أخبار عربية

هل أصبحت إيران بوابة الصين لتعزيز نفوذها في الشرق الأوسط؟

[ad_1]

  • جيرمي بوين
  • محرر شؤون الشرق الأوسط

وزير الخارجية الصيني وانغ يي، ونظيره الإيراني جواد ظريف وقعا الاتفاق في 27 مارس/آذار الجاري

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

وزير الخارجية الصيني وانغ يي، ونظيره الإيراني جواد ظريف وقعا الاتفاق في 27 مارس/آذار الجاري

وقعت الصين وإيران اتفاقية في عطلة نهاية الأسبوع الماضية، قال وزيرا خارجية البلدين إنها شراكة استراتيجية لمدة 25 عام على الأقل.

ولم تُنشر تفاصيل هذا الاتفاق بعد، لكن التكهنات تشير إلى أن الصين ستتحدى العقوبات الأمريكية بشراء النفط الإيراني. وفي المقابل، تسمح إيران للصين بالاستثمار في البلاد، خاصة أن العقوبات حالت دون وجود أية استثمارات أجنبية.

ويعد هذا الاتفاق امتداداً جديداً للمشروع الصيني الخاص بمبادرة الحزام والطريق، التي تشمل بناء طرق تربط الصين ببقية أنحاء العالم مما يمكنها من توسيع نفوذها كقوة عالمية.

وتشكك بعض الإيرانيين في دوافع الصين عند تسريب مسودة للاتفاق العام الماضي، فاتفاقات الحزام والطريق تهدف إلى خدمة مصالح الصين بالأساس. وتبين لاحقا أن بعض الاتفاقات التي بدت جذابة هي في الحقيقة مجحفة وقاسية بالنسبة للدول الأصغر والأفقر (والكثير منها أفقر وأصغر من الصين)، التي وجدت نفسها قد تورطت في الاتفاق.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى