أخبار عاجلة

بالفيديو عاشور لـ الأنباء رابطة | جريدة الأنباء

[ad_1]

  • تحليل القضايا الاجتماعية وتقديم المشورة والرأي للحكومة في صياغة السياسات التنموية وفق منظور اجتماعي جيد
  • تقديم التوجيه المساند لعمل الحكومة خلال الأزمة وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة والمعلومات التي تصدر بسبب الشائعات
  • الرابطة تقدم النصائح والأفكار لمساعدة الفرد والمجتمع على التعامل مع الخسائر المالية الناتجة عن إيقاف الأعمال والمشاريع
  • «الرابطة» تسعى للحفاظ على التعاون المثمر والمستمر مع جمعيات النفع العام المختلفة والمنظمات المحلية والعربية والدولية
  • تقديم العديد من المحاضرات والبرامج التدريبية التي تخدم المجتمع طوال هذه الفترة خصوصاً بعد إقرار الحظر الكلي
  • أعداد المتطوعين كبيرة جداً خلال الأزمة ويجب الاهتمام بتنظيم جهودهم وأعمالهم لتحقيق الاستفادة القصوى منهم

عبدالله الراكان

أكدت عضو رابطة الاجتماعيين د.بيبي عاشور أن رابطة الاجتماعيين تعتبر واحدة من أهم منظمات المجتمع المدني، موضحة انه منذ انشاء الرابطة في الكويت عام 1967 وهي تقوم بجهود وطنية وتوعوية نحو العمل الاجتماعي والوطني، وقدمت العديد من المؤتمرات المعنية بالسياسات التنموية وبإبراز الدور الاجتماعي لخطط التنمية القادمة للكويت، إضافة إلى أنشطة الرابطة ومشاركاتها العربية والدولية.

وأضافت د.عاشور، في لقاء خاص مع «الأنباء»، أن الرابطة تقوم بالعديد من المبادرات التي من شأنها توعية المجتمع خلال أزمة فيروس كورونا الحالية، فنحن في هذه الأزمة بحاجة إلى تضافر الجهود والتعاون وتحمل المسؤولية الاجتماعية من جانب منظمات العمل المدني والأفراد بشكل متكامل، بحيث يسهم كل منهم بدوره المأمول لتجاوز هذه الأزمة والخروج منها بسلام، كما تحدثت عن العمل التطوعي وتنظيمه وأهمية تحقيق الفائدة القصوى من الجهود التطوعية، وفيما يلي نص اللقاء:

في البداية، حدثينا عن دور رابطة الاجتماعيين الكويتية في عملية توعية المجتمع؟

٭ تعتبر رابطة الاجتماعيين واحدة من أهم منظمات المجتمع المدني التي تعمل على تقديم جهود وطنية وتوعوية نحو العمل الاجتماعي والوطني، فقدمت العديد من المؤتمرات المعنية بالسياسات التنموية وبإبراز الدور الاجتماعي لخطط التنمية القادمة للكويت، فالرابطة تؤمن بالقيم الاجتماعية وبأهمية تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية التي تخص جميع فئات المجتمع مثل الأسرة، الشباب، النساء والأطفال، وكل هذه الفئات لها دور كبير في تحقيق تنمية متوازنة ولا يكون ذلك إلا بعد تحليل القضايا الاجتماعية ذات الصلة بهم وتقديم المشورة والرأي للحكومة في صياغة السياسات التنموية وفق منظور اجتماعي جيد. من جهة أخرى، عملت الرابطة على تقديم العديد من المحاضرات المهمة في المجالين الاجتماعي والنفسي التي تعود بالفائدة لكل فئات المجتمع وتجذب المهتمين نحو تقديم المناقشة والتحليل، وهذا يعد نوعا من الجلسات الحوارية التي تشبه عملية العصف الذهني فـــي طرــح الأفــكـــار، فـــالعـــمـــل التدريبي جزء مهم من أنشطة الرابطة وهدف من أعمالها في تحقيق التنمية المجتمعية.

تعاون بناء

وهل هناك تعاون أو مشاركات مع الجمعيات والجهات الأخرى؟

٭ بالتأكيد هناك تعاون دائم بناء ومستمر، وعلينا ألا ننسى أن للرابطة تاريخا طويلا وعميقا في تقديم الأعمال الاجتماعية والمدنية المختلفة منذ نشأتها كمؤسسة ثقافية اجتماعية كويتية عام 1967، و من أهم الأعمال التي تحافظ عليها الرابطة التعاون المثمر والمستمر مع جمعيات النفع العام المختلفة والمنظمات المحلية والعربية والدولية، فشاركت في العديد من البيانات في القضايا الاجتماعية مع جهات أخرى، واشتركت في العديد من المؤتمرات الخليجية والعربية التي تناولت قضايا العمل الاجتماعي والتنمية المستدامة، كما أن في الرابطة العديد من أهل الخبرة والاختصاص لهم رؤية قيادية في تطوير العمل للأفضل بما يخدم بلدنا الحبيب الكويت.

قدمتم مبادرة «بوادر الأمل»، فما أهداف ورسائل هذه المبادرة؟

٭ بوادر الأمل هي واحدة من المبادرات التي تقدمها الرابطة خلال أزمة فيروس كورونا الحالية، فهذه الأزمة بحاجة إلى تضافر الجهود والتعاون وتحمل المسؤولية الاجتماعية لمنظمات العمل المدني والأفراد، فالرابطة ترى أن هناك ضرورة للمشاركة في مبادرة تحمل رسالة توعوية واجتماعية تقدم لكل فئات المجتمع من خلال الاتصال والتواصل مع أصحاب القرار والقيادات خلال الأزمة لتقديم يد العون والمساندة في العمل، وإمكانية تقديم التوجيه المساند لعمل الحكومة خلال الأزمة وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة والمعلومات التي تصدر بسبب الشائعات التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

نشاط عالمي

حدثينا بالتفصيل عن المبادرة وأهمية تدشينها خلال أزمة «كورونا» الحالية.

٭ إن المبادرات الاجتماعية التي تحمل قيما وطنية واجتماعية والموجهة للأفراد هي نشاط عالمي داعم للمجتمعات خلال أزمة كورونا، ولا يخفى علينا المعاناة التي جاءت مع فيروس كورونا وتأثيرها على العديد من الأفراد سواء على المستوى النفسي أوالاجتماعي أوالاقتصادي والمعيشي أيضا، فتواجد الرابطة كواحدة من منظمات العمل المدني تقدم رسالة فيها الوعي والأمل والدعم للجميع وتساندهم في تحمل تداعيات الأزمة على الجميع ولاعطائهم القدرة على تخطي الأزمة بأقل خسائر ممكنة، فمن يعاني من النواحي النفسية فإن المبادرة تحمل الدعم النفسي بجهود من المختصين في تقديم النصائح وأساليب التعامل مع الأزمة خصوصا مع اختلاف طبيعة الحياة الاجتماعية عن السابق، وهذا الاختلاف قد يؤثر نفسيا على البعض، ومن النواحي الاقتصادية تقدم الرابطة النصائح والأفكار التي تساعد الفرد والمجتمع على التعامل مع الخسائر المالية التي قد تحدث عند البعض نتيجة توقف الأعمال والمشاريع، كما تقدم رسائل مهمة عن أهمية تغيير الحياة الاقتصادية والسلوك الاستهلاكي للأفراد بما يتناسب مع تداعيات أزمة كورونا.

محاضرات وبرامج

وماذا عن الناحية الاجتماعية وهو مجال عملكم الأساسي؟

٭ هناك اهتمام كبير من الناحية الاجتماعية، إذ تعمل الرابطة على تقديم العديد من المحاضرات والبرامج التدريبية التي تخدم المجتمع طوال هذه الفترة خصوصا بعد اقرار الحظر الكلي، وهي فترة قد تجعل البعض يفكر بالالتحاق ببرامج تدريب عبر الانترنت، كما لا ننسى الهدف من المبادرة في زيادة التواصل مع القيادات وأصحاب القرار خلال الأزمة وذلك لتقديم المساندة اللازمة من الأعمال والمساهمات التي تخدم العمل خلال إدارة الأزمة.

وماذا عن فريق العمل والمتطوعين خلال المبادرة والجهات الراعية لها؟

٭ المبادرة تحت اشراف فريق العمل المكون من الأمين العام عبدالله الصالح ورئيس مجلس الادارة عبدالله الرضوان والمشرف على مبادرات رابطة الاجتماعيين خلال الأزمة د.محمد العجمي، ويقومون جميعا بالاشراف على آلية المبادرة وعملها، كما أن المتطوعين هم من مختلف المنتسبين للرابطة من تخصصات مختلفة، حيث يقوم كل فرد بتقديم رسالة مصورة في مجاله.

بيارق الأمل

قمتم في وقت سابق بتدشين مبادرة «بيارق الأمل»، نود نبذة عنها؟

٭ «بيارق الأمل» كانت عبارة عن برنامج مصور يحمل رسائل موجهة للمجتمع، وكانت هذه الرسائل تؤكد على أهمية الالتزام بقوانين السلطات الصحية والحكومة منذ بداية الأزمة وتحث المواطنين والمقيمين على أهمية دورهم في الالتزام وتطبيق القانون حرصا لسلامة الجميع وكجزء من دورهم في تحمل المسؤولية، علما أن الرسالة حملت أبعادا مختلفة نظرا لاختلاف التخصصات والشخصيات التي طرحت رسائلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

مشاركة المتطوعين

كيف تقيمون دور المتطوعين وخاصة الشباب في الأزمة الحالية وجهودهم في دعم مؤسسات الدولة؟

٭ أنا افهم بأن للشباب حماسا وطنيا كبيرا ورغبة في تقديم ما يمكن تقديمه خلال هذه الأزمة وغيرها أيضا، وللشباب طاقة جبارة تجاه تقديم الخدمات والمساعدة والعمل بمختلف المهن التي يستطيعون من خلالها ممارسة دورهم الوطني، وهذا شيء جميل ويميز المجتمع الكويتي في الجانب التطوعي والاجتماعي، فرأينا مشاركة المتطوعين في الصفوف الأولى لمواجهة الأزمة لمساندة الطواقم الطبية في حربهم مع فيروس كورونا المستجد، وهذا النوع من المواجهة يحمل قدرا عاليا من قيمة الشجاعة خصوصا أن الفيروس سريع الانتشار ويحتاج وقاية من خلال التباعد الاجتماعي، ومع ذلك لم يقف هذا أمام الجهود التطوعية للشباب، ولكن من جهة أخرى علينا أن نهتم بجانب مهم هو التنظيم والترتيب في العمل التطوعي وتجنب الصدام المؤثر على انتاجية العمل، فكما قرأت بأن اعداد المتطوعين كبيرة جدا حيث قاربت الـ 15 ألف شخص متطوع، لذلك يجب الاهتمام بتنظيم جهودهم وأعمالهم وتغطية جوانب النقص في بعض الأعمال والمهن لنحقق الاستفادة القصوى منهم خلال الأزمة.

معوقات واحدة

من وجهة نظركم، ما المعوقات أمام الروابط وجمعيات النفع العام عن أداء عملها بشكل أكثر فعالية؟

٭ المعوقات هي واحدة أمام الجميع خصوصا في ظل قرار اغلاق الأعمال الحكومية والخاصة وايقاف الأنشطة المباشرة مع الآخرين، مما يتطلب العمل من خلال وسائل التواصل الاجتماعي واستغلال وسائل «الميديا» والتواصل الاجتماعي في انجاز المهام والأعمال اللازمة والاجتماعات وتقديم المبادرات والأفكار المستقبلية للعمل ومحاولة انجاز أكبر قدر منها من خلال الميديا أيضا.

كلمة أخيرة؟

٭ في النهاية أتوجه بالشكر والتقدير إلى جميع الفرق العاملة على مكافحة فيروس كورونا على جهودهم المبذولة في مختلف مواقعهم، واسأل الله العلي القدير أن يزيل هذه الغمة عن هذه الأمة وتعود الحياة لطبيعتها بشكل أفضل مما سبق ونتعلم منها في تقديم جهود مدنية مستقبلية لمعالجة تداعيات الأزمة على جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية ولنخطط لمستقبل بأمل أن يكون القادم أفضل باذن الله.

الدفع بالجهود التطوعية لتصبح أكثر تنظيماً وإثراء للمحتوى المقدم

عن رؤيتها لإمكانية تطوير العمل التطوعي من منظور اجتماعي لتحقيق الفوائد المرجوة منه ولكي لا تضيع الجهود المبذولة سدى، أكدت د.بيبي عاشور أن العمل التطوعي لا يختلف عن أي عمل آخر، فهو مجموعة من الواجبات والمسؤوليات التي علينا الالتزام بها والاخلاص بأدائها وهذا ما على المتطوع القيام به.

ومن جهة تنظيمية، فإن الحكومة والإدارة العامة للدفاع المدني تولت مهام تسجيل وتوزيع المتطوعين خلال الأزمة، وهو جانب تنظيمي مهم جدا، خصوصا ان تسارع الاحداث خلال أزمة فيروس كورونا تطلب سرعة الاستجابة والعمل من أجل تنظيم كل الجهود الحكومية والمدنية، وهذا المجهود ليس بالأمر البسيط إنما كان عملا يوميا يحتاج إلى التفكير الدقيق في آلية التجاوب مع الحدث والتعلم من الأخطاء والاستفادة من التجارب العالمية والدولية في مواجهة فيروس كورونا.



[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى