أخبار عاجلة

أرباح البنوك بالنصف الأول الأدنى في | جريدة الأنباء

[ad_1]

المحلل المالي

في ظل الأوضاع الصعبة التي فرضتها جائحة فيروس كورونا على جميع القطاعات الاقتصادية، جاءت النتائج المالية للبنوك الكويتية في النصف الاول من 2020 بمعظمها ضعيفة، حيث حققت نحو 219.1 مليون دينار أرباحا صافية بأول 6 أشهر من العام الحالي، لتسجل بذلك أدنى مستوى بالأرباح النصف سنوية منذ النصف الأول من عام 2013، أي في 7 سنوات.

وتأتي هذه النتائج الضعيفة، بسبب قيود الاغلاق الاقتصادي التي فرضتها الحكومة لمواجهة انتشار جائحة كورونا، بالاضافة الى ازمة انخفاض أسعار النفط وتأثيراتها السلبية على الاقتصادي الكويتي، والذي يتوقع ان يسجل انكماشا بالعام الحالي بنسبة 5.4%.

وكانت النتائج المالية لقطاع البنوك دليلا واضحا على تضرر الاداء والوضع المالي للشركات والقطاع الخاص في الكويت، حيث انخفضت صافي الارباح المجمعة للبنوك الكويتية المدرجة في البورصة الكويتية خلال النصف الاول من 2020 بنسبة 56% بالمقارنة مع الأرباح المسجلة بالنصف الاول من 2019.

ويأتي ذلك نتيجة ارتفاع مخصصات خسائر الائتمان وخسائر انخفاض قيمة الاستثمارات المجمعة للبنوك بنسبة 63% لتسجل 530 مليون دينار، وهي معدلات قياسية مقارنة مع الـ10 سنوات الماضية، وبالمقارنة مع 326 مليون دينار للنصف الأول 2019.

اما بالنسبة للنتائج المالية للنصف الثاني من عام 2020، فمن المتوقع ان تبقى ضعيفة ولكن أفضل من نتائج النصف الاول، حين كانت تداعيات الاغلاق الاقتصادي الكامل سلبية على حجم اعمال الشركات وعلى الافراد وما تبعها من تأجيل دفع القروض، وكذلك الخسائر الكبيرة التي لحقت بالبورصة في شهر ابريل الماضي.

وقد تستمر تداعيات الازمة حتى 2021 ولكن بأقل سلبية على النتائج المالية للبنوك وتعتمد على التطورات الإيجابية التي قد تطرأ على إيجاد اللقاح الناجح لفيروس كورونا.

وبالعودة الى أداء البنوك الكويتية بالنصف الأول من العام، يتبين ان بنك الكويت الوطني حقق اعلى صافي ربح بين البنوك بالنصف الاول بقيمة 111 مليون دينار، نتيجة الارتفاع الملحوظ في مخصصات خسائر الائتمان وانخفاض الاستثمارات بنسبة 89% ليسجل 126.6 مليون دينار.

وجاء بيت التمويل الكويتي «بيتك» بالمركز الثاني، حيث حقق صافي ربح بقيمة 57 مليون دينار، نتيجة ارتفاع مخصصات الائتمان والانخفاض في قيمة الاستثمارات بنسبة 86% لتسجل 186.2 مليون دينار.



[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى