أخبار عاجلة

أميركا تدرس إعادة نشر الباتريوت | جريدة الأنباء

[ad_1]

 تتجه المنطقة إلى مزيد من التصعيد على ما يبدو، مع تواصل الحشد الأميركي العسكري «مصحوبا بعقوبات اقتصادية جديدة ردا على التهديدات الإيرانية»، فيما رفضت أوروبا «المهلة» التي منحتها إياها طهران قبل تنصلها من الاتفاق النووي.

وتوقع مسؤولون أميركيون أن واشنطن ستنشر قاذفتين جديدتين، وتجري مشاورات حول إمكانية إعادة نشر بطاريات منظومات «باتريوت» الصاروخية في الشرق الأوسط، ردا على تهديدات قيل إن إيران تشكلها على العسكريين الأميركيين في المنطقة، بحسب ما نقلت وكالة «أسوشيتد برس» أمس.

وكانت واشنطن سحبت بعض بطاريات «باتريوت» من البحرين والكويت والأردن العام الماضي. لكن لم يتضح ما إذا كانت ستعيد نشرها في الدول نفسها.

تزامن ذلك، مع عبور حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» والمجموعة المرافقة لها، قناة السويس أمس متجهة إلى منطقة الخليج، حيث قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد إن قرار إرسال حاملة الطائرات إلى الخليج العربي جاء بهدف ردع إيران.

وأضاف دانفورد في جلسة للكونغرس امس أن القرار جاء للتأكيد على استعداد أميركا للرد على أي تهديد ضد شعبها أو شركائها في المنطقة، متابعا «فحصنا المعلومات الاستخباراتية، لذلك أردنا إرسال عدة رسائل إلى إيران للتأكيد على إدراكنا التهديد، وأننا مؤهلون للرد عليه».

وفي إطار الضغوط المتصاعدة على إيران فرضت الإدارة الأميركية عقوبات إضافية على صناعتها التعدينية، وفرضت عقوبات تستهدف كل من يشتري أو يتاجر بالحديد والصلب والالمنيوم والنحاس الإيراني.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بيان امس الاول إن قطاع التعدين والصلب هو ثاني أكبر مصدر للعملات الأجنبية لإيران إذ يمثل 10% من الصادرات، مضيفا: «يمكن لطهران أن تتوقع مزيدا من الإجراءات ما لم تغير سلوكها بشكل جذري».

لكن في تغير في اللهجة قال ترامب: «أتطلع يوما ما إلى لقاء قادة إيران من أجل التوصل لاتفاق، إلى اتخاذ خطوات تعطي إيران المستقبل الذي تستحق».

وأضاف في تجمع في فلوريدا انه يمكن التوصل إلى «اتفاق عادل» في وقت ما.

وتابع: «لا نسعى لإلحاق الأذى بأحد. إننا فحسب لا نريدهم أن يمتلكوا أسلحة نووية. هذا كل ما نريده».

واعتبر متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن العقوبات الأميركية على المعادن تخالف الأعراف الدولية، وحذر من أن واشنطن ستتحمل المسؤولية عن خسائر طهران.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة شبه الرسمية عن عباس موسوي قوله «هذا الإجراء الأميركي يخالف الالتزامات الدولية لهذا النظام.. إنه يخالف الأعراف الدولية.. الولايات المتحدة ستكون مسؤولة عن الخسائر (التي تتكبدها إيران)».

وإلى جانب التصعيد الأميركي، تلقت طهران، رسالة قوية من شركائها في الاتفاق النووي، حيث رفضت أوروبا المهلة التي حددتها طهران بستين يوما قبل تعليق التزامها ببنود أخرى في الاتفاق.

وقالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان مشترك أمس «نرفض أي إنذار وسنعيد تقييم احترام إيران لالتزاماتها في المجال النووي».

وعبر الأوروبيون عن «قلقهم الشديد» بعد قرار طهران تعليق اثنين من تعهداتها التي قطعها في إطار الاتفاق النووي، وقالوا في البيان «لا نزال متمسكين بالكامل بالحفاظ على التطبيق الكامل للاتفاق حول الملف النووي، وهو أمر أساسي في البنية العالمية للحد من انتشار الأسلحة النووية ويصب في مصلحة أمن الجميع» ودعوا طهران الى «الامتناع عن أي تصعيد».

وذكرت الدول الأوروبية «بتعهداتها الحازمة في إطار الاتفاق لاسيما في ما يتعلق برفع العقوبات عن كاهل الشعب الإيراني».

وأبدت الدول الأوروبية الثلاث الكبرى «تصميمها على مواصلة جهودها لإفساح المجال أمام مواصلة التجارة المشروعة مع إيران» خصوصا عبر نظام «انتستكس» الذي وضعته باريس وبرلين ولندن في نهاية يناير الماضي للالتفاف على العقوبات.

وفي سياق متصل، دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى تجنب التصعيد، مطالبا إيران بـ «البقاء ضمن الاتفاق النووي».

وقال قبيل حضوره القمة الأوروبية غير الرسمية في سيبيو برومانيا امس إن «الخروج من الاتفاق خطأ لأن ذلك يعني حل ما أنجزناه. لذلك تبقى فرنسا في الاتفاق، وستبقى، وأرغب بشدة أن تتمكن إيران البقاء».

وأضاف: «يجب عدم الوقوع في التقلبات أو التصعيد. يجب أن نحرص على أمننا الجماعي، وبالتالي الحفاظ على حضور إيران في هذا الاتفاق».

وردا على البيان، قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي إن بلاده ترغب في إعادة الاتفاق النووي مع القوى العالمية «إلى مساره» بعد انسحاب الولايات المتحدة منه.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن كمالوندي قوله امس «هدفنا تعزيز خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي) وإعادتها إلى مسارها».

لكن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أكد ان بلاده لن تخضع للابتزاز النووي للنظام الإيراني وستسعى للتصدي لجميع أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار.

وقال بومبيو في بيان إن «تهديد إيران بتجديد النشاط النووي الذي يمكن أن يختصر الوقت أمام تطوير سلاح نووي يؤكد التحدي المستمر الذي يشكله النظام الإيراني للسلام والأمن في جميع أنحاء العالم».



[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى