بريطانية تناقش تصريحات الرئيس الإيراني، والطبيب الذي توسط لدى الأسد، وصعود اليمين المتشدد في أوروبا

[ad_1]

مصدر الصورة
EPA

تناولت صحف بريطانية صادرة صباح الإثنين عدة ملفات منها تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني حول إمكانية لجوء بلاده إلى تنظيم استفتاء بخصوص الملف النووي، وصعود التيار اليميني المتشدد في أوروبا علاوة على ملفات أخرى، وذلك في نسخها الورقية والرقمية.

الديلي تليغراف نشرت تقريرا عن الملف النووي الإيراني بعنوان “روحاني يقول إن بلاده قد تلجأ لاستفتاء المواطنين بخصوص الملف النووي في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة”.

يقول التقرير إن الرئيس الإيراني حسن روحاني أعلن أن بلاده قد تلجأ إذا اقتضى الأمر إلى إجراء تصويت لاستفتاء الشعب حول الملف النووي.

ويشير التقرير إلى أن هذه التصريحات تأتي بعد أيام من تعرض روحاني “للتوبيخ” بشكل علني من جانب المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي بسبب إدارته “غير الناجحة” للملف النووي مع الغرب، مضيفا أن روحاني رد على فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على بلاده قبل أسابيع بالتهديد بالانسحاب من الاتفاق النووي الذي عقده مع القوى الغربية الكبرى عام 2015.

ويوضح التقرير أنه بالرغم من أن العديد من قادة النظام الإيراني لا يرغبون في الوصول إلى مرحلة خوض حرب ضد الولايات المتحدة إلا أن “التأنيب” الذي وجهه خامنئي لروحاني خلال مناسبة عامة يشير إلى أن المرشد الأعلى للنظام يتبنى اتجاها أكثر تشددا خاصة وأن رأيه بخصوص الاتفاق النووي كان معروفا منذ سنوات حين أشار إلى أنه يرى أن المفاوضين الإيرانيين تساهلوا بشكل مبالغ فيه مع الغرب خلال عملية التفاوض.

ويعتبر التقرير أن غالبية الشعب الإيراني تؤيد الاتفاق النووي وترغب في تحسين الوضع الاقتصادي في البلاد خاصة وأن الطبقة الوسطى هي أكثر الطبقات التي عانت ولا زالت من العقوبات وتراجع العملة المحلية لكن يبقى هناك اتجاه آخر يرى أن الاستفتاء الشعبي قد يشكل مخرجا يسمح للنظام بالعودة إلى تخصيب اليورانيوم في المنشآت الإيرانية.

“الطبيب الذي توسط لدى الأسد”

مصدر الصورة
AFP/getty

التايمز نشرت تقريرا عن طبيب بريطاني “كشف الدور الذي لعبه للوساطة لدى الرئيس السوري بشار الأسد لعقد هدنة في مدينة حلب وإنقاذ آلاف الأرواح”.

التقرير الذي كتبه دافيد ساندرسون مراسل الجريدة للشؤون الفنية، يشير إلى أن الجراح البريطاني دافيد نوت أوضح خلال كلمة في مهرجان هاي الفني السنوي الذي يعقد في ويلز أنه توسط لدى بشار الأسد عام 2016 “في الوقت الذي كانت تقوم فيه القوات الروسية بقصف المدينة بالنيابة عن الأسد وذكره بموقف مشترك بينهما”.

ويشير ساندرسون إلى أن نوت التقى بشار عام 1993 عندما كان الأخير يعمل كجراح عيون متدرب في إحدى مستشفيات انجلترا حيث التقى نوت وتحدثا معا عن صديق سوري مشترك، وينقل الصحفي عن نوت قوله “في ذلك الوقت لم أكن على علم بأنه نجل الرئيس السوري، لقد كان شابا خلوقا ولطيفا”.

ويضيف ساندرسون أن نوت الذي عمل فترة طويلة كجراح في مناطق الحروب كان في تلك الفترة يشارك في حملة موسعة لوقف القتال في مدينة حلب لذلك اتصل هاتفيا بالأسد وذكره بنفسه طالبا منه الموافقة على هدنة في حلب.

ويقول ساندرسون إن نوت أكد أنه تلقى اتصالا من أحد المسؤولين في الخارجية البريطانية، رفض ذكر اسمه، وطالبة بالاتصال بالأسد للتوسط لديه للموافقة على الهدنة وأمده برقم مكتبه قائلا إنه يستطيع الاتصال به.

ويضيف الصحفي أن نوت اعتاد الاتصال بالرقم 5 مرات يوميا لعدة أيام بين الساعة السادسة صباحا والسابعة والنصف وكان غالبا ما يرد عليه لواء غليظ اللهجة وينهي المكالمة بشكل أحادي الجانب حتى تمكن من الوصول إلى الرئيس وذكره بنفسه طالبا منه الموافقة على الهدنة لإنقاذ المدنيين.

اليمين الأوروبي

مصدر الصورة
AFP/getty

ونشرت الإندبندنت أونلاين تقريرا لمراسلها باتريك هرمانسون بعنوان “كيف يمكن لتحالف اليمين المتشدد تقويض الاتحاد الأوروبي”؟

يقول هرمانسون إن وزير الداخلية الإيطالي المتشدد ماتيو سالفيني يتزعم حراكا سياسيا يسعى لتشكيل تحالف بين الأحزاب اليمينية المتشددة في أوروبا حيث قام بدعوة نواب من الأحزاب اليمينية في 11 دولة أوروبية بخلاف إيطاليا لحضور مسيرة في مدينة ميلانو شارك فيها نحو 25 ألف شخص.

ويضيف الصحفي أن الرسالة التي ركز عليها الجميع كانت الرسالة الأساسية التي يتشاركونها وهي الادعاء “بأن أوروبا تتعرض لهجوم من المهاجرين المسلمين الذين سيغيرون هويتها”.

ويوضح هرمانسون أن هؤلاء النواب يسعون في هذا التوقيت إلى تشكيل تحالف سياسي داخل البرلمان الأوروبي، وحسب الإحصاءات الأخيرة فإن هذا التحالف سيحظى بنحو 10 في المئة من مقاعد البرلمان الأوروبي ما لم تسارع أحزاب أخرى بالانضمام إليه.

ويقول هرمانسون إن التحالف اليميني في البرلمان الأوروبي سيسعى بقوة لتنفيذ أجندته السياسية رغم أنه سيكون بمثابة أقلية.

ويشير إلى أن الاتحاد بدأ بالفعل وقف عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط والتي ساهمت في التقليل من أعداد الضحايا، مؤكدا أن ذلك القرار جاء نتيجة ضغوط مارستها الأحزاب اليمينية حتى قبل أن تشكل تحالفها.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى