أخبار عاجلة

عبدالله طارق الفلوس تحرك أي شيء | جريدة الأنباء

[ad_1]

عبدالحميد الخطيب

جيل الثمانينيات من المطربين الكويتيين هو جيل جمع بين أصالة الماضي الجميل وحداثة الأغنية وما تشهده من تطور، جيل يحمل موروثا فنيا تطرب له الأذان عندما تستمع إليه، لكن ماذا عن سر ارتباط مطربي هذه الحقبة الزمنية بالأعمال القديمة وعدم انسياقهم وراء الأفكار الموسيقية الجديدة والتي أثرت بشكل كبير على مستوى الأغنية؟ هذا ما أجاب عنه المطرب الشاب عبدالله طارق خلال استضافته في برنامج «ليالي الكويت» بالقول: نحن مواليد الثمانينيات لدينا مخزون متميز من أجمل الأغنيات، فلقد ولدنا وتربينا على الأعمال التراثية وتذوقنا الأغنية القديمة والجديدة معا.

وأضاف قائلا: الحياة الآن أصبحت سريعة وهذا انعكس على الأغنية التي أصبحت أصغر في المدة وأسرع في الإيقاع، فالأطفال حاليا تحب الأغنيات بسرعة وتحفظها بسرعة وتنساها بسرعة، لذا يختار المطربون إيقاعات سريعة لأن الوضع العام يفرض عليهم ذلك، لكن جيل الثمانينيات يختار عكسهم ويقدم الأغنيات التي تطرب و«تسلطن»، مستدركا: أتحدى نفسي وأطرح أعمالا غنائية مختلفة عن السوق والحمد لله تجد النجاح بين الجمهور، مشيرا الى أنه لو اختار أغنية يتمنى أن تكون له سيختار «أي معزة» لعبدالله الرويشد، لأن لها قبولا جماهيريا واسعا والناس تغنيها بصفة مستمرة.

وتحدث طارق عن عمله مع الملحن القدير عبدالله القعود، قائلا: منذ بدأت الدخول الى الوسط الغنائي عندما شاركت في برنامج بإذاعة «مارينا اف ام» والقعود معي، فقد كان هو لجنة التحكيم وقتها، وحتى اليوم ينصحني ويشجعني، وتعلمت منه أشياء كثيرة.

وأكد طارق أن أكثر فئة تضررت من جائحة كورونا هم المطربون والموسيقيون في ظل توقف الحفلات ومناسبات الأعراس، ملمحا الى أن الصعوبات التي تواجه الشباب في الكويت تتوقف عند «الفلوس» التي تحرك أي شيء، وأردف: لدينا طاقات كثيرة من مطربين وملحنين وموزعين وغيرهم لكنهم يحتاجون الى الدعم المادي وشركات إنتاج كبيرة تساعدهم للمواصلة.



[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى