أخبار عاجلة

الجارالله المفاوضات بدأت بين إيران | جريدة الأنباء

  • زيارة رئيس الوزراء العراقي إيجابية وناجحة وناقشنا خلالها كل أوجه دعم العلاقات الثنائية
  • وضع المنطقة حساس وبالغ الخطورة وهناك تطورات متسارعة تنبئ عن تداعيات «نتمنى ألا تكون خطيرة»
  • الكويت دائماً مستعدة وحاضرة لبذل أي جهود تهدف إلى التهدئة والاستقرار وتجنب الصدام
  • نتطلع إلى أن تعالج القمم الثلاث التي دعا لها خادم الحرمين الأوضاع وأن يصدر عنها ما يسهم في تهدئه الوضع
  • رئيس الوزراء يزور مصر الشهر المقبل والعلاقات الكويتية ـ المصرية إستراتيجية متميزة ومتطورة وتحتاج إلى هذا المستوى من الزيارات

أسامة دياب

أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله ان وزارة الخارجية تشرفت بحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي اشاد بدور الوزارة ومنتسبيها من ديبلوماسيين وإداريين في تعزيز دور الكويت على المستويين الاقليمي والدولي، مشيرا الى ان زيارة صاحب السمو الامير للوزارة تتزامن مع الانتهاء من تطوير مبنى وزارة الخارجية.

وأعرب الجارلله في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في الغبقة الرمضانية التي اقامتها وزارة الخارجية عن سعادته بحضور هذا الحشد الكبير من الديبلوماسيين ورؤساء وأعضاء البعثات الديبلوماسية والإعلاميين والشخصيات الكويتية الذين حضروا هذه المناسبة.

وحول زيارة رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي الى الكويت، قال الجارالله ان الزيارة تأتي بعد جولة من المشاورات في اطار اللجنة العليا المشتركة، حيث انتهى الجانبان من بحث تفاصيل العلاقات الثنائية بينهما والذي اسفر عن توقيع محضر عمل مشترك يمثل خارطة طريق للتعاون المستقبلي مع الأشقاء في العراق.

واضاف انه تم خلال اللجنة التوقيع على 5 وثائق ومحضر اجتماعات اللجنة ما يعد مؤشرا كبيرا على نجاح اعمال اللجنة، معربا عن سعادته بما تحقق خلال تلك الجولة.

ووصف الجارالله زيارة رئيس الوزراء العراقي بالايجابية والناجحة حيث شملت مناقشة كل اوجه دعم العلاقات الثنائية المشتركة والتأكيد على ما تم الاتفاق عليه في اطار اللجنة العليا المشتركة لتعزيز العمل بين الجانبين.

ولفت الى انه وخلال الزيارة تم عقد اجتماع على مستوى الوزراء بين الطرفين لبحث اوجه التعاون وطرح الملفات ذات الاهتمام المشترك مثل الطاقة والاستثمار.

وردا على سؤال حول الملف النفطي بين البلدين، قال الجارالله ان هناك مذكرة تفاهم مشتركة مع الجانب العراقي مفعلة وتم البدء فيها تتعلق بالحقول الشمالية المشتركة، مؤكدا ان الكويت تعبر عن الارتياح لتطور العلاقات بين البلدين.

وردا على سؤال عما اذا كانت الكويت تقوم بجهود لتهدئة الوضع في المنطقة، قال ان وضع المنطقة حساس وبالغ الخطورة وان هناك تطورات متسارعة تنبئ عن تداعيات «نتمنى ألا تكون خطيرة»، قائلا انه يجب ان نكون في منتهى الحيطة والحذر من تسارع وتيرة الاحداث في المنطقة.

واكد ان الكويت لديها الثقة في ان تسود الحكمة والعقل وان يكون الهدوء هو سيد الموقف والا يكون هناك صدام في المنطقة، لافتا الي ان تلك الثقة تستمد من التصريحات حيث ابدى الجانبان الاميركي والايراني عدم رغبتهما في الحرب، وبالتالي نحن ضمن هذه الدائرة نعتقد ان هناك ما يدعو للامل والتفاؤل في ان تكون هناك سيطرة بما لا يشكل خطورة او تهديد لامن المنطقة.

واكد ان الكويت دائما مستعدة وحاضرة لبذل اي جهود تهدف الي التهدئة والاستقرار وتجنب الصدام، معربا عن تطلعه الى ان تعالج القمم الثلاث التي دعا لها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الاوضاع وان يصدر عن تلك القمم ما يسهم في تهدئة الوضع.

وفي رده عما اذا كان التصعيد الحاصل مشابها لما سبقه في كوريا الشمالية والذي ادى الى طاولة المفاوضات، قال الجارالله: ان تلك التجربة كانت ناجحة معربا عن امله في ان تكون تلك الحالة مشابهة لازمة كوريا الشمالية، مضيفا انه على ما يبدو ان المفاوضات بين الطرفين قد بدأت فهناك تحرك واتصالات مستشهدا بزيارة وزير الخارجية العماني بن علوي لطهران.

وقال ان الكويت ترحب بأي جهود تبذل في اطار تخفيف التصعيد في منطقة الخليج.

وكشف عن زيارة مرتقبة لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك لجمهورية مصر العربية الشهر المقبل، مؤكدا ان العلاقات الكويتية ـ المصرية استراتيجية متميزة ومتطورة وتحتاج الى هذا المستوى من الزيارات.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق