أخبار عاجلة

جاريد يرى نتانياهو رئيسه وأوباما عدوه!

أطلق البعض على كوشنر وزوجته ايفانكا لقب «أمير وأميرة واشنطن»، ليس فقط لكونهما عريسين جميلين ومنعّمين، بل أيضاً لحظوتهما عند الرئيس دونالد ترامب وتأثيرهما في قرارات الرئيس وتدخلات عدد من الدول مثل روسيا والصين وإسرائيل وغيرها في القرار السياسي للبيت الأبيض من خلالهما. ووصف أحد أركان إدارة ترامب، جاريد كوشنر بأنه «وزير كل شيء»، لأنه يتدخل في كل صغيرة وكبيرة من شؤون الحكم، بدءاً من وضع برنامج الحملة الانتخابية لترامب وتعيين مسؤوليها، مروراً بتزكية كبار مساعدي الرئيس، والتصدي لملف عملية السلام في الشرق الأوسط، وانتهاء بعزل كبار المسؤولين الذين لا يتفقون مع توجهاته، كما حدث لوزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون ومستشار ترامب للشؤون الاستراتيجية ستيف بانون، ومستشار حملته الانتخابية كريست كريستي وغيرهم.

تزعم مؤلفة الكتاب فيكي وارد أن لكوشنر يداً في إثارة النزاع بين عدد من الدول، على خلفية مصالح عقارية لكوشنر.
وكذلك، كانت لإيفانكا، الابنة المدللة للرئيس ترامب، بصماتها على قرارات وتوجهات الرئيس، حتى أن مصادر في البيت الأبيض قالت إن «ترامب لا يعصي لها أمراً»! وهي تعتبر نفسها الوريثة السياسية لوالدها. وكشف غاري كوهن أن «إيفانكا تعتقد أنها ستصبح رئيسة الولايات المتحدة ذات يوم». الكتاب يسلط الضوء على نشاطات أفراد عائلتَي ترامب وكوشنر وتأثيرهما في أروقة الحكم في البيت الأبيض في هذه الحقبة التاريخية المهمة، ورأت القبس ترجمة أجزاء من هذا الكتاب ونشرها.

كان غاري كوهن، المرشح لمنصب مدير مجلس الاقتصاد القومي، يعرف أن ترامب لم يكن حاضرا في تلك الاجتماعات، ولذلك كان يشعر بالقلق إزاء ذلك. لم يعرف مع مَن كان يجتمع جاريد كوشنر، لكنه كان يعلم أنه لم يكن مسموحاً أن يعقد اجتماعات منفرداً مع أي أحد كان. وقال له ذات مرة إنه ليس في إحدى شركات والده العقارية، وإن عليه أن يصطحب معه محامياً في أي اجتماع يذهب إليه. ولم يكترث جاريد بذلك. وواصل جاريد عقد الاجتماعات مع أجانب، ولكن بدأت هذه الاجتماعات تثير التساؤلات، بعد أن ظهرت الى العيان. فقد التقى السفير الروسي كيسيلياك مع جاريد وفلين في برج ترامب يوم الأول من ديسمبر. وطلب السفير تمكين جنرالات بلاده من التواصل «الآمن» مع فلين. واقترح جاريد استخدام التجهيزات الآمنة للسفارة الروسية.

وربما شجّع كوشنر للقيام بذلك، ما أُطلق عليه «صفقة القرن» التي تفاوض نتانياهو بشأنها مع أطراف عربية، لأن الاتفاق النووي الذي عقده أوباما مع إيران جعل القضية الفلسطينية بالنسبة إلى بعض العرب في المقام الثاني مقارنة بالخطر الإيراني. ولم تتوقف اتصالات الروس بكوشنر، فبعد أسبوعين التقى السفير الروسي بأحد مساعديه الذي أكد أهمية عقد لقاء بين كوشنر ورئيس بنك فنيشاكونوميك المملوك للدولة، سيرجي غوركوف، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

في الثاني والعشرين من نوفمبر نشرت مجلة فوربس في موقعها الإلكتروني موضوعاً رئيسياً عن جاريد تحت عنوان «هذا الرجل يقف وراء فوز ترامب». وشبهت المجلة ما فعله بإدارة شركة مغمورة في وادي السيليكون. فوجئ بانون بالمقالة، خصوصاً أن ما يعلمه أن جاريد يحب العمل خلف الكواليس. وحين سئل، قال إنه أراد أن يذكّر ترامب بقيمته!

وعززت إيفانكا طموحاتها السياسية. فبعد أن أعلنت في مقابلة تلفزيونية أنها لن تتقلد أي منصب في الإدارة، عينت في شهر ديسمبر، ريسا هيلر، الناطقة باسم شركات كوشنر ذات الخلفية السياسية، لتحسين صورتها، وتم تخصيص مكتب كبير لها في البيت الأبيض وعيّنت لها ثلاثة مساعدين.

 تم تعيين توم باراك رئيساً للجنة التنصيب، في وقت كان ينشغل فيه بالبحث عن صفقات في الشرق الأوسط. وخلال أشهر قليلة، وبعد طلاقه من زوجته، طالب باراك من ترامب أن يعينه سفيراً لدى البرازيل، لكنه رفض طلبه بحجة خشيته من عدم مصادقة الكونغرس على التعيين. وحاول باراك تعزيز حظوظه بطرق أخرى، فبدأ في تقديم الاستشارات لترامب وجاريد حول كيفية صنع السلام في الشرق الأوسط.

 طوني بلير

في منتصف ديسمبر، أبلغ بانون زملاءه أنه فوجئ بطلب كوشنر ان ينضم هو وفلين الى حفل فطور مع رئيس الوزراء السابق طوني بلير. لم تكن لبانون أي مصلحة في مقابلة بلير، الذي ذكرت تقارير آنذاك أنه يدير مشاريع شخصية في دولتين عربيتين حين كان يعمل مبعوثاً خاصاً للجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط. وتذمر بانون لاحقاً من أن اللقاء لم يكن سوى مضيعة للوقت. ونُقل عن بلير قوله انه لا يمكن الوثوق بأي من أطراف الصراع في المنطقة. ويتذكر بانون شخصاً تحدث في اللقاء وكان من مساعدي بلير، وقال كوشنر انه صديقه ريك غيرسون، المتعصب في تأييده لإسرائيل، الذي يرتبط بعلاقات تجارية مع شخصيتين عربيتن.

في الخامس عشر من ديسمبر وصلت شخصية خليجية بارزة إلى وشنطن مع وفد يضم ثلاثين شخصاً من دون إبلاغ إدارة أوباما، وعقد لقاء جمعه ببانون وكوشنر وفلين في فندق فور سيزون بنيويورك. تبادلت الشخصية الأفكار مع فلين الذي بدا عارفاً بشؤون الشرق الأوسط، وأضاف جاريد بعض الأفكار عن عملية السلام الإسرائيلية – الفلسطينية.

الموضوع الذي أكثر ما يُجيد كوشنر الحديث فيه هو إسرائيل، أو على الأقل، هذه رؤية السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن رون دريمر الذي نصح نتانياهو بالاستعانة به. كانت إدارة أوباما قد أيدت قراراً للأمم المتحدة يدين بناء المستوطنات في الضفة الغربية، الأمر الذي أثار استياء كوشنر. ونقلت مجلة نيويوركر عنه قوله بعد فوز ترامب: «انتهى دور رجال أوباما. لقد فشلوا، فلماذا يحاولون وضع العقبات في طريق خروجهم؟». وحاول كوشنر وفلين التأثير في الموقف الأميركي من التصويت، ولكنهما أخفقا. وفي النهاية، امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت. وصدر القرار بأغلبية 14 صوتاً ومن دون أي معارضة. والمثير في الأمر هو المعركة التي دارت بين فريق ترامب الانتقالي وإدارة أوباما. فقد كان جاريد ينظر الى نتانياهو كرئيس له وأوباما كعدوٍ له!

وكالة توظيف

في هذه الأثناء، كانت العملية الانتقالية تسير ببطء، حيث يتم تقديم المرشح تلو المرشح لترامب، حتى تذمر بأنه يشعر وكأنه وكالة توظيف! وفي الرابع عشر من ديسمبر، اجتمع ترامب مع نخبة من المديرين والرؤساء التنفيذيين البارزين لشركات التكنولوجيا الكبرى، مثل تيم كوك (أبل) وجيف بيزوس (أمازون) وشيرلي ساندبيرغ (فيسبوك) ولاري بيغ (الفابيت) وساتيا ناديلا (مايكروسوفت) وسفرا كاتز (اوراكيل) وبراد سميث وتشاك روبنز وايلون ماسك.. وغيرهم. ويبدو ان الاجتماع كان من ترتيب كوشنر، ولم يكن بانون راضياً عنه.

ألقى كوشنر كلمة في تجمع لرجال الأعمال في نيويورك في السادس عشر من ديسمبر، دافع فيه عن ترامب وقال «لا تتوقعوا أن يكون ترامب الرئيس هو نفسه ترامب المرشح». وعلّق أحد المصرفيين الذي حضر الاجتماع بأن «كوشنر اظهر غطرسة غير عادية، وكأنه يعتقد أنه يسيطر على ترامب».

ثار جدل كبير داخل دائرة مستشاري ترامب حول إسناد مناصب في الإدارة لكوشنر وإيفانكا. معظم مستشاريه، وعلى رأسهم محاميه لأكثر من 12 عاماً مايكل كوهين، نصحوه بعدم الإقدام على هذه الخطوة، لكن مشكلة ترامب، وفق كوهين، أنه لا يستطيع أن يقول «لا» لإيفانكا. وأبلغ ماكغان كلاً من بانون وبريباس أن ذلك يمثل خرقاً لمذكرات وزارة العدل منذ زمن طويل، التي أكدت على أنه لأمر غير قانوني أن يتم تعيين الأقارب في البيت الأبيض. لكن بانون كان يعتقد أن ثمة حاجة لجاريد وإيفانكا لأنهما الوحيدان القادران على إقناع ترامب في بعض المواقف. وفي النهاية، وافقت وزارة العدل على عمل جاريد في البيت الأبيض.

كان بانون يعلم أنه بذلك، قد يجلب لنفسه المتاعب. فقد كانت إيفانكا ترغب في تعيين دينا باول، الرئيسة التنفيذية لشركة غولدمان ساكس، المصرية الأصل، والتي سبق أن عملت في إدارة جورج بوش الإبن، ضمن طاقم موظفيها. وقد أُعجب بانون بباول لدى مقابلتها، لكنه أبلغها ان الجمهوريين ليسوا متحمسين لمبادرة إيفانكا تمكين المرأة اقتصادياً. وبالفعل لم تمكث بأول في العمل مع إيفانكا سوى شهرين والتحقت بالعمل في مكتب مستشار الأمن القومي اتش. آر. ماكماستر بوظيفة نائب مستشار الأمن القومي للشؤون الاستراتيجية.

كتب ستيف بانون على لوح أبيض، مجموعة الوعود التي قدمها ترامب للناخبين أثناء حملته الانتخابية، لتذكير الرئيس بما نفذه من هذه الوعود وما ينبغي تنفيذه. وكان في مقدمتها نقل السفارة الأميركية إلى القدس. وهو الوعد الذي قطعه ترامب لشيلدون أديلسون الذي قدم له تبرعاً بقيمة عشرين مليون دولار. ولكنه وجد على مكتبه مذكرة تنصح بإرجاء نقل السفارة خوفاً من انفجار في «الشارع العربي». ووفقاً لمنظمة «جي – ستريت» اليهودية، التي تدعو إلى حل على أساس الدولتين، فإن جاريد أراد إرجاء نقل السفارة، لأنه كان يخشى من ردود فعل الفلسطينيين على خطته للسلام في الشرق الأوسط، حتى قبل أن تبدأ المفاوضات بشأنها. فهو كان يؤيد نقل السفارة، لكن في الوقت المناسب. هذا الأمر أغضب بانون.

 وزير كل شيء!

كانت الأيام الأولى لإدارة ترامب في البيت الأبيض حافلة بالفوضى، ذلك لأن الرئيس يحب الفوضى، بل كان يسعده شجار المستشارين أمامه ثم يتولى هو اتخاذ القرار. مثل هذا الوضع مكَّن «عامياً» مثل جاريد، من التدخل في كل صغيرة وكبيرة تُطرح على مكتب ترامب، على الرغم من أنه لا يتولى منصباً محدداً في الإدارة، حتى أصبح يُطلق عليه لقب «وزير كل شيء»!

وحين فرض ترامب الحظر على دخول رعايا ست دول إسلامية، الى الولايات المتحدة، أيد جاريد وإيفانكا الحظر لكنهما كانا يخشيان من ردود الفعل. وبالفعل، امتلأت المطارات الأميركية بالمحتجين على هذا القرار. وبعد هذه الاحتجاجات، طلبت إيفانكا من والدها وقف هذا القرار الذي «لن يجعلك محبوباً عند الناس أبداً». ونصحته بالتواصل مع الديموقراطيين، لكن بانون كان يعارض ذلك. وقال له إن ما يرفع شعبيته هو الإيفاء بالتعهدات التي قطعها لجمهور الناخبين. لكن حين قال لكوشنر إن ترامب نجح بسبب برنامجه الانتخابي، رد عليه الأخير بأنه نجح لأنه ترامب.

بدأ بانون يروج داخل البيت الأبيض وخارجه بأن جاريد ليس مؤمناً بمضمون حملتهم الانتخابية. وخشي من أن الطلاق بينه وبين جاريد وإيفانكا، بات حتميا. وكان بريباس يشعر بالقلق من معارضتهما لمعظم مضمون أجندة ترامب، من إلغاء «أوباما كير» إلى الخروج من اتفاقية باريس مروراً بسياساته تجاه الهجرة. وكانت نائبة بيرباس، كاتي ويلش، تتلقى الأوامر لترتيب جدول الأعمال من بيرباس وبانون، وفي الوقت نفسه، تتلقى أوامر معاكسة من كوشنر.

ظل بانون وكوشنر يحبسان خلافاتهما داخل المكتب البيضاوي، الى أن خرج بانون على غلاف مجلة تايم تحت عنوان «المُتلاعب الكبير»، قال مصدر إنهما دخلا في مساجلة شديدة في إحدى غرف البيت الأبيض. وبدأ الأمر عندما اكتشف بانون أن كوشنر يعقد اجتماعات سرية مع عضوي مجلس الشيوخ ليندسي غراهام وديك ديربن لبحث مسألة الأطفال الأجانب الموعودين بالحصول على الجنسية الأميركية. وفقاً لأحد المصادر، طلب بانون الاجتماع بكوشنر، وانتهى الاجتماع بارتفاع صوت كوشنر الذي اتهم بانون بالغطرسة وبمحاولة السيطرة على كل شيء. ردَّ عليه بانون بأن «كل شيء مرتبط بالأجندة التي صادق عليها ترامب، وكل ما تفعله هو غير ذلك».

 وغد شرير

كانت تلك نهاية الحوار المدني بينهما. ويقول بانون «بعد ذلك، بدأنا في الصراخ، بعضنا على بعض، وتغير سلوكه كلياً، وانقلب من ذلك الصبي الصغير إلى الوغد الشرير. وأنا أيضاً، لم أكن لطيفاً معه». عند هذه النقطة أُغلقت فرص التقريب بينهما، وبقي الباب الذي يصل بين غرفتيهما مُغلقاً.

وبالنسبة إلى بانون والشعبويين الآخرين، فإن النزاع مع إيفانكا هو أشد منه مع جاريد. لقد كانت علاقتها مع والدها مُحكمة، بحيث لا يمكن للغرباء التدخل بينهما.

كانت إيفانكا تهتم بالظهور أمام الكاميرا أكثر من الاضطلاع بدور حقيقي أوقات الأزمات. فقد حرصت على الظهور إلى جانب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس وزراء كندا جاستن ترودو الذي غمزت وسائل الإعلام من قناتها وتحدثت عن إعجابها به، ولكن بانون يعتقد أنهما كانا يتحاشيان المعارك السياسية «ففي كل أزمة تجدهما يختفيان، لدرجة أثارت استياء ترامب نفسه. لكن مسؤولا آخر عبر عن ارتياح الكثيرين في البيت الأبيض لغيابهما، وقال: «هذا أمر يسعدنا».

في الثالث عشر من فبراير، استقال الجنرال المفضل عند إيفانكا، مايكل فلين، بسبب الكذب على نائب الرئيس مايك بنس في موضوع مناقشة العقوبات الأميركية مع السفير الروسي سيرجي كيسلياك، في حين ظل كوشنر يلتزم الصمت حيال لقائه بكل من كيسلياك والمسؤول المصرفي الروسي سيرجي غوركوف.

في شهر مارس، حذّر بيل بريستاب، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي لشؤون مكافحة الإرهاب، كوشنر من أنه يُنظر اليه كهدف للنفوذ من قبل عدة دول، منها روسيا والصين وإسرائيل.

 تحركات منفردة

ولكن جاريد تجاهل تحذيرات بريستاب وواصل تحركاته المنفردة، وحين التحقت إيفانكا بالعمل في البيت الأبيض مستشارة للرئيس، وضعت أرصدتها في صندوق استثماري تحت إشراف أقارب كوشنر، لكن ظلت هي المستفيدة الوحيدة منها.

في الخامس عشر من مارس، الذي صادف الذكرى 250 لمولد الرئيس الأميركي السابع أندرو جاكسون، سجل بانون انتصاراً محدوداً على إيفانكا وكوشنر. كان جاكسون جنرالاً شعبوياً ويمتلك عبيداً. وكان الجميع في البيت الأبيض يعرفون «هوس» بانون بالصفات المشتركة بين ترامب وجاكسون. كان بانون يخطط لقيام ترامب بزيارة ضريح جاكسون بولاية تينسيس بهذه المناسبة، لكن ترامب كانت لديه خطط لحضور مسرحية برفقة إيفانكا ورئيس وزراء كندا جاستن ترودو وزوجته صوفيا، فحذره بانون بأن المسرحية تعارض سياسته للهجرة وأن الجمهور سيهتف ضده كما فعل مع نائبه بنس قبل أيام. وفي النهاية، قال له بانون «أنت أمام خيارين: جاكسون أو ترودو. نظر ترامب إلى إيفانكا وقال: أظن أن ستيف على حق. فذهب لزيارة ضريح جاكسون فيما ذهبت إيفانكا لحضور المسرحية».

أنا متواطئة

استضاف غيل كينغ، إيفانكا في برنامج «هذا الصباح» على شبكة «سي بي أس» يوم 15 أبريل، وردت على الاتهام لها بالتواطؤ مع والدها في التصرفات القاسية لوالدها، فقالت إن «التواطؤ إذا كان لأمر إيجابي، فأنا متواطئة». وعن التزامها الصمت، قالت إن «هناك الكثير من الوسائل للتأثير وليس بالضرورة أن يسمع الإعلام صوتك. ووالدي يعرف موقفي الصريح في كل مرة أختلف معه».

 

(يتبع)

المؤلفة:

المراسلة الاستقصائية في صحيفة نيويورك تايمز وصاحبة عمود في عدد من أشهر المجلات، مثل هافينغتون بوست فانيتي فير وهاي لاين. وهي مؤلفة لكتابين حققا أعلى المبيعات هما: «كرة الكاذب» و«كازينو الشيطان».

تأليف: فيكي وارد
ترجمة وإعداد: محمد أمين


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق