أخبار عاجلة

منظمة JA العالمية تكرم عمر قتيبة | جريدة الأنباء

  • الغانم: شبابنا لديهم أفكار لحل كبرى المشاكل.. وهم بحاجة لتمكينهم وتشجيعهم
  • الجائزة تعني لي الكثير بعد مرور 15 عاماً على بداية مشواري مع «إنجاز»
  • أدين للشباب المشاركين ببرامج «إنجاز».. فهم مصدر إلهامنا

كرمت منظمة Junior Achievement (JA) العالمية الرئيس التنفيذي للمجموعة في شركة صناعات الغانم، عمر قتيبة الغانم، وذلك على جهوده الكبيرة في مجال تحفيز الإبداع والتفكير النقدي ومهارات العمل لدى الشباب على مستوى منطقة الشرق الأوسط، حيث جاء ذلك خلال أمسية أقامتها منظمة «JA» احتفالا بمرور 100 عام على تأسيسها، وذلك في مدينة بوسطن بولاية ماساشوستس الأميركية في 2 الجاري.

ويأتي تكريم عمر الغانم خلال هذه الأمسية تقديرا لدوره الريادي وجهوده الحثيثة على مدار الأعوام الماضية في تمكين الشباب، خاصة فيما يتعلق بدوره في تأسيس جمعية إنجاز العرب، الفرع المعتمد لمنظمة «JA» في منطقة الشرق الأوسط، حيث انه من الأعضاء المؤسسين لجمعية إنجاز العرب وشغل منصب رئيس أول مجلس إدارة للجمعية، كما أسس جمعية إنجاز الكويت، والتي يترأس اليوم مجلس إدارتها.

وتهدف برامج جمعية إنجاز لتأهيل الطلبة وتدريبهم في 3 مجالات، هي: الاستعداد للعمل والمعرفة المالية والريادة، حيث يتم ذلك من خلال برامج تعليمية عملية يتم تطبيقها في المدارس والجامعات، تمتد على مدار 6 أشهر وتتضمن في ختامها مسابقة سنوية على مستوى الدولة يقدم الطلبة المشاركون من خلالها مشروعا متكاملا أمام لجنة من القياديين في القطاع الخاص للحصول على التوجيهات الي تساعدهم في تطبيق هذا المشروع على أرض الواقع.

جيل واعد

وخلال كلمته بالحفل الذي تم فيه تكريم عمر قتيبة الغانم، قال الرئيس التنفيذي لمنظمة «JA» العالمية أشيش أدفاني «لم يتطلب الموضوع أكثر من حوار واحد فقط مع عمر قتيبة الغانم، حتى أرى عمق اهتمامه والتزامه بالمساهمة في إعداد جيل واعد من رواد الأعمال الشباب».

وأضاف «ان النجاحات التي حققها عمر الغانم وزملاؤه من الموظفين والمتطوعين في جمعية إنجاز العرب، هي خير مثال لما تسعى منظمة JA لتحقيقه، ونحن فخورون بعملنا معهم وسعداء بتكريمنا لهم الليلة في هذا الحفل المميز».

تمكين الشباب

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة في شركة صناعات الغانم عمر قتيبة الغانم: «يتمتع الشرق الأوسط بوجود العديد من المواهب والطاقات ذات الكفاءات العالية، فشبابنا لديهم أفكار لحل كبرى المشاكل، وهم بحاجة منا لتمكينهم وتشجيعهم على اقتناص الفرص للانطلاق نحو النجاح».

وأضاف الغانم «هذه الجائزة تعني لي الكثير بعد مرور ما يقارب 15 عاما منذ بداية مشواري مع إنجاز، فكل مجهود قمت ببذله مع هذه المؤسسة جنيت ثماره أضعافا من الإلهام والقصص الناجحة، لذلك أنا مدين لكل الشباب الذين شاركوا في برامج إنجاز على مدار الأعوام، جميع الطلبة والمتطوعين، لأنهم مصدر إلهام لنا، ونحن مدينون لهم بالشكر والتقدير».

وقد حضر هذه الأمسية عدد من من الشخصيات العالمية المعنية بالسياسات العامة وبعالم الأعمال، بما في ذلك، الرئيس السابق لمنظمة البنك الدولي جيم يونغ كيم، ورئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة سينوفيجن فنتشرز كاي ـ فو لي، ومؤسسة ورئيسة مجلس إدارة شركة أموال ورئيسة مجلس إدارة جمعية إنجاز العرب الشيخة هنادي بنت ناصر بن خالد آل ثاني، إضافة إلى ممثلي شركات سيتي قروب وبرايس ووترهاوسكوبرز وأوليفر وايمان ومؤسسة صن قروب الإعلامية.

ريادة وقيادة

ويعود تاريخ إطلاق جمعية «إنجاز» في المنطقة إلى العام 2005، حيث أنشئت لتكون المنظمة غير الربحية الوحيدة في العالم العربي الرائدة في تمكين وتدريب الشباب في مهارات الريادة والقيادة، واستطاعت من خلال برامجها من تمكين أكثر من 3 ملايين طالب وطالبة في 14 دولة من دول المنطقة، وسط إقبال متزايد من الشباب فقد استطاعت خلال العام الدراسي 2017/2018 بحد ذاته من الوصول لأكثر من 360 ألف شاب وشابة حول المنطقة.

وتستند طريقة العمل في جمعية إنجاز العرب على الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، حيث تعمل الجمعية مع وزارات التربية والجهات المختصة بالتعليم في كافة الدول التي تعمل بها وهي 14 دولة، تتعامل فيها مع 3000 مدرسة و400 جامعة، وشبكة تتألف من أكثر من 45000 متطوع من موظفي القطاع الخاص.

وقد تركت «إنجاز» بصمة واضحة متنامية في الكويت منذ إنشائها، حيث فاز في العام الماضي في المسابقة التي أقيمت على مستوى الشرق الأوسط مجموعة من الطلبة الكويتيين في المرحلة الثانوية، وذلك عن مشروع «أغريفاج» الهادف لتحويل فضلات الأطعمة إلى أسمدة عضوية، كما فاز طلبة كويتيون في المرحلة الجامعية بجائزة وذلك عن مشروع «يوث كرييشن» وهو مشروع يطرح منتجات ترفيهية بمحتوى هادف.

كما تفخر «إنجاز» بمساهمتها في تمكين كوكبة من رواد الأعمال الكويتيين الذين يمثلون الجيل الجديد، ومن ضمنهم عثمان بودي مؤسس مصنع «جرين فاكتوري» لصنع المواد البلاستيكية صديقة البيئة، وحمد الخميس مؤسس مجموعة مطاعم «سلايس»، ومما لا شك فيه أن نجاح هؤلاء الشباب لا يساهم فقط في خلق فرص وظيفية جديدة وحسب، بل يساهم في إلهام جيل الشباب للمضي قدما والسعي نحو تحقيق تطلعاتهم.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق