أخبار عربية

رحلة صبية بريطانية من الشرب وسهرات الملاهي الصاخبة إلى الإسلام

[ad_1]

بيرسيفوني ريزفي

اعتادت بيرسيفوني ريزفي على قضاء عطلات نهاية الأسبوع في حفلات صاخبة تستمر حتى صباح اليوم التالي، لكنها مع ذلك لم تكن تشعر بالسعادة، وإنما بالبؤس. وهي هنا تكشف كيف أن اعتناقها الإسلام قد غير حياتها.

“عندما كنت مراهقة كنت مثل ثور هائج في متجر للأواني الخزفية”

كانت الحفلات أهم ما في عطلات نهاية الأسبوع، وكل شيء يدور حولها. في تلك الأيام كان ما يشغلني هو: هوية من سأستخدم؟ (بسبب شرط العمر لدخول النوادي الليلية)، ماذا سأرتدي؟ ثم يأتي دور السؤال بخصوص المكان الذي سنشرب به قبل الحفلة، وثم من سيأخذنا إلى المدينة؟

ولا تنتهي الحفلة في الملهى قبل الرابعة أو الخامسة صباحا، ثم ننتقل إلى حفلة في أحد المنازل، وبعدها الاستيقاظ مع صداع شديد بسبب الكحول.

كما أتذكر المعارك التي كنت أخوضها مع الفتيات في تلك الأيام، ورماد السجائر المتساقط علي.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى