أخبار عاجلة

صناعة الكيماويات تكشف عن حزمة ضخمة | جريدة الأنباء

[ad_1]

  • الشركة تطلب استشاريين لتنفيذ دراسات فنية وتجارية ومحاسبية وضريبية لعدد من الفرص الاستثمارية

أحمد مغربي

كشفت شركة صناعة الكيماويات البترولية عن حزمة ضخمة من المشاريع والعقود التي تنوي طرحها خلال السنة المالية الحالية 2021/2022، وذلك وفقا لقائمة المشاريع النهائية التي حصلت «الأنباء» على نسخة منها.

وتظهر قائمة المشاريع أن لدى الشركة نحو 57 عقدا تنوى طرحها خلال الأشهر المقبلة، فيما ستقوم الشركة بطلب استشاريين لتنفيذ العديد من الدراسات الفنية والتجارية والمحاسبية والضريبية لعدد من الفرص الاستثمارية، وذلك خلال شهري يونيو وسبتمبر المقبلين لفرص استثمار محلية وعالمية.

وبينت القائمة أن أغلب المشاريع التي تنوي طرحها «صناعة الكيماويات» تتركز في عمليات التوريد والخدمات لمصانع الشركة في منطقة الشعيبة، حيث تنوي طرح عدد من المشاريع خلال شهر أبريل الجاري تتمثل أولا في عقد خدمات متعلق بحجوزات تذاكر السفر والفنادق والمؤتمرات والدورات الخارجية، وتزويد الموظفين حسب الدرجات الوظيفية بالأثاث المكتبي الجديد، والقيام بأعمال الحراسة والتفتيش والجولات الأمنية في مصانع الشركة بمنطقة الشعيبة والمكتب الرئيسي ونادي بوبيان، فضلا عن مشروع تشفير البيانات.

كما أن لدى الشركة عقود تطوير وميكنة أنظمة المعاملات المالية وتوريد مواد كيمائية تضاف على البولي بروبلين لإنتاج أنواع معينة من منتجات البولي بروبلين، وتوريد مواد كيماوية تعمل على تحسين مواصفات منتج البولي بروبلين تسمى مانع الأكسدة الأولية والثانوية.

وتظهر قائمة المشاريع أن لدى «صناعة الكيماويات» خطة لتنفيذ أعمال توريد العمالة للتشغيل والصيانة وتنفيذ الأعمال المساندة في مصانع الشركة والقيام بأعمال تبديل وإصلاح أبواب مخازن التصدير، فضلا عن مشروع ازالة المخلفات الصناعية للمواد المضافة والمحفزات الكيماوية بمصنع البولي بروبلين.

كما لدى الشركة رسوم اشتراكات لحق الاطلاع على معلومات خاصة بدراسات تسويقية وفنية من المستشار، ونقل منتج البولي بروبلين من مخزن الشركة مصنع البولي الى منطقة التخزين في منطقة الشعيبة، ومن ثم نقله الى ميناء الشعيبة للتحميل والشحن على البواخر.
وفيما يلي قائمة المشاريع المعتمدة التي تنوي الشركة طرحها خلال السنة المالية الحالية 2021/2022:

وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة

 



[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى