أخبار عاجلة

بالفيديو الجارالله التطورات | جريدة الأنباء

  • نتطلع بتفاؤل إلى طي صفحة الخلاف الخليجي لتتفرغ دول المنطقة للتطورات والتحديات العديدة التي تواجهها
  • تفاهم كويتي – عراقي مشترك لطي صفحة الملفات العالقة والانطلاق بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب ومجالات أوسع
  • تطوير منفذ صفوان سيعود بالمنفعة على الجانبين والكويت على استعداد للتنسيق مع العراق حول تنظيم عملية التطوير
  • تنسيق وتواصل بين الكويت ودول مجلس التعاون لتأمين ناقلات النفط ولتوفير الإمداد المتواصل للطاقة إلى دول العالم
  • لم تطلب أي سفارة منا تعزيزات أمنية إضافية بسبب الأوضاع في المنطقة.. وحركة تنقلات الإداريين بـ «الخارجية» قريبة جداً

 

أسامة دياب

وصف نائب وزير الخارجية خالد الجارالله زيارة وزير الخارجية العراقي الى الكويت الأسبوع الماضي لترؤس اجتماعات اللجنة الثنائية المشتركة بالإيجابية، حيث ناقش الجانبان مختلف أوجه وتفاصيل العلاقات الثنائية في اجتماعات مطولة بين الجانبين، وتمت مناقشة القضايا والملفات العالقة، مشيرا الى وجود تفاهم مشترك بين الجانبين لطي صفحة هذه الملفات والانطلاق بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب والى مجالات أوسع، معربا عن تفاؤله بمستقبل العلاقة الثنائية بين البلدين، حيث ان هذه الاجتماعات واللقاءات أسست لانطلاقة جيدة في العلاقات الثنائية بين الجانبين.

وحول زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الكويت الأربعاء، قال الجارالله: نحن نتطلع لزيارة رئيس مجلس وزراء العراق يوم الأربعاء المقبل وللمباحثات التي سيجريها معنا، ونعتقد أن لدينا العديد من الملفات التي تحتاج فعلا البحث على هذا المستوى من اللقاءات.

وحول زيارة أمير دولة قطر إلى الكويت وإذا ما كان الجانبان تطرقا الى قضايا تتعلق بالمنطقة والدعوة السعودية لعقد قمتين عربية وخليجية نهاية هذا الشهر، أجاب الجارالله بأن زيارة أمير دولة قطر إلى الكويت زيارة سنوية تتم في شهر رمضان لتناول الإفطار مع صاحب السمو الأمير، لافتا الى ان هذه الزيارة زيارة اخوية لا يطغى عليها الطابع الرسمي على الإطلاق.

وفيما يتعلق بمشاركة الكويت في القمتين والتي دعت لهما المملكة، قال: الكويت دائما حريصة على المشاركة في القمم الخليجية والعربية والإسلامية، وبهذه المناسبة نقدر تماما دعوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية لقمة عربية وأخرى خليجية تتزامن مع القمة الإسلامية المقرر انعقادها في مكة المكرمة يوم ٢٦ رمضان، ونؤكد أن هذه الدعوة تعبر عن حرص الأشقاء في المملكة على البحث والتشاور والنقاش فيما يتعلق بما تواجهه المنطقة من تطورات وتداعيات يمكن أن نقول إنها تداعيات خطيرة.

وحول إنهاء ملف الخلاف الخليجي، قال: نتطلع بتفاؤل إلى طي صفحة هذا الملف لتتفرغ دول المنطقة للتطورات والتحديات العديدة التي تواجهها.

وحول الزيارات المتعددة لمسؤولين كبار من شتى أنحاء العالم للكويت مؤخرا وعلاقتها بالتطورات التي تحدث بالمنطقة، قال الجار الله: الزيارات لمسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة لم تنقطع سواء في ظل توتر أو في ظل ظروف عادية، وهذه طبيعة وانفتاح وحرص الكويت على إقامة هذه العلاقات الثنائية مع الدول الصديقة والشقيقة. وأضاف: لا توجد مبادرة كويتية لحل الأزمة في المنطقة، لكننا دعونا إلى أن تكون هناك جهود خيرة لاحتواء هذا التوتر والتصعيد وتمكين المنطقة من أن تنأى عن أي توتر أو تصعيد أو صدام يمكن أن يحدث. وحول عدم دعوة الكويت لمواطنيها بالامتناع عن الذهاب إلى العراق أو مغادرته فورا على غرار دعوة دول مجاورة أخرى، أجاب الجارالله بأن تقييمنا الوضع لا يستدعي أن ندعو مواطنينا للمغادرة، وعندما نشعر بأن الأمور تستدعي التحذير وطلب المغادرة وعدم الذهاب فسنفعل ذلك مباشرة وفورا.

وحول الاتفاق الكويتي ـ العراقي لتطوير منفذ صفوان الحدودي وإذا ما كان التمويل كويتيا، أجاب: فعلا هناك مخططات واتصالات مع الجانب العراقي لتطوير منفذ صفوان، والحقيقة أن تطوير المنفذ سيعود بالمنفعة على الجانبين، وبالتالي الكويت على استعداد للتنسيق مع الإخوة في العراق فيما يتعلق بتنظيم عملية التطوير.

وحول ما يدار عن إعادة انتشار للقوات الأميركية في المنطقة وإذا ما كان هذا الأمر محل نقاش أميركي ـ كويتي، قال الجارالله إن اتصالاتنا مع أصدقائنا وحلفائنا الأميركان متواصلة، وبالتالي نحن نعمل في إطار الاتفاقيات الأمنية بين الجانبين، وفي إطار الاستحقاقات التي تفرضها هذه الاتفاقيات، وأي تنسيق هو تنسيق طبيعي وأي تواصل هو تواصل طبيعي طالما أن لدينا اتفاقيات مع الولايات المتحدة ومع المملكة المتحدة ومع فرنسا ومع الصين ومع روسيا أيضا.

وأضاف: لا أستطيع أن أحدد انتشار قوات أو غيرها فهناك أمور عديدة تتعلق بالاتفاقيات الموقعة بيننا وأريد ان أؤكد على وجود تنسيق وتواصل في إطار هذه الاتفاقيات الدفاعية وفي إطار أيضا المنظومة الخليجية.

وحول قراءته التصريحات الإيرانية ـ الأميركية بعدم سعيهما لشن حرب في المنطقة وحول ما إذا كان للكويت دور في إخماد حدة التوتر بالتعاون مع باكستان قال: التوتر موجود في المنطقة وهناك تصعيد الأمور بوتيرة متسارعة ولكن مما يخفف من هذه التوترات التصريحات الإيجابية من حين إلى آخر من الطرفين، وأعتقد ان قراءتنا لهذه التصريحات إيجابية ومن شأنها بالفعل أن تنزع فتيل التوتر وان تقود إلى التهدئة وليس للتصعيد. ونتمنى أن تتواصل هذه التصريحات حتى يكون لها تأثير إيجابي فيما يتعلق بالجهود الهادفة لتطويل هذا التصعيد والى تجاوزه.

وحول جهود الكويت سواء في مجلس الأمن أو في محافل أخرى قال: اذا شعرنا ان هناك فرصة للكويت في أن تتحرك في مجلس الأمن أو غيرها لن نتردد في بذل الجهود كعادتنا لإخماد فتيل الحرب والتوتر.

وحول اتخاذ الكويت إجراءات احترازية لأمن ناقلات النفط قال: من الطبيعي في ظل التصعيد أن تتخذ الكويت ودول المجلس ككل خطوات وهناك تنسيق وتواصل بين الكويت ودول مجلس التعاون لتوفير الضمانات لهذه الناقلات ولتوفير الإمداد المتواصل للطاقة إلى دول العالم.

وحول ما إذا كانت هناك طلبات قدمت من سفارات معينة لزيادة تأمينها في الكويت نفى الجار الله ذلك بالقول: لم تطلب أي سفارة منا تعزيزات أمنية إضافية.

وحول ما حدث من تخريب الناقلات السعودية في دولة الإمارات وضرب محطات ضخ سعودية أجاب: هذه الأعمال التخريبية ستزيد التصعيد بلا شك واعلنا موقفنا من هذه الأعمال فنحن نرفض ونستنكر مثل هذه الأعمال التخريبية، وندعو أن لا تتكرر وألا تستمر لأن مثل هذه الأعمال التخريبية من شأنها أن تسهم في زيادة التصعيد والتوتر.

وحول الانتهاء، من المبنى الجديد للوزارة قال: هذا المبنى الجميل تمكنت الوزارة لله الحمد من إنجازه وقد نكون قد تأخرنا قليلا لكن النتيجة إيجابية جدا وسيزداد جمالا ورونقا يوم الخميس المقبل عندما تشرفون هذا المكان.

وحول تصريحات رئيس مجلس الأمة حول فرص نشوب الحرب في المنطقة عالية وإذا ما كان الوضع خطيرا قال التخوف والحرص وارد وقلنا ان للتطورات بوتيرتها المتسارعة تنبئ عن تداعيات غير مريحة وخطيرة وهذا يستوجب أقصى درجات الحيطة والحذر.

وأضاف: نحن لسنا بعيدين عن رؤية وتقيم رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.

وحول حركة تنقلات الإداريين قال الجار الله هي قريبة جدا والقوائم التي نشرت ليست صحيحة وهي قوائم إيحائية من قبل من أصدرها.

وفي رده إذا ما كان هؤلاء من داخل الوزارة أو خارجها أجاب: لا أعلم اذا كانوا من داخل أو خارج الوزارة ولكننا نفينا هذه القوائم وفي خلال فترة قريبة جدا وخلال أسبوع على ابعد تقدير سننتهي من قوائم الإداريين أما حركة تنقلات السفراء فتحتاج بعد الوقت.

وحول الملفات التي ستبحث مع رئيس الوزراء العراقي قال: ملفات تتعلق بالعلاقات الثنائية والتعاون وفي مواضيع تتعلق بقرارات مجلس الأمن وهي مواضيع عديدة وهذا أمر صحيح أن يكون لدينا مواضيع للبحث وان نطورها.

وحول ما إذا ستكون مسألة ترسيم الحدود البحرية بين البلدين محل نقاش هذه الزيارة أجاب: هذا من ضمن الملفات العالقة التي سنناقشها مع رئيس الوزراء العراقي أثناء زيارته إلى الكويت.

وحول الاعتداء على السفارة الأميركية في بغداد أدان الجار الله هذا العمل مؤكدا أنه سيزيد وتيرة التصعيد ولن يخدم الجهود الرامية إلى التهدئة.

ومن جهته، أكد السفير العراقي لدى البلاد علاء الهاشمي ان زيارة رئيس مجلس الوزراء العراقي للبلاد تأتي في إطار دعم وتعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين، ولاستكمال المباحثات الثنائية استكمالا لجهود اللجنة المشتركة، موضحا ان عدد الوزراء المرافقين لرئيس مجلس الوزراء يعطي دلالة على أهمية الملفات.

وردا على سؤال حول الموقف العراقي من العقوبات على إيران في ظل العلاقات المميزة ما بين الجانبين بين الهاشمي وضوح الموقف العراقي منذ البداية بعدم الدخول في محاور او تحالفات، فجل ما يهمهم هو التقدم والرفاهية والأمن والأمان في المنطقة.

وفيما يتعلق بقضية تأشيرات العراقيين وما إذا كان قد تمت مناقشة هذا الأمر في اللجنة المشتركة قال الهاشمي انه بالفعل تمت مناقشة هذا الملف في اللجنة المشتركة وتم الاتفاق على مبادئ أولية، حيث ان هناك تعاون ما بين غرفة التجارة العراقية وهيئة الاستثمار العراقية مع الجانب الكويتي بحيث تكون البداية مع تسهيل دخول رجال الأعمال أما المواطنين سيكونون في المرحلة التالية.

وحول توقع البعض ان يكون العراق حطب الحرب في المنطقة أكد الهاشمي ان العراق ينأى بنفسه عن اي حرب قادمة ويأمل بان يكون دوره إيجابيا من خلال دعم وتعزيز السلم في المنطقة.

أكد أن الصراع في المنطقة لا يصب في صالح أي من الأطراف المعنية

السفير البريطاني: لا بديل عن الحوار من أجل تفادي نشوب أي حرب

  • لا تغيير في نصائح السفر إلى الكويت أو المنطقة ونراقب الوضع عن كثب

أسامة دياب

أكد السفير البريطاني لدى البلاد مايكل دافنبورت ان بلاده مهتمة جدا بعدم تطور الأمور في المنطقة باتجاه التصعيد، داعية جميع الأطراف المعنية الى ضرورة ان يستمر الحوار والمفاوضات للتوصل لاتفاق مشترك من اجل تفادي نشوب اي حرب.

وأوضح دافنبورت ان بريطانيا بالاشتراك مع ألمانيا وفرنسا جزء من هذا الاتفاق وترى انه اتفاق مهم لضمان شفافية ووضوح الأنشطة الإيرانية النووية.

ولفت الى انه على الجميع ان يدركوا خطورة الموقف الدقيق الذي تمر به المنطقة لتجنب اي تصعيد وعلى إيران ان تفهم ان هناك تحفظات جادة على تطوير برنامجها الخاص بالصواريخ الباليستية والأنشطة الإيرانية خارج حدودها وكل ذلك يجب ان يتوقف. وردا على سؤال حول سبل تحقيق الوعود التي قطعتها الدول الأوروبية على نفسها قبل عام لحماية إيران من اي عقوبات مستقبلية قال حريصون على تنفيذ الاتفاق النووي مع إيران ونلمس نفس الحرص منها، ونعلم اننا في موقف صعب.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت المنطقة مقبلة حرب وشيكة قال نتمنى ألا يحدث ذلك، مشددا على ان هذا الصراع لا يصب في صالح اي من الأطراف المعنية ويجب ان نبذل قصارى جهدنا لتفادي ذلك.

وبخصوص ما تم تداوله عن تحذير بريطانيا لرعاياها بمغادرة الخليج قال لم نفعل ذلك ولم نقم بتغيير نصائح السفر للكويت او المنطقة ولكننا نراقب الوضع في المنطقة عن كثب ونقدر الموقف على حسب المعطيات فيها ولو في اي تغيير بالفعل سنبلغ مواطنينا.

أكد استعداد بلاده لإنهاء أي خلاف في المنطقة

السفير القطري:سنشارك في القمتين اللتين دعت إليهما السعودية

أسامة دياب

أشاد السفير القطري لدى البلاد بندر بن محمد العطية بالعلاقات الكويتية – القطرية، مشيرا الى أن زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد إلى الكويت أصبحت عادة سنوية جاءت لتبادل التهاني بمناسبة رمضان.

وشدد بن عطية – في تصريحات صحافية على هامش مشاركته في الغبقة الرمضانية التي اقامتها السفارة العراقية – على حرص واستعداد بلاده لإنهاء اي خلاف في المنطقة مشيرا إلى أن قطر سيكون لها ممثل في القمتين اللتين دعت لهما المملكة العربية السعودية دون أن يحدد مستوى التمثيل.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق