أخبار عاجلة

محمد المنصور محمد علي رود جمعني | جريدة الأنباء

[ad_1]

ياسرالعيلة

النجم الكبير محمد المنصور يشارك في دراما رمضان المقبل من خلال عمل تراثي ضخم بعنوان «محمد علي رود»، من إنتاج المخرج عبدالله بوشهري، وتأليف

الموهوب محمد أنور، وإخراج المبدع مناف عبدال، في ثاني تعاون يجمعهم عقب مسلسل «الديرفة» الذي حقق نجاحا كبيرا رمضان الماضي.

«الأنباء» هاتفت المنصور، حيث حدثنا عن دورة في العمل، وعن كيفية قضائه وقته خلال فترة الحجر المنزلي بسبب أزمة فيروس كورونا- المستجد، فقال: «محمد علي رود» مسلسل ضخم لم يبخل منتجه عبدالله بوشهري عليه، فقد وفر كل عناصر النجاح المادية والبشرية لهذا العمل، خاصة أنه قام ببناء مدينة تراثية بكل تفاصيلها من أجل المسلسل الذي تدور أحداثه في حقبة الأربعينات من القرن الماضي، ويتناول العلاقات التجارية والاجتماعية التي جمعت بين الكويت والهند، وتحديدا مدينة مومباي، حيث يوجد فيها شارع كبير يحمل اسم «محمد علي رود» الذي استوطنه الخليجيون، خاصة الكويتيين الذين قاموا فيه ببناء قهوة «النوخذة» ومدرسة ومسجد، وإلى الآن توجد قبور للكويتيين في هذا الشارع.

وأردف: أجسد في العمل شخصية «النوخذة شهاب»، وهو تاجر من التجار المشهورين في هذا الشارع، ويتعامل مع الناس بكلمة الشرف، ويقدر جيدا معنى شرف الكلمة، وهو الأمر الذي يتصف به أبناء الكويت في تعاملاتهم من خلال هذه التجارة، وهذه الأمور ستكشفها أحداث العمل الذي يناقش قضايا تطرحها الدراما الخليجية للمرة الأولى، ولن أخوض في تفاصيلها لحين العرض في رمضان، وان كنت أؤكد لك ان العمل سيلامس شريحة كبيرة من الناس من مختلف الأجيال.

وعن تعاونه مع النجم الكبير سعد الفرج والنجم الكبير جاسم النبهان من خلال المسلسل بعد فترة غياب طويلة جدا، قال: يسعدني التعاون مجددا مع زميلين من زملاء الدرب بعد غياب طويل، ويجمعني العمل مع النجم سعد الفرج بعد غياب 20 عاما، حيث كان آخر عمل جمع بيننا مسرحية «فلوس ونفوس» على ما أعتقد لمسرح الخليج، وأيضا فيلم «بس يا بحر»، وبالنسبة للنجم جاسم النبهان فآخر عمل جمعنا كان مسلسل «نيران» في البحرين عام 2001.

وحول فترة الحجر المنزلي الحالية، قال المنصور: ملتزم بتعليمات مؤسسات الدولة، وأقضي وقتي من خلال قيامي بعدد من الأنشطة، منها ممارسة الرياضة وسماع الموسيقى سواء كانت كلاسيكية أو لايت ميوزك، بالإضافة إلى القراءة، حيث لدي كم كبير من الكتب لم تسمح لي الظروف بقراءتها من قبل، و«رب ضارة نافعة»، وإن شاء الله تنزاح غمة «كورونا» وتعود الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى.



[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى