أخبار عربية

الإمارات والكيان الصهيوني يتفقان على إقامة علاقات رسمية

[ad_1]

التطبيع

مصدر الصورة
Reuters/Getty Images

Image caption

توصل محمد بن زايد وبنيامين نتنياهو إلى الاتفاق بمساعدة الولايات المتحدة.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل والإمارات توصلتا إلى اتفاق لإقامة علاقات رسمية بينهما.

وقال ترامب، في بيان مشترك مع ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، إنهم يأملون في أن “يؤدي هذا الاختراق التاريخي إلى دفع عملية السلام في الشرق الأوسط”.

وأضاف البيان أنه نتيجة لهذا الاتفاق ستعلق إسرائيل خططها لضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة.

وحتى الآن، لا تقيم إسرائيل أي علاقات دبلوماسية مع دول الخليج العربي.

ورغم ذلك، أدت المخاوف المشتركة بشأن نفوذ إيران الإقليمي إلى اتصالات غير رسمية بينهما.

وبعد إعلان الرئيس الأمريكي عن الا تفاق، غرد نتنياهو على موقع تويتر بالعبرية “يوم تاريخي”.

ووصف سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، الاتفاق بأنه “فوز للدبلوماسية والمنطقة”.

وفي بيان رسمي، قال العتيبة “إنه تقدم كبير في العلاقات العربية الإسرائيلية من شأنه أن يخفف التوتر ويخلق طاقة جديدة للتغيير الإيجابي”.

ويمثل هذا ثالث اتفاق للتطبيع بين إسرائيل والدول العربية منذ إعلان دولة إسرائيل عام 1948. إذ كانت مصر قد وقعت أول اتفاق ثنائي مع إسرائيل عام 1979 ، تلتها الأردن عام 1994.

وسيلتقي، في الأسابيع المقبلة، وفدان من إسرائيل والإمارات لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بالاستثمار والسياحة والرحلات المباشرة والأمن والاتصالات والتكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية والثقافة والبيئة، إضافة إلى إنشاء سفارات متبادلة.

مصدر الصورة
Social media

Image caption

الاتفاق هو ثالث اتفاق سلام إسرائيلي عربي منذ إعلان دولة إسرائيل عام 1948

كما ستنضم البلدان إلى الولايات المتحدة في إطلاق “الأجندة الاستراتيجية للشرق الأوسط”، بحسب البيان المشترك.

وقال قادة الدولتين إن لديهما “نظرة مماثلة فيما يتعلق بالتهديدات والفرص في المنطقة، فضلاً عن الالتزام المشترك بتعزيز الاستقرار من خلال المشاركة الدبلوماسية وزيادة التكامل الاقتصادي وتعزيز الأمن”.

ردود الفعل في الداخل الفلسطيني

وصفت حركة حماس الاتفاق الأمريكي الإسرائيلي الإماراتي بالـ “خطير”، واعتبرته بمثابة مكافأة مجانية للاحتلال الإسرائيلي على جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني.

وقالت الحركة إن “المستفيد الوحيد من هذا الاتفاق هو العدو الإسرائيلي”، مضيفة أنه “سيشجع على ارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا ومقدساته”.

وأدانت الحركة كل شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل، واعتبرته طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية.

وشجبت حركة الجهاد الإسلامي بشدة هذا الاتفاق، واعتبرت التطبيع “استسلاما وخنوعا ولن يغير من حقائق الصراع بل سيجعل الاحتلال أكثر إرهابا”.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى