أخبار عربية

اشتباكات لبنان: نشر قوات من الجيش بعد مقتل اثنين في بلدة خلدة جنوب العاصمة بيروت

[ad_1]

صورة لطلقات أثناء الاشتباكات

مصدر الصورة
Reuters

Image caption

اندلعت الاشتباكات مساء الخميس

نشر الجيش في لبنان قوات في بلدة خلدة، جنوب العاصمة بيروت، مساء الخميس، بعد مقتل شخصين على الأقل في اشتباكات مسلحة ذات خلفية طائفية.

واندلعت الاشتباكات بعد تعليق لافتات وأعلام سوداء في البلدة في إطار إحياء ذكرى عاشوراء، بحسب تقارير.

وعادة ما يُحيي المسلمون الشيعة الذكرى بمراسم في الشوارع بمشاركة أعداد كبيرة من الناس.

لكنّ بسبب انتشار فيروس كورونا، حث الأمين العام لجماعة “حزب الله”، حسن نصر الله، مناصريه هذا العام على الامتناع عن إقامة المراسم المعتادة لإحياء الذكرى.

وبدلاً من ذلك، طلب نصر الله من الناس رفع الأعلام السوداء خارج منازلهم ومتاجرهم.

إلا أنّ رفع الأعلام في شوارع خلدة أغضب السكان المسلمين السنّة، على ما يبدو.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية في لبنان، قُتل شخصان وأُصيب ثلاثة آخرون في الاشتباكات. لكن وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن مصدر، لم تُسمّه، قوله إن عدد المصابين بلغ عشرة أشخاص.

وفي تغريدة بموقع “تويتر”، أعلن الجيش اللبنان نشر قوات وتسيير دوريات “لاحتواء الإشكال وإعادة الهدوء ومنع المظاهر المسلحة وفتح الطرقات التي تم قطعها”.

واعتقلت قوات الجيش أربعة أشخاص، حسبما أوردت فرانس برس نقلا عن وسائل إعلام لبنانية. لكنّ دوي إطلاق نار كان لا يزال يسمع على نحو متقطع في المنطقة.

وعبّرت عدة قوى سياسية عن قلقها إزاء الحادث الذي استمرّ لساعات، وهو مّا يعكس مخاوف من احتمال تصاعده.

ومن حين لآخر، تندلع توترات طائفية في لبنان الذي تعاقبت عليه في الآونة الأخيرة سلسلة من الأزمات.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2019، يأن لبنان تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة، دفعت متظاهرين إلى الخروج في احتجاجات ضد النخبة الحاكمة والنظام السياسي الذي يرون أنهم السبب في ما يعانيه البلد من مشاكل.

وهدأت حدة المظاهرات مع تعيين حكومة رئيس الوزراء، حسان دياب، في فبراير/ شباط الماضي.

ثم جاء انتشار فيروس كورونا ليُفاقم الأوضاع.

وفي يوم 4 أغسطس/ آب، حدث انفجار هائل في مرفأ بيروت أدى إلى مقتل العشرات وإصابة مئات وتشريد آلاف، بالإضافة إلى خسائر مادية فادحة.

وفي أعقاب الكارثة، التي أثارت مجددا اتهامات بالفساد والإهمال وسوء الإدارة، دخل البلد في حالة من الفراغ السياسي مع تقديم حكومة دياب استقالتها.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى